|
رُبــوُعُ
الحُســنِ
آهلَــةُ
الخِلالِ
|
بمنعـــرَجِ
التغــزُّلِ
والــدلالِ
|
|
وهــالاتُ
البُـدُورِ
تَميـسُ
فيهـا
|
شـُمُوسُ
الصـَّحوِ
فـي
فَلَكِ
الجَمَالِ
|
|
وقُضــبانُ
المعــاطِفِ
جَلَّلَتهــا
|
طيالســـَةُ
الضـــفائِرِ
والطلالِ
|
|
وأكثِفَــةُ
الــرَّوادِفِ
راجحَــاتٌ
|
بأغصـانِ
القُـدُودِ
علـى
اعتِدَال
|
|
ولمَّـــامُ
الخلاخِـــلِ
أخرَســتهُ
|
بليغَـاتُ
الخِـدالِ
عـن
المحـالِ
|
|
وشــمسُ
الشــوقِ
بازغَـةٌ
تُجلِّـي
|
دَيــاجِرَةَ
الســُّلُوِّ
مــن
الخِلالِ
|
|
فَمَـا
عُـذرُ
المشوقِ
عن
التصابي
|
وأسـبابُ
الصـبابةِ
فـي
اتِّصـَالِ
|
|
رُبُــوعٌ
تقطِــفُ
الأزهـارَ
فيهـا
|
ثمـارُ
الحُسنِ
من
روضِ
المُنى
لي
|
|
لعمـري
لا
النسـيبُ
بهـا
نسـيبٌ
|
وأحـرى
فـي
الملاح
مـن
الخدالِ
|
|
كفـت
فيها
القدود
عن
العوالي
|
وألحـاظُ
الظِّبـاءِ
عـن
النبالش
|
|
ومكنـونُ
الشـفاهِ
عـن
الدراري
|
وجريَــالُ
الثُغـورِ
عـن
الـزُّلالِ
|
|
وأزهـارُ
الحلـي
عـن
الروابـي
|
وأنفــاسُ
المِلاحِ
عـن
الغَـوالي
|
|
ظِباهـا
قـد
تُهيـجُ
الشـِّعرَ
مِمَّن
|
عــنِ
الأشـعارِ
والتـذكارِ
سـالِ
|
|
كســتهُنَّ
الجمــال
مَهـاةُ
خِـدرٍ
|
ولكـــن
أوجُهَــا
فلــكُ
الهِلالِ
|
|
تطــابَقَ
للجليــسِ
بغيـرِ
وصـلٍ
|
وللــرائي
ومســتمعِ
المقــالِ
|
|
لحافــاتُ
الحيـاءِ
لهـا
شـعارٌ
|
وأرديـــةُ
الملاحــةِ
كــالجلالِ
|
|
ومـا
السـِّحرُ
الحلالُ
سـوى
جُمَانٍ
|
تسـاقَطَ
فـي
الحـديثِ
علـى
ملالِ
|
|
ومـا
سـَلَبَ
العقـولَ
كسـهمِ
حَتفٍ
|
تســــدِّدُها
لأفئدةِ
الرِّجــــالِ
|
|
ومـا
رَدَّ
القُلُـوبَ
إلى
التصابي
|
كوســــواسِ
القلائدِ
والـــدلالِ
|
|
فكــم
ليـلٍ
أبيـتُ
بهـا
مُعَنَّـى
|
وكــم
يــومٍ
أظــلُّ
شـجيَّ
بـالِ
|
|
ركبـتُ
لهـا
مطايا
الشوقِ
جلداً
|
علـى
يُسـرِ
الهـواجرِ
واللَّيالي
|
|
أجُــوبُ
مهــامِهَ
الأشـواقِ
طُـرّاً
|
وأضــربُ
بــاليمين
وبالشـِّمالِ
|
|
كــأني
والصــحابُ
علـى
بُـدورٍ
|
بــأفلاكِ
السباســبِ
والهجــالِ
|
|
تميـسُ
بنـا
علـى
الفلواتِ
سُفنٌ
|
مـواخِرُ
فـي
الطياسـِلِ
لا
تُبالي
|
|
تراهــا
كالقِســي
لـدى
رَخـاءٍ
|
وعنـدَ
الخطـبِ
مرنـان
النِّبَـال
|
|
تَبُــثُّ
نَمــارِقَ
الصــُّوَّى
بكــفٍّ
|
بــهِ
تطــوي
طنافِسـَةَ
الرّمَـالِ
|
|
جـوازي
بالوخيـدِ
عـن
المراعي
|
وعــن
عـذبِ
السلاسـِلِ
بـالرُّوالِ
|
|
وَشــُربي
والصـحابِ
نسـيمَ
وصـلٍ
|
يَهُــبُّ
مــع
الغـدوِّ
أو
الأصـالِ
|
|
كـأنَّ
النُّطـقَ
في
الحيزومِ
مِنهَا
|
وشـائِحُ
قـد
تجـولُ
