تقول لنا أنّا أم المعالي
الأبيات 10
تقـول لنـا أنّا أم المعالي وربّــة كـلّ أصـناف الجمـال
ومـا لي في الغواني من مثال إلـيّ مفـاخر العمـران تهدى
لأجلـي الـدرّ يجمـع والجمان لأجلـي السـّيف ينضى والسّنان
لأجلـي شـبّت الحـرب العوان وبات الموت أمضى الكل حداً
لأجلــي يــترك الإنسـان آلا وأوطانــاً وأحبابـاً ومـالا
ويحمـل دونها البيض الصقالا ويدخل بالرّضي الهيجا فيردى
لأجلـي تسـتعزّ بنـو البريـة لأجلـي يـزدرى وقـع المنّيـة
لأجلـي تشـرق الشـمس البهيّة ويحـدو الموج لي جزراً ومدّا
لأجلـي مـن يغـوص ببحـر ماء لأجلـي مـن يحلـق في الفضاء
وكـلّ فـتى يميـل إلى لقائي بغيـر ردا الشّجاعة ما تردّى
إبراهيم المنذر
117 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)

ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.

وتوفي يوم 25 - 8 - 1950

1950م-
1369هـ-