الأبيات 9
لـو سـلمنا مـن العمـائم طراً غيــر أهـل النهـى والمعـارف
لنجحنـــا بأمرنــا وربحنــا ونجينـا مـن السـيول الجوارف
كــل شــيءٍ لنــا بيــن الـل ه مـن العلـم مـن تليدٍ وطارف
وإذا قــام داعـي الحـق منـا كجمـــالٍ وجـــواهري وعــارف
أوســعوه شـتائماً ثـم قـالوا فيلســوف عــن الرشــد صـادف
ليـس فـي الدين للصناعات حضر إقرأ والعصر وافتكر يا مخالف
وابـن رشـد ومن غدا كإبن رشدٍ رحـم الله هؤلاء الفلاسفو امسح
أطلـــق الفكــر فــي قيــود الــذهن مــن غبـار السفاسـف
تتجلــى لــك الحقــائق عمـا أنكـر الجامـدون أهل اللفائف
مبارك بن حمد العقيلي
97 قصيدة
1 ديوان

مبارك بن حمد آل مانع، ابن عقيل.

شاعر علم من شعراء الإمارات، من فحول عصره، وهبه الله قدرة فائقة حيث جمع بين الإبداع في فني الشعر الفصيح والعامي، وكانت له القدرة على طرق جميع أغراض الشعر من مديح وهجاء وغزل وإخوانيات.

ولد بالأحساء، إلا أنه هاجر في صغره من الأحساء إلى دبي فاستقر وعاش فيها، ومن دبي انطلقت شهرته كشاعر غزلي متميز.

عنون الشاعر لديوانه الفصيح ب(كفاية المرام لأهل الغرام)، ولديوانه العامي ب(كفاية الغريم عن المدامة والنديم).

توفي في دبي.

1954م-
1374هـ-