علـى
هيـالِ
|
|
وأهـــدابُ
الأزمَّـــةِ
مُرســـلاتٌ
|
علـى
اللَّبَّـات
كـالفرعِ
الرِّفَالِ
|
|
ومنثــورُ
الصفاصــِفِ
مثــلُ
دُرٍّ
|
بسـِلكِ
السـيرِ
تنظِمُـهُ
العَوالي
|
|
فبينا
العيسُ
في
الظلماءِ
تخدي
|
إذا
شـمسُ
الحقيقـة
فـي
تعـالِ
|
|
ضـياءُ
دُجى
الجهالةِ
شيخُنا
الشَّ
|
يخُ
ما
العينينِ
جوهَرَةُ
المعالي
|
|
بحضـرتهِ
عصـى
التسـيارِ
ألقَـت
|
وفرَّقَــتِ
اللِّبَـادَ
مـع
الرِّحـالِ
|
|
كـأن
لـم
تشـكُ
قبلَـكَ
من
لُغُوبٍ
|
مـــتى
وضــعت
ببابِــكَ
للحلالِ
|
|
فطلعتـه
أنسـت
عـن
الغـواتني
|
وعــن
ليلاي
والـدِّمن
الخـوالي
|
|
خضـــمٌّ
خضـــرمٌ
غيــداقُ
هــشٌّ
|
جـداهُ
علـى
الخلائقِ
في
انهمال
|
|
وفــي
كلتــا
يــديه
هندمنـدٌ
|
يفيــضُ
علـى
الأنـام
بلا
سـؤالِ
|
|
إمــامُ
الكــونِ
ملجـؤُهُ
سـناهُ
|
شـفاءُ
الـرُّوحِ
والـداءِ
العُضَالِ
|
|
بـدا
للـدين
والـدنيا
شموسـاً
|
محــت
ليـل
الجهالـةِ
والضـلالِ
|
|
غمـارَ
المجـد
خـاض
علـى
ذُراهُ
|
بحُـورَ
الفخـرِ
والشـرفِ
الجلُلالِ
|
|
بنــى
للحـقِّ
بـالتقوى
قُصـُوراً
|
ومحكمــةَ
الــدعائمِ
والأعـالي
|
|
تميـلُ
لـه
النفـوس
إذا
رأتـهُ
|
عـن
المـألوفِ
مـن
طبـعٍ
وحـالِ
|
|
حديــداتُ
العقــولِ
تطيـرُ
كُلاًّ
|
لمغناطيســـه
قبــلَ
الوصــالِ
|
|
وأحجــارُ
القلــوبِ
إذا
أتتـهُ
|
بجوهرهـــا
فتصــبحُ
كــاللآلي
|
|
وإن
جــاءت
جواهرهــا
صـحاحاً
|
جلا
مرءاتهــا
مــن
كــل
حـالِ
|
|
وإن
جــاءت
مراياهــا
صـقالا
|
يحليهـــا
بمحمُــودِ
الخصــالِ
|
|
فلا
تنفَــكُّ
عــن
فقــرٍ
إليــهِ
|
نفـوسٌ
لـو
تنـاهت
في
التعالي
|
|
يقـودُ
إلـى
الإلـه
رجـال
صـرقٍ
|
نسـوا
فيـه
المـواطنَ
كالأهالي
|
|
فكـم
قطعُـوا
الدواجر
في
قيامٍ
|
وكـم
قرنـوا
الهواجر
في
وصالِ
|
|
عليهــم
قـد
يـديرُ
مـدامَ
حُـبٍّ
|
بكــأسِ
الشـمسِ
فـي
كـفِّ
الهلالِ
|
|
وحجــبُ
الغيـبِ
يجعلُهُـنَّ
عينـاً
|
بهـا
تنفـى
الرسومُ
مع
الخيالِ
|
|
بمجلـى
الـذاتِ
تشـهدُهُم
حيارى
|
بـواهت
فـي
الجلالِ
وفي
الجمالِ
|
|
فيجــذبهم
لحضــرتها
زمانــاً
|
وترجـــعُ
للصــفاتِ
وللفعــالِ
|
|
فــترتعُ
فــي
حـدائق
مثمـراتٍ
|
بأزهــارِ
المعـارفِ
والمعـالي
|
|
فطــوراً
بالجمـال
لهـا
حُبُـورٌ
|
وأنــسٌ
بالغزالــةِ
والغــزالِ
|
|
وطــوراً
بـالجلال
تغيـبُ
عنهـا
|
وترمـــي
للنفُــوسِ
وللشــمالِ
|
|
وإن
غرقـوا
ببحـر
الحـقِّ
أرسى
|
لهـم
سـفنَ
الشـرائِعِ
كالجبـالِ
|
|
ويحملهــم
بهــا
حتَّـى
يُريهـم
|
مجــازاتِ
الحقــائِقِ
والمُحَـالِ
|
|
فكـم
بالشـرعِ
قيـد
مـن
