الأبيات 20
حـلّ بـالقلب حـبّ طـه فتاهـا انمــا الفخـر كلـه حـب طـه
إن مــن ذاق حبـه لـم تصـِدهُ ذاتُ حســن بحليهــا وحلاهــا
حـبّ طـه ينجي النفوس إذا ما عـن قريب داعي المنون دعاها
حـب طـه هـو المجيـب إذا ما جاءهـا بعـد دفنهـا سـائلاها
حـب طـه حـبّ الإلـه فمـن كـا ن محبــا لــه أحـب إلا لهـا
كيـف أسـلو عـن ذكـر طه وطه منشـأ الكائنـات قطـبُ رحاها
وهـو بـدر لليلهـا وإذا مـا وضـح الصـبحُ فهـو شمس ضحاها
وهـو أصـل لاصـلها فنواحي ال كـون مـن نـوره الإلـه براها
قـد دعاهـا إلـى هـداه بـآي قـد هدى اللّه من هدى بهداها
قـد أتـاه بهـا الأميـن فلما أن تلاهـا عـن ذكرها ما تلاهى
فتلونـــا آيــاته وتلونــا مـن تلاهـا ومـن تلا مـن تلاها
ان قــولا بـه الأميـن اتانـا عـن أميـن عـن ربه لن يباهى
ان أرضــا لـم تحـو طـه لأرضٌ سـئم القلـب ماءهـا ونـداها
سـوف أرمـي القلى بخوص عتاق قـد براهـا للسير جذبُ براها
وعتاقــا لكــل قفــر وبيـد لا يجيـب الـدليل غيـرُ صداها
وهي تشكو مجرى الوضين وضرباً أثّــرا فـي أديمهـا ووجاهـا
بيـد أنـي فـي الأمـر جد مجد لسـت أرضـى أن لا يدوم سراها
لأرى تربــة بــه قــد تحلّـت أوأرى عيـن مـن رأى من رآها
منيـة النفس في هنالك قد ما أسـأل اللّـه أن يتـم مناهـا
وصـــلاة لا تنتهـــي وســـلام كصـــلاتي عليــه لا يتنــاهى
أبو مدين الديماني
3 قصيدة
1 ديوان

أبو مدين بن الشيخ أحمد بن سليمان الديماني.

عالم شاعر، وسيد مذكور، من أهل شنقيط، أورد صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من شعره تدل على علو كعبه في نظم القريض.

1945م-
1364هـ-