الأبيات 12
حــول الاراك مغـان مـن مغانينـا لاغبهـا الـدهر جـودٌ ذو أفاتينـا
جــود درورٌ ســكوب وابــلٌ غــدق يسـقى المياسير منها والميامينا
قـد كـانت الدار تلهينا بمنظرها واليـوم يحزننـا مـا كان يلهينا
ظــل المـتيم أحيانـاً يـرد بهـا فيـض الـدموع ويـذريها أحايينـا
دع ذا وزُفّ مــن الأمـداح أجودهـا إلـى الكريميـن أبناء الكريمينا
أواه والكـور والقـافي سـبيلهما مــن كــل أروع آب مــن أبيينـا
الجــائدين بــاعلاق التلاد وقــد جـادت بأمـداحهم لسـن المجيدينا
وللعفــاة إلــى أبــوابهم جـددٌ مذ جدّدوا الجود والاحسان والدينا
وليـس يوجـد فينـا اليـوم مثلهم وليـس يوجـد قـدما مثلهـم فينـا
ومــا مسـاكنهم مـذ كـان أوّلهـم الا مســـاكن أقـــوام مســاكينا
لا يســلمون لريـب الـدهر جـارهم ولا يمنـــون إن منــوا بمنينــا
يـا رب زدهـم على ما كان من شرف ويرحـم اللّـه عبـداً قـال آمينـا

امحمد بن أحمد يوره الديماني.

عالم كبير وشاعر بالفصحى والعامية مجيد، من شعراء شنقيط، رأس مدرسة المستقلين.

شاعر المقطعات والفن، برع في أدب الأزجال براعة طبعت شعره في الفصحى فانصهرت في فنه المعاني العامية والأمثلة الشعبية والكلمة الحسانية والبربرية في بعض الأحيان، فنبع فنه من بيئته المحلية فعبر عن أحاسيسها بلغة استوى فيها الحاضر والبادي، وصور مشاهدها ووقائعها بأساليب لم يشارك فيها أحد.

1921م-
1340هـ-

قصائد أخرى لمحمد بن أحمد يوره الديماني