الأبيات 22
طرقـت تبـث المـوت طارقـة الزمن ورمـت فـؤاد الـدين أسياف المحن
ان قلـت قلـت جثت ومن عرش العلا ركنـا رمـت لا قلـت مال أو ارجحن
هلا تقــــوم ليعـــرب اعلامهـــا مــن بعــده كلا وان قــامت بمـن
تعــس الالــى قـد سـاجلته وانـه زهـر الريـاض وتلـك خضراء الدمن
مـا قسـت فيـه سواه علما أو تقى كلا أمــن هــو قــانت ليلا كمــن
حلــت مواهبــك العظــام لوافـد ان لا تشـيب بهـا وحاشـاك المنـن
وســننت للكـرب القواطـع قاطعـاً والعضـب ليـس بقـاطع ان لـم يسن
فأسـن فـي الايمـان كنت من الظبا وألـذ فـي الاجفـان من طيب الوسن
نـوح الثواكـل عـاد نـوحي بعـده لا الـورق ان طفقـت تنوح على قنن
القلـب اثـرك قـد نـوى ظعنا فهل أرجـو الحيـاة وان قلـبي قد ظعن
انــي بروحــي افتـديك ولـو أرى بالجسـم تفـدى كنـت افديك البدن
انـي لاوطنـك الحشـا لـو لـم تكن نـار الشـجا فيهـا يؤججها الشجن
ومناقبــا أبــدي لجهـدي بـاذلا فيقـل مـا أبـدي ويكـثر مـا بطن
يـا دوحـة المجـد التي غرست على هضـب المفاخر وهي في أعلى القنن
أفنانهــا عـادت بنيـه ومـا ذوى دوح وأصــبح مورقـا منـه الفنـن
للّــه أفنانــا قضــت ثمراتهــا أن لا يحيــط بعــدّها علــى وظـن
فهــم محمــد الرضـا المهـدي اب راهيـم احمـدها محمـد ذو الفطـن
بزغـت شـموس ضـحى تنيـروان تنشأ قل هم بدور دجى اذا ما الليل جن
للّــه مـن جلـى دهتكـم كيـف لـي ان قلـت صـبرا يا اباة الضيم عن
وأرى الـورى منهـا بـأعظم حيـرة وكأنمـا فقـدوا الفـرائض والسنن
يـا مدلـج الانضـاء وخـدا عج الى حـيّ الكـرام ونـاد فيـه مـن ظعن
ارخ الا فقــد الكتـاب ولـم يعـد ابــدا لفقـد أبـي محمـد الحسـن
عبد الحسين أسد الله
26 قصيدة
1 ديوان

عبد الحسين بن محمد تقي بن حسن بن أسد الله الكاظمي.

شاعر، فقيه، أديب، ولد في النجف، ثم رحل إلى الكاظمية صغيراً، وبدأ فيها دراسته وتعلمه، ثم رحل إلى النجف سنة 1310 هـ، لغرض الدراسة العليا والتخصص في علوم الدين على يد أعلام الشريعة هناك، وبعد إكمال دراسته العالية عاد إلى الكاظمية سنة 1324هـ، فإذا به الفقيه البارز، والمدرس المرموق والفاضل المشهود له بالفضيلة، وبقي متفرغاً لمهماته العلمية والدينية حتى أدركته المنية في الكاظمية.

مارس عبد الحسين نظم الشعر منذ أوائل شبابه، وفي مجموع شعره نماذج رائعة تدل على شاعريته وسلامة ذوق.

من مؤلفاته: (حاشية على مباحث القطع من كتاب الرسائل في أصول الفقه للشيخ مرتضى الأنصاري، و(كنز التحقيق في كيفية جعل الامارة والطريق)، و(الهداية شرح الكفاية).

1917م-
1336هـ-