لَبِسَ الكبرياء والحسن بردا

كبرياء الحسن

الأبيات 10
لَبِـسَ الكبرياء والحسن بردا وانبرى يلفحُ الهوى واستبدّا
فابسـطي يـا سماءُ كفّك عمرا واجعلـي حـولهُ الملائكَ جندا
ومـري القفرَ أن يفيضَ عيونً تفرشُ الطرق ياسميناً ووردا
إيـه ريحانةَ الرياحين فيضي مرحـاً واملإي الجوانـحَ وجدا
إمسحي جبهةَ الظلام تفض نورا ومُـرّي علـى الصـخور فتنـدى
حملضـت كل روضةٍ أجملَ الزهر وصـاغت منهـا لجيـدكِ عقـدا
واغتــدى كـلُّ جـدولٍ يتمنّـى وانــبرى كـلّ بلبُـلٍ يتصـدّى
عـرسٌ للريـاض للطير للأنهار لــم يبــقِ للمباهـجِ مجـدا
قطّعـت شـرعها الكـواكبُ كـي تنسـُجَ بـرداً وكـي تلازمَ خدا
وانحنَــت كـلّ نخلَـةٍ كجنـاحٍ أخضرِ الريشِ ودّ لو كان زندا
الأخطل الصغير
141 قصيدة
1 ديوان
بشارة بن عبد الله الخوري البيروتي، المعروف بالاخطل الصغير: أشهر شعراء لبنان في العصر الحديث. مولده ووفاته في بيروت وأصله من قرية إهمج في قضاء جبيل في جبل لبنان تعلم بمدرسة مطرانية الروم الارثوذكس، وتخرج بمدرسة (الحكمة) المارونية، وكان من تلاميذ عبد الله (بن ميخائيل) البستاني. وأنشأ جريدة (البرق) سنة 1908 أدبية أسبوعية ثم يومية بعد الحرب العامة الاولى وفى أواسط هذه الحرب بدأ يذيّل شعره بتوقيع (الاخطل الصغير) ولزمه اللقب. وسافر إلى بغداد للمشاركة في تأبين الملك فيصل بن الحسين، وإلى القاهرة، للمشاركة في مهرجان أحمد شوقي، وإلى حلب حيث ألقى قصيدة عن المتنبي في مهرجانه، وإلى دمشق لرثاء فوزي الغزي.



وأصدر ديوانيه (الهوى والشباب) و (شعر الاخطل الصغير) وعُين مستشارا فنيا للغة العربية في وزارة التربية الوطنية ببيروت سنة 1946



واستمر يعمل في الصحافة طول حياته. 

 

1968م-
1388هـ-

قصائد أخرى لالأخطل الصغير