شأنُ المحبين ان يبكوا وان يقفوا
الأبيات 16
شأنُ المحبين ان يبكوا وان يقفوا بين المنازل فابكوا بينها وقفوا
مـا فـي البكـاء بها عار ولا سرفٌ بـل البكـاء علـى غير الهوى سرف
فاســتجهلوني ولامــوني وعــذلُهُم مـا كـان يلـوى عليـه مغـرم دنفٌ
فقلـت خلـوا سـبيلي لا أبـا لكـم انــى وإن لامنــي مـن لام معتكـف
إن لـم تكـن عـبراتُ العين واكفةً فيهــا ففـي أي دار بعـدها تكـف
فظلـت فـي عرصـاتِ الـدور اندبُها والركـب منهـا معـي بـاق ومنصرف
والعيـن مـا برحت من فيض عبرتها إنســانها يختفـى طـورا وينكشـف
فـي رسـم دار عفتهـا كـلّ سـارية يعتــادُ مؤتلــف منهــا ومختلـف
تبـدى بقايا رسوم في العراص كما تبـدى علامـة وحـى الكـاتب الصحف
والنـؤى لـم يبـد من مطموسهِ أثرٌ للعيـــنِ إلّا هلالٌ منـــه ينقلــف
عهـدي بهـا تتهـادى فـي جوانبها بيــضٌ نـواعمُ فـي أشـفارِها وطَـف
تمشـى أسـيماء فيهـا مشـى خاذلة كـدرة بـان عـن مكنونهـا الصـدف
هيفـاءُ ملـء الـبرى للدرع مالئَةٌ يـا نعـم مـن فوقهُ من درعها طرفُ
تصـمى القلـوب بسهمى لحظها عرَضاً إنّ القلــوبَ لسـهمي لحظهـا هـدف
لا الـدمع يهمي بذكرى غيرها كلفاً ولا الفــؤاد بـذكرى غيرهـا كلـف
فأصــبحت بعـد عيـن الانـس آهلـة بكــلّ وحشــيّةٍ فــي إطلِهـا هيـف
المختار بن محمد الحسني
2 قصيدة
1 ديوان

المختار بن محمد الحسني.

شاعر مطبوع من شعراء شنقيط، من البوحسني، أورد صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من شعره وهو القائل:

شأن المحبين أن يبكوا وأن يقفوا بين المنازل فابكوا بينها وقفوا

قصائد أخرى لالمختار بن محمد الحسني