عرفت الهوى من بين أهل الهوى وحدي
الأبيات 11
عرفت الهوى من بين أهل الهوى وحدي فلا عشـق مـن قبلـي ولا عشق من بعدي
احبتنــا بالوصـل جـادت فمـذ جـرت بهــم عيسـهم أوطـات منسـمها خـدي
لقـد وصـلوا لكـن علـى حالـة ومـن يسـائلني عنهـا أجـل علمهـا عنـدي
عنـــاق وتقبيـــل ورشــف مباســم ورجــة أحقــاف علــى هــزة القـد
اليـك فبعـدا أيهـا العـاذل الـذي الــح فلــم يجــد وضـل فلـم يهـد
الــم تــر ان الصــب غلــة قلبـه تكلــف رياهـا ابـو صـالح المهـدي
هــو البــدر الا انــه غيــر آفـل هـو البحـر لكـن ليـس يجـزر عن مد
يرنحـــه العــافي بســؤل كانمــا يـرى نغمـات الوفـد غـض صـبا نجـد
فــإن مــدحت يومـا سـواك قصـائدي أبـا صـالح المهـدي فأنت بها قصدي
ألسـت سـنا العقـدين من عنق العلا الا انـك المهـدي وقد كنت في المهد
فخـذ عـذر مـن يرجـوك للذنب غافرا فعـذر كريـم القوم عند الفتى يجدي
عبد الحسين أسد الله
26 قصيدة
1 ديوان

عبد الحسين بن محمد تقي بن حسن بن أسد الله الكاظمي.

شاعر، فقيه، أديب، ولد في النجف، ثم رحل إلى الكاظمية صغيراً، وبدأ فيها دراسته وتعلمه، ثم رحل إلى النجف سنة 1310 هـ، لغرض الدراسة العليا والتخصص في علوم الدين على يد أعلام الشريعة هناك، وبعد إكمال دراسته العالية عاد إلى الكاظمية سنة 1324هـ، فإذا به الفقيه البارز، والمدرس المرموق والفاضل المشهود له بالفضيلة، وبقي متفرغاً لمهماته العلمية والدينية حتى أدركته المنية في الكاظمية.

مارس عبد الحسين نظم الشعر منذ أوائل شبابه، وفي مجموع شعره نماذج رائعة تدل على شاعريته وسلامة ذوق.

من مؤلفاته: (حاشية على مباحث القطع من كتاب الرسائل في أصول الفقه للشيخ مرتضى الأنصاري، و(كنز التحقيق في كيفية جعل الامارة والطريق)، و(الهداية شرح الكفاية).

1917م-
1336هـ-