يا سيدي أنت حقاً سمتني الأرقا
انظر قصة الأبيات في صفحة القطعة السابقة والتي أولها: شبت قبيحة في قلبي لها حرقا
الأبيات 3
يـا سيدي أنت حقاً سمتني الأرقا وأنت علمت قلبي الوجد والحرقا
لـولاك لـم أتـألم علـة أبـداً لكـن علـى كبدي أسرفت فإحترقا
إذا شـكوت إليـه الوجـد كذبني وإن شـكا قال قلبي خيفة: صدقا
عريب المأمونية
31 قصيدة
1 ديوان

عريب بنت جعفر بن يحيى البرمكي المأمونية. شاعرة، مغنية، أديبة، من أعلام العارفات بصنعة الغناء والضرب على العود. قيل: هي بنت جعفر بن يحيى البرمكي. ولدت ببغداد ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس. وأعجب بها المأمون فقربها حتى نسبت إليه. قال ابن وكيع: ما رأيت امرأة أضرب من عريب ولا أحسن صنعة، ولا أحسن وجهاً ولا أخف روحاً ولا أحسن خطاباً ولا أسرع جواباً ولا ألعب بالشطرنج والنرد ولا أجمع لخصلة حسنة. يقال: إنها صنعت ألف صوت في الغناء. ماتت بسامراء. وأخبارها في الأغاني وغيره كثيرة.

890م-
277هـ-

قصائد أخرى لعريب المأمونية

عريب المأمونية
عريب المأمونية

قال أبو الفرج في (الإماء الشواعر):

عريب المأمونية
عريب المأمونية

قال أبو الفرج الأصفهاني في كتابه (الإماء الشواعر):

عريب المأمونية
عريب المأمونية

انظر قصة هذه الأبيات في صفحة القطعة السابقة التي أولها: أتوني فقالوا بالخليفة علة

عريب المأمونية
عريب المأمونية

انظر قصة هذه الأبيات في صفحة القطعة السابقة التي أولها: أتوني فقالوا بالخليفة علة