جُمُـوحٍ
|
وكـم
بـالحقِّ
أطلـقَ
مـن
عِقَـالِ
|
|
وكــم
بـرزت
لـهُ
مـن
خارِقـاتٍ
|
تجـلُّ
عـن
الحسـابِ
وعـن
مثـالِ
|
|
لــه
الأكـوانُ
كـالمرآةِ
تجلـى
|
حقـــائقُهُ
بهـــنَّ
ولا
يبــالي
|
|
بطلســمهِ
العلــي
كنـوز
علـمٍ
|
حــوت
علـم
الأواخـرِ
والأوالـي
|
|
وفـي
كـل
الفنـون
أفـاض
غرباً
|
بمشــرقِهِ
الأزاهِــر
والغـوالي
|
|
تلقتهــا
جهابــذ
كــل
قطــرٍ
|
بأيمــانِ
القبــولِ
والاحتفـالِ
|
|
بمنثــورِ
البــدائِعِ
قرظّتهــا
|
ومنظـــومِ
البَــوارِعِ
مــن
لآلِ
|
|
تُريـكَ
قلاصـُهُ
فـي
السـلمِ
وَصلاً
|
كفَصــلِ
ســُيُوفِهِ
يَـومَ
النِّضـَالِ
|
|
وفـي
كَثـبِ
الحُـرُوبِ
له
اختيالٌ
|
وجــولاتٌ
تســرُّ
بهـا
العَـوَالي
|
|
وأمضـى
فـي
الوقـائعِ
من
حُسامٍ
|
وأثبـتُ
فـي
الهزاهِـزِ
من
جِبَالِ
|
|
ويضــرِمُ
للعــداةِ
سـعيرَ
حـربٍ
|
تَوَقَّــدُ
بالجمــاجمِ
والنِّصــَالِ
|
|
لَهُـم
فيهـا
مقـامِعُ
مـن
حديـدٍ
|
تَـرُدُّ
الشـاردينَ
إلـى
الوَبَـالِ
|
|
منــارٌ
إن
تدجــدجَ
ليـلُ
هـولٍ
|
تَلُـوذُ
بـه
المـوالي
والموالي
|
|
يـدورُ
الكـونُ
منـهُ
علـى
محيطٍ
|
دوائِرُهُ
مراكِــــزُ
الاتصــــَالِ
|
|
ومركــزُهُ
لجمـعِ
الجمـعِ
عَينـاً
|
بهــا
نـورُ
العـوالم
فـي
تلالِ
|
|
وأقســـامُ
الوجــودِ
معلقــاتٌ
|
بحيطتــه
الأصــاغرِ
والأعــالي
|
|
وكــل
رقيقــةٍ
منهــنَ
قــامت
|
بهــا
منــهُ
دقــائقِ
كـالتلالِ
|
|
ولــم
يحجبــهُ
شـيءٌ
دونَ
شـيءٍ
|
ولــم
يشــغلهُ
حـالٌ
دونَ
حـالِ
|
|
هـوَ
المجلي
لذاتِ
الذَّاتِ
فافهَم
|
رقــائِقَ
لا
يحيـطُ
بهـا
مقـالي
|
|
تجلبَـبَ
بالسـُّماتِ
فصـار
غيبـاً
|
شــهادَةُ
غيبــهِ
نُقَـطُ
المِثَـالِ
|
|
دلائِلُ
نُـــورِهِ
ظهـــرَت
وعمَّــت
|
اشــعَّتها
الأســافلَ
والعـوالي
|
|
ولكــن
حــالهُ
أخفتـه
عنـاذذ
|
كــذاكَ
الشــمسُ
تســترُ
للظلالِ
|
|
ومــادِحُهُ
تطــاوِعُهُ
المعــاني
|
وأبكـارُ
البلاغَـةِ
فـي
المقـالِ
|
|
مقامـات
الكمـالِ
لـه
ابتـداءٌ
|
فَقُـل
مـا
شـِئتَ
فيه
من
الكَمالِ
|
|
فلا
بــرحَ
الهَنـاءُ
لـه
دثـاراً
|
يقيــهِ
مــن
العنـاءِ
والاجئلالِ
|
|
وأعيـار
الحُبُـورِ
عليـهِ
تـترى
|
بهـا
زهـرُ
المحامِدِ
في
احتفالِ
|
|
وأطيـــارُ
الســرُورِ
مغــرِّداتٌ
|
علـى
فنـنِ
البشـائِرِ
بالتوالي
|
|
وأرواحُ
المقـــادرِ
جاريـــاتٌ
|
بمـا
قـد
شـاءَ
مـن
فعـلٍ
وقالِ
|
|
بِمَولــدِ
نُخبَــةِ
الأكــوانِ
طَـهَ
|
أبيــكَ
عليــه
صـلَّى
ذُو
الجلالِ
|
|
ولا
برحــت
بســاحتِكُم
دوامــاً
|
رُبُــوعُ
الحســنِ
آهلَــة
الحلالِ
|