أول ما ما يقوله ابن زكري
الأبيات 211
أول مـا مـا يقـوله ابـن زكـري للـــه حمــدي دائمــاً وشــكري
ثــم الصــلاة والسـلام مـا جنـى فكـر مـن التصـريف يـانع الجنى
علـــى النــبي المصــطفى والآل وصــــحبه مصــــادر الكمـــال
وبعــد فلتحــز مــن التصــريف منظومـــة بديعـــة التصـــنيف
قطوفهــا مــن اللــبيب دانيـة وصــوغها مـن واضـحات الشـافيه
ســــميتها بنزهـــة الالبـــاب أرجــو بهــا مــواهب الوهــاب
فافتـح وضم العين والفا واكسرا وزد سـكون العيـن نحـو الصـورا
واســقطوا الــذي يكــون كـدئل وعكســـه وقيـــل أنـــه يقــل
وفعـــل حلقـــي عيـــن وجــدا كفعــــل فعــــل وفعـــل وردا
وغيــر فعــل أجــز بكـا لكتـف وضــم عيــن فعــل قــد ينحـذف
كضــم عيــن فعــل وكســر مــا كابـــل وعيـــن فعــل اضــمما
ذو أربــــع مجــــرد كجرهـــم وجعفــــر وزبــــرج ودرهــــم
وبــالقمطر يكمـل الـذي اشـتهر والبعـض مـا كجنـدب قـد اعتـبر
وللخماســــي أربـــع ســـفرجل جحمـــرش قرطعـــب او قـــذعمل
ومـا عـدا الخماسـي فيـه يكـثر مزيــــدهم وذو الثلاث أكــــثر
واجعـــل كعضـــرفوط قرطبـــوس منــه المزيــد فيــه خنــدريس
كــذا الخزعبيــل وزد قبعــثرا ولتمنعــن غيــر مـا قـد ذكـرا
وعيــن ذي الثلاثــة أفتـح كتلا واكســر وضــم والربـاعي فعلـل
وللربــــاعي المزيـــد فيـــه أبنيـــــة ثلاثــــة تحــــويه
مزيـــد حـــرف وزنــه تفعلــل واثنيــن وزنـه افعلـل افعنلـل
ثـــم الثلاثــي المزيــد فيــه خمــس مــع العشــرين تستقصـيه
وألحقــوا مــن ذا بــاب فعلـل ســتا كســلقى والــذي كشــملل
ومــا كــبيطر العصــا وفعيــل وجهـــور الاديـــن ثــم حوقــل
وبالخماســــي المزيــــد الأول ألحــق نظيــر ماضــي التغافـل
كــذا ترهــوك الفــتى تجلبــب تمســكن الفقيــر مــع تجــورب
كــذا تشــيطن أعــز مـع تكلـم واقعنسـس الحقـن بمـا كاحر نجم
كــذلك اسـلنقى وغيـر مـا مضـى الحــاقه بغيــره لــن يرتضــى
كقاتــل العــدا وأولـغ القنـا وجــرد السـيوف واجتنـا المنـا
كـذا الـذي كـاحمر وزنا وانكسر وأفعــال مــدغم الاخيـر يعتـبر
واعشوشــب المكـان ثـم اسـتغفر واختـم يمـا كـاجلوز الـذي سرى
مضــارع الافعــال مثـل الغـابر بزيـــد حــرف زيــد للتغــاير
فـإن يكـن مـن غـابر قـد جـرّدا مفتـــوح عيـــن ذي ثلاث كغــدا
فضـم واكسـر عينـه وافتـح مـتى حلقــي عيــن فـادر أو لام أتـى
وإن يكـــن مــن غــابر كنــال فـافتحه واكسـر ان يكـن مثـالا
وضــم منـه العيـن حيثمـا يـرد مـن غـابر مضـموم عيـن فاعتمـد
وصــوغه مــن غيــر مـا تقـررا بكســـر مــا يلاصــق المــؤخرا
