|
سـوّ
الحـدوج
وزجّ
فيهـا
العيسـا
|
والطـم
بهـا
وجـه
الدجى
تغليسا
|
|
وانسـف
بمنسمها
الربى
وارسف
به
|
الـبرق
اللمـوع
وجانب
التعريسا
|
|
زيافــة
مــا
شـابها
عيـب
سـوى
|
سـبق
المناسـم
في
سراها
الروسا
|
|
تفـذت
نفـوذ
السهم
لما
استرسلت
|
وبـرى
السرى
منها
القوى
تقويسا
|
|
ملسى
كذا
فتحسبها
اذا
هي
زمجرت
|
نسـرا
وفـي
وخـد
السـرى
طاووسا
|
|
فـاملأ
مهـاد
الكـور
منك
غضنفرا
|
قــد
عــد
غابـة
كورهـا
عريسـا
|
|
واقطـع
بهـا
قفـراء
لسـت
بسامع
|
فيهــا
حسيســا
او
تحـس
نفيسـا
|
|
رمضــاء
مـا
وردت
صـلال
رمالهـا
|
الا
لعــاب
الشــمس
سـال
رسيسـا
|
|
زوراء
موحشــة
فلسـت
تـرى
بهـا
|
الا
المثقــف
والحســام
انيســا
|
|
تصـلى
هجيـر
الشـمس
برهـب
جوها
|
طيــر
السـماء
فيرعـوي
منكوسـا
|
|
واذرع
اديــم
فلاتهــا
بمناســم
|
مـا
نالهـا
وجـه
الصـعيد
مسيسا
|
|
تسـري
ولا
تـدري
لهـا
مـن
معقـل
|
الا
علــى
بــاب
الجـواد
وموسـى
|
|
الراقييــن
العــرش
لمـا
علمـا
|
قــدما
ملائكــة
السـما
تقديسـا
|
|
والمــاحيين
لـذنب
آدم
اذ
عصـى
|
والراجميـــن
عـــدوه
ابليســا
|
|
والمنجييــن
لفلـك
نـوح
خائفـا
|
غرقـا
ووجـه
البحـر
عـاد
عبوسا
|
|
والجــاعلين
لنــار
ابراهيمهـا
|
بــردا
ومكــر
كفورهـا
معكوسـا
|
|
والآتييــن
بعــرش
بلقيــس
كمـا
|
بهمــا
سـليمان
اصـطفى
بلقيسـا
|
|
والمصـعدين
بمـا
الالـه
حباهمـا
|
حيـا
تـوفي
فـي
السـما
ادريسـا
|
|
والفـالقين
البحـر
حـتى
اغرقـا
|
فرعونهــا
والمنجييــن
لموســى
|
|
والرافعيـن
إلـى
السـما
بولاهما
|
روح
الالـه
ابـن
البتولـة
عيسـى
|
|
اشــباح
نــور
جـاورت
انوارهـا
|
عـــرش
الالــه
اشــعة
ونفوســا
|
|
لـم
يخل
من
اسمائهم
ما
انزل
ال
|
رحمــن
مــن
كتـب
قـرئن
دروسـا
|
|
كزبــــور
داود
وفرقــــان
وان
|
جيـل
وفـي
صـحف
الخليـل
وموسـى
|
|
ولـو
البحـور
ودوحهـا
وسـماؤها
|
نقســا
واقلامــا
غــدت
وطروسـا
|
|
لـم
نحـص
بعـض
صـفاتهم
أنى
وهم
|
كلمــات
رب
لــم
يــزل
قدوســا
|
|
ولكـم
جلوا
طرق
الهدى
حتى
هدوا
|
حــبرا
الــد
وراهبــا
قسيســا
|
|
فـــولاؤهم
فـــرض
وكــل
منهــم
|
اضــحى
لكــل
الكائنـات
رئيسـا
|
|
وتسـابق
الرسـل
الكـرام
له
فسل
|
نوحــا
وداوودا
وســل
جرجيســا
|
|
يجـزى
الموالـون
الجنـان
وانهم
|
لجهنـــم
لا
يســـمعون
حسيســـا
|
|
ولقــد
تحصــّنا
الـولاء
صـوارما
|
للحـرب
فـي
يـوم
الـوغى
وتروسا
|
|
اللّـه
كيـف
سـعت
لكـم
من
شانيء
|
قــدم
واولــوكم
عنــا
وحبوسـا
|
|
وسـقوكم
السـم
النقيـع
غداة
في
|
عنــب
وفــي
رطـب
اتيـح
دسيسـا
|
|
سـمعا
فـبي
داء
لقـد
اعيـا
دوا
|
لقمـــان
افلاطـــون
جالينوســا
|
|
اقـوت
معـالم
دينكم
وقواعد
الا
|
ســلام
قــد
سـاخت
بلـى
ودروسـا
|
|
افتصـــبرون
وهـــذه
روضــاتكم
|
قــد
ملكــت
انكلـترا
والروسـا
|
|
فـالروس
فـي
طـوس
بغـت
فاذلهـا
|
مــن
شــرف
الرحمـن
فيـه
طوسـا
|
|
ودت
سياســتهم
انــاس
الحــدوا
|
بعــدا
وســحقا
سائسـا
ومسوسـا
|
|
افتنصــب
الافرنــج
ارؤس
بغيهـا
|
ولكســـرها
لا
ترفعــون
رؤوســا
|
|
مـا
دار
فـي
خلـدى
ارى
بفنائكم
|
صــلبانها
او
اســمع
الناقوسـا
|
|
او
حـــاملا
لصـــليبه
أو
رافلاً
|
فــي
طيبــه
او
لابســا
كبوســا
|
|
او
كاعبــا
تختـال
فـي
زنارهـا
|
او
راهبــا
او
عاقبــا
عطريسـا
|
|
او
ضــاربا
للعـود
تحمـل
راحـه
|
راحـا
يـدير
علـى
القيان
كؤوسا
|
|
لـولا
انتظار
الامر
لم
يبق
الضنى
|
والوجـد
مـن
مضنى
النفوس
نسينا
|
|
يـا
مـالئا
بالسـعد
سـت
جهاتها
|
مـن
بعـد
مـا
ملئت
عنـا
ونحوسا
|
|
عجبـا
قعـدت
وأنـت
قائمهـا
متى
|
شـبت
وغـى
وحمـى
الكفـاح
وطيسا
|
|
فاشحذ
لها
من
ثاقب
العزم
الظبا
|
واملأ
فضــاها
موكبــا
وخميســا
|
|
واحطـم
معاطسـها
بسـنبك
قودهـا
|
واحلـق
لحاهـا
بالسرى
لا
الموسى
|
|
واهـدم
قواعـدها
التي
قدما
عفى
|
هــدم
القواعــد
اسسـت
تأسيسـا
|
|
طمسـا
لا
عينهـم
بانملـة
القنـا
|
وبلـــى
لاطلال
لهـــم
وطموســـا
|