|
مـــــا
ينكـــــر
الحطــــام
|
والمسـتوى
وابـن
الذهب
وجرعون
|
|
مـــــن
صـــــولة
الإمـــــام
|
فيهـم
وقـد
سـاقت
إلى
البردون
|
|
بــــــــوارق
الغمــــــــام
|
مـن
سـيف
مسلول
أو
سنان
مسنون
|
|
والصـــــــيحة
العمـــــــام
|
مـن
صـاعقة
مـدفع
عذابه
الهون
|
|
مـــــن
أنـــــه
الهمـــــام
|
ركن
الصدام
ليث
الكتائب
الجون
|
|
واســـــأل
بـــــه
العــــدا
|
كفــى
بــإقرار
العـدا
شـهاده
|
|
مـــــن
أشـــــبع
الحـــــدا
|
والنسـر
والـذيب
القليـل
زاده
|
|
مـــــن
عـــــالم
الحـــــدا
|
الجـاعلين
قطـع
الطريـق
عـاده
|
|
للقوســــــــى
البــــــــدا
|
وللبخيـــتي
ختــم
بالزيــاده
|
|
فجــــــــاهم
انتقــــــــام
|
طحـن
قراهـم
والحصـون
بطـاحون
|
|
القــــــاع
يـــــا
طلـــــب
|
فمــا
الرياشــيه
تفيـد
مسـعد
|
|
والمصــــــــري
اقتطـــــــب
|
وقـال
مـن
الـبراق
يـوم
يبعـد
|
|
وآخـــــــــر
المهـــــــــب
|
خـرج
إلـى
الزنجيـر
وهو
بيرعد
|
|
والمقدشــــــــي
هــــــــرب
|
خلا
حـــورور
واللــذع
مفدفــد
|
|
والعنســـــــي
اســـــــتقام
|
فـي
سـائلة
خـبزه
وكـان
عرجون
|
|
الشـــــــــلي
بكيـــــــــل
|
مـن
اليمـن
إن
كان
لكم
جناحين
|
|
طيــــروا
إلــــى
النقيــــل
|
طيـرة
غـراب
ينظر
بواحدة
عيهن
|
|
مــــن
قبــــل
مـــا
تســـيل
|
بكـم
جيـوش
تملـي
مليل
وبرقين
|
|
لخيلهـــــــــا
صــــــــهيل
|
وللبيـــارق
منهـــا
شــراعين
|
|
لا
خلــــــــف
لا
أمــــــــام
|
لا
فــوق
لا
مــدعس
قـدم
ولا
دون
|
|
أحـــــــــاطت
القــــــــدر
|
مـن
نهضـة
المهـدي
بكـل
فـاجر
|
|
طـــــاروا
شـــــذر
مـــــذر
|
مــن
ســائلة
يكلا
إلـى
منـابر
|
|
حــــــد
الخـــــبر
نظـــــر
|
فالشــمس
لا
توصـف
لعيـن
نـاظر
|
|
يـــا
خــالق
البشــر
أبقيــه
|
للــــدين
الحنيــــف
ناصـــر
|
|
وشــــرف
المقـــام
بالفتـــح
|
والنصـــر
المـــبين
مقـــرون
|