شبت قبيحة في قلبي لها حرقا
قال أبو الفرج الأصفهاني في كتابه (الإماء الشواعر): وحدثني إبن حمدون قال: مرضت قبيحة (وهي زوجة المتوكل وأم المعتز) فقال المتوكل لعريب قولي في علة قبيحة شيئاً وغنني فيه، ولكن قولك الشعر على لساني، يذكر أني قلق عليها فقالت عريب، وأنشأت تقول: (ثم ذكر الأبيات) ثم قال:  وغنت فيه لحناً من خفيف الرمل، فاستحسنه المتوكل وأمرها أن تدخل إلى قبيحة فتنشدها الشعر وتغنيها به، ففعلت. فقالت لها قبيحة فأجيبيه عني فقالت:
الأبيات 4
شـبت قبيحة في قلبي لها حرقا وبـدلت مقلـتي من نومها أرقا
مـا ذاك إلا لشكواها فقد عطفت قلـبي على كل شاك بعدها شفقا
كأنهـا زهـرة بيضاء قد ذبلت أو نرجـس مسـك من طيبها عبقا
إنـي لأرحم من حبي لها ،سلمت من كل حادثة، يا قوم من عشقا
عريب المأمونية
31 قصيدة
1 ديوان

عريب بنت جعفر بن يحيى البرمكي المأمونية. شاعرة، مغنية، أديبة، من أعلام العارفات بصنعة الغناء والضرب على العود. قيل: هي بنت جعفر بن يحيى البرمكي. ولدت ببغداد ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس. وأعجب بها المأمون فقربها حتى نسبت إليه. قال ابن وكيع: ما رأيت امرأة أضرب من عريب ولا أحسن صنعة، ولا أحسن وجهاً ولا أخف روحاً ولا أحسن خطاباً ولا أسرع جواباً ولا ألعب بالشطرنج والنرد ولا أجمع لخصلة حسنة. يقال: إنها صنعت ألف صوت في الغناء. ماتت بسامراء. وأخبارها في الأغاني وغيره كثيرة.

890م-
277هـ-

قصائد أخرى لعريب المأمونية

عريب المأمونية
عريب المأمونية

قال أبو الفرج في (الإماء الشواعر):

عريب المأمونية
عريب المأمونية

قال أبو الفرج الأصفهاني في كتابه (الإماء الشواعر):

عريب المأمونية
عريب المأمونية

انظر قصة هذه الأبيات في صفحة القطعة السابقة التي أولها: أتوني فقالوا بالخليفة علة

عريب المأمونية
عريب المأمونية

انظر قصة هذه الأبيات في صفحة القطعة السابقة التي أولها: أتوني فقالوا بالخليفة علة