بالسعد واليمن تترى قصر شبداز
قال أبو الفرج الأصفهاني في كتابه (الإماء الشواعر): حدثني أبو عبد الله أحمد بن حمدون، قال:

وصف للمتوكل موضع بشبداز، فأمر أن يبنى له قصر، ويجعل في صدره ثلاثة أزواج، معقودة، ويصور فيها مثل تلك الصور، ويجمع حذاق الصناع، ويجعل فيه من المجالس، والحجر ما يصلح ففعل ذلك، فلما فرغ منه، أمر بأن تفرش له الأزج المصور، ففرش، وجلس فيه يشرب، فغنت عريب في شعر: قالت فيه، وهو:
الأبيات 4
بالسعد واليمن تترى قصر شبداز حللتــه فــي ســعادات وإعـزاز
فاشـكر لمـن بـك تمت فيه نعمته بنــاؤه تــم فــي يسـر وإيجـاز
لــو رام هـذا لأعيـا دون مبلغـه دارا وقصــّرَ عنــه مِلــكُ بـرواز
بجعفــر وضـحت سـبل الهـدى وبـه راش البريــة طــراً بعـد إعـواز
عريب المأمونية
31 قصيدة
1 ديوان

عريب بنت جعفر بن يحيى البرمكي المأمونية. شاعرة، مغنية، أديبة، من أعلام العارفات بصنعة الغناء والضرب على العود. قيل: هي بنت جعفر بن يحيى البرمكي. ولدت ببغداد ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس. وأعجب بها المأمون فقربها حتى نسبت إليه. قال ابن وكيع: ما رأيت امرأة أضرب من عريب ولا أحسن صنعة، ولا أحسن وجهاً ولا أخف روحاً ولا أحسن خطاباً ولا أسرع جواباً ولا ألعب بالشطرنج والنرد ولا أجمع لخصلة حسنة. يقال: إنها صنعت ألف صوت في الغناء. ماتت بسامراء. وأخبارها في الأغاني وغيره كثيرة.

890م-
277هـ-

قصائد أخرى لعريب المأمونية

عريب المأمونية
عريب المأمونية

قال أبو الفرج في (الإماء الشواعر):

عريب المأمونية
عريب المأمونية

قال أبو الفرج الأصفهاني في كتابه (الإماء الشواعر):

عريب المأمونية
عريب المأمونية

انظر قصة هذه الأبيات في صفحة القطعة السابقة التي أولها: أتوني فقالوا بالخليفة علة

عريب المأمونية
عريب المأمونية

انظر قصة هذه الأبيات في صفحة القطعة السابقة التي أولها: أتوني فقالوا بالخليفة علة