مـا لـم يكـن مـن غابر قد صدرا بالتـــاء زائداً فلــن يغيــرا
والأمــر صــيغة بحـذف مـا وسـم بـــه مضــارع وجزمــه الــتزم
وهمـز وصـل ضـع مكـان مـا حـذف ان كــان بالســكون مـاتلا وصـف
مـا لـم يكـن ذا أربـع فيبتـدا بهمــز قطــع وافتحنـه ان بـدا
وضــم همـز الوصـل ان يضـم مـا يثلـث واكسـر غيـر ذا كاغتنمـا
مفتــوح عيــن ذا ثلاثــة وجــد كفاعــل منــه اسـم فاعـل يـرد
وإن تجـــده غيـــر لازم كســـر عينـاً فصـغه منـه مثـل مـا ذكر
ولا تقســه منــه حيثمــا لــزم وهكــذا الــذي يضــم فــاغتنم
وقيســه مــن لازم الــذي كســر كأفعــــل فعلان زد وكالنضــــر
ومــن فعلــت قــال افعـل فعـل وشــاع فعــل وفعيلا قــس تجــل
ومــن ســواه كالمضــارع اجعلا بزيـــد ميـــم ذات ضـــم أوّلا
وحـــذفك الـــذي بـــه يصــدر ومــا تلا الأخيــر حتمــاً يكسـر
مـــن ذي ثلاث صـــيغ للمفعــول مـــوازن المضــروب والمقتــول
وقـــد ينــوب عنــه ذو فعيــل كمــــرّ بالجريـــح والقتيـــل
ومــن ســواه كاســم فاعـل ورد بفتــح مــا كســرته كالمعتمـد
وأفعــل قـد صـيغ للتفضـيل مـن فعـــل ثلاثـــي مغـــاير ضــمن
وغيــر ذي لــون وعيـب وانتفـا قابــل فضــل ذو تمــام صــرفا
وصـــوغها مـــن ذي ثلاث كفعــل مكســور عيــن لازم علــى فعــل
وقــد تضـم العيـن أيضـاً ويـرد مــن ذا فعيــل وفعـول فاعتمـد
كــذاك فعـل جـاء منـه فاعلمـا مثلــث الحــرف الــذي تقــدّما
وصـوغها مـن ذي العيـوب والحلا وكـــل ذي لـــون كأفعـــل جلا
وصــوغها مــن فعــل المضــموم علـــى فعيــل شــاع كــالكريم
وقــد أتــت علــى وقـور وخشـن كـــذا جبـــان وشــجاع وحســن
وهكــــذا فعـــل بفتـــح الأوَّل وكســـره وضـــمه مـــع فعـــل
وصــوغها مــن فعيــل مـن فعـل بفتـــح عينـــه وافعــل وقــل
وصــوغها مــن كــل مـا تقـدّما أتــى علـى فعلان حيثمـا انتمـى
للجـوع كالجوعـان أو إلى الظما أو انتمــى لضــدّ كــل منهمــا
فــذو الثلاث غيــر ميمــيّ ظهـر أوزانــه كــثيرة لــن تنحصــر
كفعلــــة فعالــــة وفعلــــى فعلان ولـــــتزد فعــــالا فعلا
وفـــي الجميــع ثلاث المصــدّرا وقــد أتــى علــى وجيـف وقـرى
كـــذا دخـــول وقبــول وهــدى صــــعوبة وصــــغر قـــد وردا
مفعلـــة فعلـــة كـــذا فعــل وعيــن كـل اكسـرن وافتـح تجـل
وغالبـــاً مـــن غيــر لازم ورد فعــل المصــدر كوعـد مـن وعـد
لفعــل المكســور لازمــاً فعــل وفعلــة لمــا علـى الألـوان دل
ومصــدر المضــموم غالبـاً علـى فعالــــة كـــذا فعولـــة جلا
