الرفق واناظم الشعر الحميني بدامي
الأبيات 11
الرفـق وانـاظم الشـعر الحميني بدامي جـــــــرح الغــــــرام الوجــــــع
لـم تطلـع ما فعل بي منشده في المقام وربــــــــــــك المطلــــــــــــع
علــى شــجوني بإنشـاده وشـدة هيـامي ودمعـــــــــــي المنـــــــــــدفع
يامـا لشـعرك ويامـا للـدموع الهوامي وللفـــــــــــؤاد الولـــــــــــع
فالوجد من سامعه في الخدِّ والشوق نامي والملـــــــــــتئم منصــــــــــدع
يشـجي الخلي يزعج الصب الشجي المسامي طيـــــــر القفــــــص إن قــــــرع
مـن أي معـدن بتأخـذ تـبر هـذا الكلام وتطبـــــــــــع المنطبـــــــــــع
وكيــف تنقـش مصـوغاتك بحسـن النظـام فــــي صــــنع مــــا قــــد صـــنع
أتأخـذ السـحر أم تجمـع قلـوب الأنـام وتنظـــــــــــم المجتمـــــــــــع
تفـرح الـروح وتكسـى الشيخ ثوب الغلام وتطـــــــــــرب المســـــــــــتمع
عليـك وانـاظم الشـعر الحمينـي سـلامي يبلغــــــــه مــــــــن ســـــــمع

القاضي عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، الصنعاني.

شاعر شعبي رقيق، ولد ونشأ في صنعاء، درس علم العربية والفقه والحديث، وأكب على المطالعة واستفاد بصافي ذهنه الوقاد علوماً جمة ولا سيما في العلوم الأدبية فهو فيها أحد أعيان العصر المجيدين، ولي القضاء.

كتب الشعر بنوعيه الفصيح والعامي وبرع في صناعة الشعر العامي، كانت له مكانة في قلوب اليمنيين يحسده عليها امرؤ القيس في المتقدمين وأحمد شوقي في المتأخرين، وشعره مسيطر على كل نفس يمنية. وكان معاصراً للإمام الشوكاني. توفي في صنعاء.

له (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) ديوان شعره.

1835م-
1250هـ-

قصائد أخرى لعبد الرحمن بن يحيى الآنسي