|
خليلــي
مــن
تشـو
المنـون
فـانه
|
لعمــا
قليــل
فـي
مفاصـله
تجـرى
|
|
ومــن
يــك
مســرورا
بمـوت
محمّـد
|
فمـا
الموت
الا
تحفة
العالم
الحبر
|
|
فرحــت
بقبـض
العلـم
ان
انـتزاعه
|
وان
فنّـدوني
مـوت
اضـرابه
الزهـر
|
|
واصــبحت
الــدنيا
بلاقــع
بعــده
|
تنـادى
بهـا
الاصـداء
فـي
بلد
قفر
|
|
قـدحت
زنـادي
فـي
مراثيـه
بعـدما
|
قــدحت
زنـادي
فـي
مـدائحه
الغـر
|
|
ومـا
هلـك
الفضل
الذي
تنظم
الحلى
|
مـن
أصـدافه
درا
علـى
لبّـة
الدهر
|
|
ومامــات
فـي
أرض
البسـيطة
مجـده
|
ولا
صـيته
السـامي
وان
لـف
في
شبر
|
|
ويربــو
جلال
المــرء
بعـد
ممـاته
|
ويصـبح
مـا
الحسـاد
تطويه
في
نشر
|
|
تزاحَــمُ
فـي
يمنـاه
الـويه
العلا
|
ولـم
ترض
كفّا
غير
يمناه
في
العصر
|
|
تشــيها
لــه
الأملاك
فـي
حضـراتها
|
وتنشـرها
الاملاك
فـي
حضـرة
الطهـر
|
|
يحــدّث
مــن
اســناده
كــلّ
حـافظ
|
ويركــنُ
لاســتنباطه
خـاطر
الحـبر
|
|
ويرجــع
أربــاب
اللســان
لضـبطه
|
ويعتــامهُ
الرهـط
الجنيـديّ
للسـر
|
|
كمـا
أيقـظ
الأقطـار
مـن
كـل
داثر
|
سـما
بـأبي
اليقظـان
أو
يـأبي
هر
|
|
وكـم
ثلمـة
فـي
الدين
أثبت
جبرها
|
لــه
ثـابت
عـن
جـابر
وابـي
جـبر
|
|
وكـم
صـالح
يمليـه
لـي
منـه
قـرة
|
وكــم
حسـن
تحـوى
مناولـة
النصـر
|
|
تجمـــع
فيــه
الحــاتمي
وحــاتم
|
وعـز
ومجـد
وابـن
مقلـة
والزهـري
|
|
تشــكل
أشــكال
الكمـال
فـاعربوا
|
تمكنــه
بــالرفع
والنصـب
والجـر
|
|
واشــكل
فـي
قـانونهم
ضـرب
شـكله
|
فانشـدهم
مـا
قلبـوا
فيـه
من
أمر
|
|
ومـن
يعـترض
والعلـم
عنـه
بمعـزل
|
يرى
النقص
في
عين
الكمال
ولا
يدري
|