وفعــل المفتــوح لازمــاً وجــد لـه فعـول غالبـاً مـا لـم يـرد
للاضـــطراب والابـــاء والحــرف والصــوت أو للسـير جـاء كوجـف
وفعلان مصــــــــــــــرد للأوّل وللــــذي تلا فعـــال ينجلـــي
فعالـــة لثـــاث ومـــا تبــع لـــه فعـــال كصــراخ فــاتبع
ومصــــدر الأخيـــر كالفعيـــل وقــد أتــى للصــوت كالصــهيل
وغيــر ذي الثلاث قســه مطلقــا كزكـــه تزكيــة الــذي اتقــى
وســـلموا تســليم مــن أنــاب انابـــــة وأوردوا كـــــذابا
وعالــــج العلاج والمعــــالجه ودحــرج الـدحراج ثـم الـدحرجه
وأكرمــوا اكــرام مــن تفضـلا وقســه مــن مزيــد تــاء أوّلا
بضـــم رابـــع وربمـــا كســر لعلـــة تســتوجب الــذي ذكــر
وقيســه مــن كــل فعـل يبتـدا بهمــز وصــل كاقشــعر واهتـدى
بكســـر ثــالث وزيــدك الأَلــف قبــل الأخيـر كاعترافـاً اعـترف
والمصــدر الميمــي حيــث أتـى مــن ذي ثلاثــة يصـاغ يـا فـتى
كمفعــــل بفتحـــتين مطلقـــا إلا المثـال اكسـر ومـا قد فرقا
وغيــــر ذي الثلاث كـــالمفعول يصـــاغ والمضـــارع المجهــول
كفعلــة بالكســر نــوعهم أتـى مـــن ذي ثلاث أصـــله بغيرتــا
وفعلـــة بالفتــح صــغ لمــرّة مــن الــذي مضــى كجـد بنظـرة
ومــن ســواه مثــل مصـدر بتـا ومـا عـرى تـزاد فيـه يـا فـتى
وللزمـــان والمكـــان مفعـــل بالفتــح مــن مضــارع كيجهــل
كــذا مــن المضـموم والمنقـوص بالفتـــح صـــغهما بلا خصـــوص
وشـــذ نحـــو مجمــع الابطــال واكسـره مـن ذي الكسـر والمثال
وصــغهما مــن غيـر مـا تقـدما كبنيـة المفعـول نحـو المنتمـى
مفعـــال او مفعلـــة أو فعــل لآلــــة أتـــى وشـــذ منخـــل
بحـــرف جـــرّ كــل مــا لــزم كـاخرج وكـانطلق بمـا لم يستقم
وعــــدّ ذا الثلاث بالتضــــعيف والهمــز نحــو غـابر التعنيـف
ثــم الربـاعي عـدّ غالبـاً ومـا كــد ربــح الفـتى يكـون لازمـا
ثـــم الخماســـي لازم واحتمــل تفاعـــل افتعـــل مــع تفعــل
ولازمـــاً كــل السداســي اجعلا وجــاء بـالوجهين بـاب اسـتفعل
مـا لـم يكـن مهمـوزاً او مضعفا أو ذا اعتلال بالصــحيح اتصــفا
ومــا يكــون الهمـز أصـلاً فيـه فســـمه المهمـــوز كاســـأليه
وصــاحب المثليــن حيـث أدغمـا يــــدعونه مضـــاعفاً كقـــدما
ومــا أعــل فالمثــال أن يـرد أعلالـــه بفـــائه كفــا وجــد
وإن تجـــــد بعينـــــه الاعلال فســـــمه بـــــأجرف كقــــال
منقوصـــهم معتــل لام كــارتقى وكطــــوى لفيفهــــم وكـــوقى
بمتحــــرك يكــــون الابتـــدا كمـا علـى السـكون وقفهـم بـدا
وجيـء بهمـز وصـل إن صـدر سـكن في الابتدا واحصره في نحو امتحن
