الأبيات 9
أدر كـأس المـدام علـي صرفا ففـي قلـبي لهيـب ليـس يطفى
أدرهـا فـالفؤاد صـبا إليها ولـي فيهـا معـانٍ ليـس تخفى
فحـــي بالحميــا مســتهاما لــه الأشـجان لا تفتـك إلفـا
فسـلطان الغـرام احتـل قلبي وجيـش الهـم جـاء إليه زحفا
ومـا إلا المدامـة لـي معيناً لأنــي لا أطيــق لـذاك صـرفا
أنـا الصـب الشجي وقد جفاني حبيب لم اكن له من قبل أجفا
عـذولي فـي المحبـة لا تلمني فقـد جعـل الغـرام علي وقفا
ودائي فـي الهـوى داء عضـال فمـن لـي بـالحبيب لعل أشفا
كتمـت الحـب دهـراً في فؤادي فنـم الـدمع بـالأمر المخفـى
مبارك بن حمد العقيلي
97 قصيدة
1 ديوان

مبارك بن حمد آل مانع، ابن عقيل.

شاعر علم من شعراء الإمارات، من فحول عصره، وهبه الله قدرة فائقة حيث جمع بين الإبداع في فني الشعر الفصيح والعامي، وكانت له القدرة على طرق جميع أغراض الشعر من مديح وهجاء وغزل وإخوانيات.

ولد بالأحساء، إلا أنه هاجر في صغره من الأحساء إلى دبي فاستقر وعاش فيها، ومن دبي انطلقت شهرته كشاعر غزلي متميز.

عنون الشاعر لديوانه الفصيح ب(كفاية المرام لأهل الغرام)، ولديوانه العامي ب(كفاية الغريم عن المدامة والنديم).

توفي في دبي.

1954م-
1374هـ-