|
أثــار
الـدمع
مرفـضّ
الجمـان
|
تــذكر
عهــد
دار
الترجمــان
|
|
تعاوَرَهـا
الحيـا
وأتـى
عليها
|
مـن
الأعـوام
منتصـف
الثمـاني
|
|
مغـان
حـق
فيـا
الـدمع
لا
قـى
|
مغاني
الشعب
طيبا
في
المغاني
|
|
مغـان
بـان
فيهـا
الصبي
لا
في
|
مغــاني
الرقمــتين
ولا
أبـان
|
|
فاشــباه
الظبـاء
ظَعَـنّ
عنهـا
|
وخلفــن
الظبــاء
بهـا
حـوانِ
|
|
مـتى
تعـد
الروابـي
قلـت
هذى
|
ســوالفها
وأعينُهـا
الروانـي
|
|
تظــل
بقاعهــا
مثنـى
فـرادى
|
تهــادى
فـي
ريـاض
الديـدمان
|
|
بهـا
قـد
طالمـا
غنيـت
وأمست
|
كـان
لـم
تمـس
بالأمس
الغواني
|
|
بنـو
العشـرين
حـول
بنات
عشر
|
يحليــن
النضـار
مـع
الجمـان
|
|
ونــامت
مقلـة
النمـام
عنهـم
|
وعنهــم
حــادث
الملـوان
وان
|
|
فمـــا
يصـــطادهم
الا
هنــودٌ
|
بـدا
منهـا
اشتقاق
الهندواني
|
|
ومــن
مقلاتهـا
قلَـتُ
البرايـا
|
ومــن
أسـنانها
أصـل
السـنان
|
|
نـواعم
ان
جلسـن
جلسـن
هونـا
|
ومهمـا
قمـنَ
قمـن
علـى
تواني
|
|
وبالشــَهواتِ
كــالنّيران
حُفّـت
|
وحفّــت
بالمكــاره
كالجنــان
|
|
ورَشــّفنَ
الخلِــيّ
مــدامَ
لهـو
|
وجَرَّعـــنَ
الحميــم
حميــم
آن
|
|
يريــكَ
دنوّهــا
والوصـل
نـاء
|
وتنـأى
الشـمس
حين
الضوء
دان
|
|
إذا
وعـدت
أشـار
الحـال
منها
|
إلـى
خلـفِ
المواعـدِ
بالبنـان
|