وأمــر ذي ثلاثــة ابــن ابنــة وال وأم كــذا أيمــن وامــرأة
واسـم كـذا اسـت وابنـم واثنان كــذا امــرؤ فـاحفظه واثنتـان
واكسـره فـي الجميع حيث لم يرد بالضــم ثـالث الحـروف كاعتمـد
فــإن يـرد بالضـم ضـمه انحتـم كفتحــــه بـــأل وأيمـــن وأم
يخفـــف المهمـــوز لاســتثقاله بحــذف ذات الهمــز أو إبـداله
أو جعلـه مـن بـاب بيـن بين ما لــم يــأت فــي كلامهـم مقـدما
فالســاكن أبــدلن بحـرف جـانس حركـــة الـــذ قبلــه كيــونس
وإن يــرد محركــاً فمثــل مــا يكـــون قبلــه أتــى وأدغمــا
وإن يـرد يحـرّك بعـد سـاكن أتى مغــايراً لمــا ذكـرت يـا فـتى
فلتنقلــن تحريكــه لمــا سـكن واحـذفه حـذفاً ذا جـواز حيث عن
وإن يــــرد محركـــاً وقبلـــه محــــرك فتســـع صـــور لـــه
ثلثــه مــع تثليـث مـا قـد أم واجعلــه واواً بعــدما قـد ضـم
ان كـان ذا فتـح وبعـدما انكسر يصـير يـاء حيـث بالفتـح اشتهر
واجعلـه أن يضـم بعـد المنكسـر وعكســـه مــن بيــن المشــتهر
وقيــل بيــن بيــن ذو النـذور ومــا بقــي أتـى مـن المشـهور
وثـاني الهمزيـن مـدّا اجعـل أن يــرد مســكناً كــادم أو تمــن
وإن يحــرك بعــد همـز قـد جلا ســــكونه فادغمــــا كســــأل
وإن يحركــــا وواحـــد كســـر فالثـاني اقلبنـه يـا كمـا أثر
واقلبــه واواً حيـث لـم يحركـا بالكسـر واحـذف همـز مـا كأفرك
مـن صـيغة المضـارع الذي ابتدى بـالهمز واحمـل مـا عـداه تهتد
واقلبــه يـاء ذات فتـح مفـردا بكـــل جمــع كالمطايــا وجــد
وحققـــن أو خفـــف الهمزيـــن ان حصــــلا بضــــم كلمــــتين
مـن سـهونا لـم يـأت زائد يـرد فــوق الثلاث حيـث تـم مـا قصـد
وتســعة بهــا المزيــد ينجلـي فقــد النظيــر مطلقــاً كتتفـل
وحــذفه مــن أصـل أو نظيـر أو فــرع لغيــر علــة كمـا حكـوا
كـــذا وقـــوعه بموضــع ظهــر بــه لــزوم زيــده أو اشــتهر
كـــذاك الاختصـــاص بالمكـــان وكــــونه لواضـــح المعـــاني
فزيـد سـين اسـتفعل الـبزم وما كاســطاع شــذ فيـه مـا تقـدما
والفــاء زيــدها بقلــة وقــع ومــن أبــاه قــوله لـم يتبـع
والــواو مــع ثلاثــة فصــاعدا بغيـــــر أول يكـــــون زائدا
وللنـون زيـدها كـثيراً قـد يرد فــي نحـو عرنـد لصـلب فاعتمـد
وزعفــران وهــي فـي المطاوعـة تــزاد مطلقــاً وفـي المضـارعة
ومثـــل واو ألــف ومــا يلــي أتــى مزيــداً نــادراً كعبــدل
والميـــم مـــع ثلاثــة أصــول يـــزاد أوّلاً علـــى المنقـــول
وكــل مــا جــرى علـى الأفعـال أتــى مزيــد فيــه كــالموالي
واليــاء مــع ثلاثــة فصــاعدا لــم يسـبق أربعـاً يكـون زائدا
