يأسُ راجٍ تسوءُ منه الظنونُ
الأبيات 23
يـأسُ راجٍ تسـوءُ منـه الظنونُ بنـوال المـولى الكريم جنون
أقنوطــاً وللمهيمــن رحمــى فيضـها ما ان يعتريه السكون
أم ملالا مـن سـؤله وهو من يو فــك عـن سـؤله عليـه يهـون
أم ركونــا لغيـره أإلـى لا شـيءَ يلفى من اللبيب الركون
كـلّ يـوم يبـدي شـؤونا ولاكن لا تـؤددُ الالـه تلـك الشـؤون
جـل وجـه الالـه وجها كما جل وعـزّ اسـمهُ العزيـز المصـون
ذو جلال وعـــــزة وبهــــاء واخـتراع يبـديه كـافٌ ونـون
غيـر مغبـونٍ مـن دعـاه ولاكن مـن دعـا غيـره هـو المغبون
انمــا أمـره لشـيء إذا مـا شــاءه ان يقـول كـن فيكـون
كيـف يدجو ليل الشجون وبالل ه تعـالى وجـل تجلـى الشجون
أيعــز المــدين دفـع ديـون وبمَــنّ الالـه تقضـى الـديون
لا يهولنـك ما انبرى من حقوق فبقـدر الحقـوق تأتي المعون
رب أنـت الـذي تمُـنُّ بمـا تق صــر عنـه علومنـا والظنـون
رب أمـن مـن كـل خـوف وخفـف غمــرات تـأتي بهـن المنـون
رب حطنـا مـن العـداة وصـنّا فـي صـوان الـذين عنهم تصون
رب وارحـم واغفـر مئاثم منّا قد جباها لنا الصبا والمجون
رب واسـق العباد جونا هتوناً مــن مداليـح صـبوبهن هتـون
تفعـم البيد منه ظهرا وبطنا فتحلّــى ظهورُهــا والبطــون
بالرسـول الـذي تتـوق إليـه عرفـــاتٌ وزمــزَمٌ والحجــون
خيـرُ بـر به إلى البيت عامت سـهوة المشـي عيهـمٌ زيزَفـون
ذاك مـن لا أزال شـوقا إليـه ذا صـبابات سـاعدتها الشؤون
خـامر القلـب مـن هوان أمورٌ قصـرت عنهـا القهوة الزرجون
صـلوات الـبر الرحيـم عليـه مـا تثنّـت غِبّ السحاب الغصون
محمد فال بن العاقل
3 قصيدة
1 ديوان

محمد فال بن محمذن بن حمد بن العاقل.

شاعر من شعراء شنقيط، عالم متبحر مشهور، ومؤلف في ميادين كثيرة. أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر وهو القائل:

حول بلشان عرّجن بربوع ما لماضي أيامها من رجوع

1916م-
1334هـ-

قصائد أخرى لمحمد فال بن العاقل