مـا لـم يكـن مضـارعاً ذو الأربع فاليــا تـزاد فيـه دائمـا غـه
ومـــع ثلاثـــة أصــول أحكمــا بزيــــد همـــز أولاً كأكرمـــا
والتـاء فـي التفعيـل والتفعال مزيــــدة ونحـــو الاســـتفعال
ونحـــو الافتعــال والمطــاوعه ومطلــق التــأنيث والمضــارعه
إعلالهــم تغيــر اليــا والألـف والــواو للتخفيـف والـذي ألـف
تغيـــر أحـــرف لــه ويجمعــه قلــب مـع الاسـكان حـذف يتبعـه
والألــف امنــع أن يـرى اصـليا بــل إنمـا أتـى عـن واو أويـا
وأوّل الـــواوين همـــزاً اجعلا إن وردا محرّكيــــــــــن أوّلا
والقلــب فــي الاجــوه والاشـاح وأورى يجــــــوز باتضــــــاح
وقلـب واو أو يـا تـاء في اتسر ونحـوه قـد جـاز لا مـا كـايتزر
والـواو بعـد الكسـر ياء اجعلا والـواو يـاء اقلـب ان ضما تلا
والـواو بيـن اليـا وكسـرة حذف وشــذ ان يقلــب يــاء أو ألـف
وجـاء عـد ولـم تعـد ولـم أعـد ولــم نعـد حملاً لهـا علـى يعـد
ولتحـذفن الـواو مـن نحو العده وقـــل وجهــة لــه مــن أورده
والــواو واليـا يقلبـان ألفـاً إن حركـا مـن بعـد فتـح فاعرفا
وصـــححوا هـــوى ونحــو طــوى لأنــــه فـــرع ونحـــو قـــوى
وبـــاب حـــي يكـــون مــدغما وللنــدور كســر فــائه انتمـى
وأفعـــل يصـــح عنــد العــرب ان صـــيغ للتفضــيل والتعجــب
واعــوارّ صــح مــدغم المــؤخر واجتــور واحملا علــى التحـاور
وصـــحح التســـيار والتقــوال وهكـــذا المخيــاط والمقــوال
كــذا الجــواد والطويــل وردا مصـــححين والغيـــور الحيــدى
وجــــولان أدور صــــحا فــــع كجــــدول وعليــــب وخــــروع
وواو أو يـا همـزاً اقلب إن لفى عيـن اشـم فاعـل أتـى مـن أجوف
أو عيــن جمــع جـاء كالمفاعـل مــن بعـد واو أو يـا كـالأوائل
باســـم كفعلـــى واواً تقلـــب وكســر مــا تلــت بوصــف يجـب
والــواو بعـد الكسـر يـا وردا بمصــــدر اعلال فعلـــه بـــدا
وجمــع مــا أعـل منـه المفـرد وجمــع نحـو الحـوض حيـث يوجـد
والـواو يـا اجعل أن يسكن أوّلاً وادغـــم إن تأصـــلا واتصـــلا
وينقـل التحريك من ذي اللين أن يســكن الســابق نحــو يســتبن
والواو والياء احذفهما بما أتى كقلـت بعـت قلـن بعـن يـا فـتى
والنصــب فيهمــا لناصــب لفـي واحــذفهما لجــازم كلــم يقـف
واليـاء باسـم فاعـل مـن كجفـا رفعــا وجــر اســكنن بلا خفــا
والـواو واليـا يحـذفان يا فطن ان بهمــا واواً لضــمير تقـترن
والحــذف مــن يـد دم واسـم أب وابــن كـذا أخـت وأخ لـم يجـب
وأحــرف الإبــدال يــا مبــاهي أنصـــت يـــوم زل جســد طــاه
ويعـــرف الابـــدال بالنـــدور والاشــتقاق الواضــح المــأثور
كـذا بفقـد المثـل أيضـاً ينجلي وكــونه فرعــاً مزيــد المبـدل
أو كــونه فرعــاً للفــظ آخــر والحــرف أصــل مثـل مـاء صـغر
فـالهمز مـن ذي اللين مبدلاً أتى وقــل مـن عيـن وهـاء يـا فـتى
والنـون مـن لام بضـعف أبـدل أو مـن واو هـم وشـد فـاقف ماقفوا
والســين صـاداً ابـدلن ان ظهـر في اللفظ قبل القاف كاجتنب صغر
أو قبــل عيـن أو قبيـل الخـاء كاصـبع وكاملـخ أو قبيـل الطاء
مـن واو أو ياء أبدلن التا ومن ســين وصـاد ثـم بـاء يـا فطـن
ولازم مــــن المقـــدمين فـــي نحـو اتسـر واتلجـه شـذ فـأعرف
ومـن سـوى ذي الليـن شذ ما سمع أو ضــاعفوه نحــو لصـت فـاتبع
ومـن نـواس ابعـث اليـاء تبـدل كحرفـي التضـعيف يـا مـن يعقـل
وضـــعف الثعـــالى والضــفادى وثــاني فــي الثلاث ثــم سـادى
والـواو من ذي اللين مبد لا يرد والهمــز والنهــو شـذ فاعتمـد
والنــون مــن نبــل واو يبـدل وفــي فــم عـن ذاك ليـس يعـدل
والــزاي مـن سـين وصـاد سـكنا وقــدّما عــن دال ابـدل معلنـا
ولامهــم مــن ضــن مبــدلاً يقـع وقــل أو أتــى رديــاً كاضـطجع
واليـاء منـه الجيـم مبـدلاً أتى فـي حالـة الوقـف وشـذ يـا فتى
والتـــاء دالا أبــدلن بــاذكر ونحــوه ونحــو قولــك ازدجــر
واجــدمعوا شــذ كـذا أجـدزوما أتــى كفــزد دولــج فلتعلمــا
وأبـدلن التـاء طـاء فـي اصطبر ونحـــوه وشــذ حصــت فــاعتبر
مــن واو أو يــا أبـدلن الألـف وهــاء أو همــز كـآل المصـطفى
وأبــدلن الهــاء مـن أتـى مـن يــاء كمــه ورحمـة وقفـا وهـن
إن حــرك المثلان حتمــاً أدغمـا أو ســاكناً يكــون مــا تقـدّما
ولــم يكــن مــدّاً مـؤخراً ولـم يــرد كريبـه هـدى واقـرأ ألـم
واشـــترطوا فـــي المتحركيــن أن لا يكونــــــا متصـــــدرين
ووردا بكلمـــة لـــن تلحقـــا ولــم تكــن كــأخمص أي وحققـا
ولا كجـــــــدد ولا كفعـــــــل مثلـث الفـا مـع فتـح مـا يلـى
ولـــن تكـــون كمــددت وألــل وجازفــك مــا كحيــى وامتثــل
كـذا تتابعـا وفـي الجـزم ومـا يشــبهه التخيــر فيمـا أدغمـا
وفي الذي كاشر دبه الفلك اعتمد وغيــر مــدغم هلــم لــم يـرد
ةتــم مـا قصـدت فاعـذرنا سـجا سـبع وعشـر عمـره يـاذا الحجـا
فاحمـــد الكريــم ذا الأنعــام علـــى حصــول نعمــة التمــام
مصــلياً علــى النــبي الخـاتم والال والصـــحب ذوي المكـــارم
مصطفى بن زكري
81 قصيدة
1 ديوان

مصطفى بن محمد بن إبراهيم بن زكري الطرابلسي.

شاعر أديب، من أهل طرابلس الغرب.

له (ديوان شعر - ط)، و(نزهة الألباب - ط) مع الديوان، وهو أرجوزة في نظم قواعد (الشافية) لابن الحاجب، في الصرف.

1917م-
1335هـ-