|
بـدا
للـورى
شـمس
الضحى
واحدُ
العصر
|
وكيـف
تضـارُ
الشـمس
بـالنظم
والنثر
|
|
وجــدّد
مـن
ديـن
الحنيفـة
مـا
عفـت
|
أعاصـيرُ
أهـواء
تنـاوحن
فـي
العصـر
|
|
وفتـــح
أصـــدافا
تعاصــين
قبلــه
|
فهـن
علـى
اللبـات
مثنـى
مـن
الـدر
|
|
وســـدد
أطـــراف
الصــعاد
بقصــده
|
ولـم
يبـق
خلفـا
في
أنابيبها
السمر
|
|
وأمضــى
الظــبي
لمــا
تكَهّـمَ
حـدّها
|
فهــن
علـى
هـام
الأباطيـل
فـي
شـهر
|
|
وأصـبح
فـي
الأقطـار
كـالغيث
ينتحـى
|
ويرجـى
تـوخيه
إلـى
القطـر
بـالقطر
|
|
واصــبح
بيــن
الشـرق
والغـرب
آيـة
|
وشمســا
تهاداهــا
البلاد
علـى
كـثر
|
|
وأصـــبح
يستشـــفى
بـــه
ووســيلةً
|
إلـى
اللّـه
بين
المستغيث
وذي
الفقر
|
|
وأصـــبح
للســر
الجنيــدي
وارثــا
|
ومـا
زال
سـر
الليـث
فـي
نسله
يسرى
|
|
وكــم
علــم
فــي
الأرض
قبــل
أجلّـه
|
واثنـى
علـى
نعمـاء
لقيـاهُ
بالشـكر
|
|
وملكـــه
التحقيـــق
ملــك
قيــادة
|
بغيــر
نــزاع
فـي
الحجـاز
ولا
مصـر
|
|
هنـــاك
فـــي
الأوراق
خلــد
ذكــره
|
وأفــرغ
فيهــا
مــن
ذخـائره
الغـر
|
|
ومــا
هــدّ
فيهـم
مـن
منـار
لفضـله
|
ولـم
يحـظ
انكـارا
ولا
حـط
مـن
قـدر
|
|
وباســم
كمـال
الـدين
صـح
ارتسـامه
|
لـديهم
كمـا
شـاعت
لـه
شـية
الجدرى
|
|
وترجـم
فيـه
الحـافظ
المرتضى
الرضى
|
بمـا
ينـزل
العصـماء
مـن
قنة
الوعر
|
|
ومـا
برحـت
مـذ
حـازه
الغـرب
عنهـم
|
رســائلهم
تهــدى
لــه
حسـن
الـذكر
|
|
تـــذكرنا
انفاســهن
شــذا
الصــبا
|
تنــم
بريــا
ناضــر
عــاطر
النشـر
|
|
وحلّتـــه
فـــاس
اللازَوَردِيّ
يعـــدَهُم
|
وبعــد
كســته
حلـة
السـند
البكـرى
|
|
هنــاك
تلقــى
النـور
منهـم
سـراجُه
|
وأودع
أســـرار
الملاقنَـــةِ
الزهــر
|
|
أولئك
أصـــداف
اليقيـــن
كنـــوزُه
|
دوانِقُهُـم
فـوق
القنـاطير
فـي
الأجـر
|
|
تبــــارك
علّام
الغيـــوب
منيلهـــم
|
خصوصــيّةَ
السـر
المـوقّر
فـي
الصـدر
|
|
بلاه
أميــــر
المــــؤمنين
محمـــدٌ
|
وعاشــره
بـالبحث
حينـا
مـن
الـدهر
|
|
وقــد
كــان
للاسـلام
بالنصـح
راعيـا
|
وناهيــك
مــن
ذي
فطنَـة
عـالم
حـبر
|
|
فنــادى
عليــه
فــي
نـوادي
حضـارة
|
بمــا
ضـمّنَ
اسـتحقاقَه
رتبَـةَ
الصـدر
|
|
يلومـــونني
واللّــه
يعلــم
أننــي
|
علـى
الحـق
فيـه
غيـر
عـاد
ولا
مطـر
|
|
لــو
اختــبروه
منصــفين
وأمعَنــوا
|
أبـان
لهـم
مـا
انكـروا
صادق
الخبر
|
|
ولـو
انصـفوا
ترجمـت
بـاللّه
صـادقا
|
بــه
ســد
فكــر
عـن
سـداد
بلا
نكـر
|
|
ولكــن
ببــادي
الــرأي
أو
باشـاعة
|
ترامـاه
عـن
قـوس
طـوائف
ذا
العصـر
|
|
وقاســوا
علـى
أشـبارهم
طـول
بـاعه
|
فمــا
قـدروا
ءالاء
ذي
المنـح
الـبرّ
|
|
ومـا
كـان
فـي
كـل
العقائد
لو
دروا
|
يخــالف
أســلاف
الائمــة
فــي
فــتر
|
|
ومـا
كـان
مقرونـا
بهـا
منطـقٌ
رمـى
|
بـه
وطـوى
عنـه
الكتـاب
علـى
الغـرّ
|
|
قفــوا
فــانظوا
فـي
نكـره
أعقـائد
|
مـن
الـدين
أم
مـن
منطـق
سيق
للسبر
|
|
أبــان
السـيوطي
نهجهـم
فيـه
جملـة
|
وللقرطـبي
مـن
قبلـه
الاخـذ
بالحـذر
|
|
وأســمع
ســمعانيّهم
فيــه
مـن
وعـى
|
كمـا
العـارف
الجمـريّ
يرميه
بالجمر
|
|
كمـــا
ملأ
البــاجي
وصــاياه
غــرة
|
وعهــدا
علـى
أبنـائه
منـه
بـالهجر
|
|
ومــا
زال
حفــاظ
الأحــاديث
هكــذا
|
ولــم
يغفلــوه
كلمـا
عـنّ
فـي
سـفر
|
|
لمـا
صـح
مـن
نهـى
النـبي
عـن
الذي
|
يـترجم
عـن
أهـل
الكتـاب
ذوي
الكفر
|
|
وكـان
اعـتراء
المنطـق
الـدين
هكذا
|
كمــا
تتــوخى
كســفَةٌ
طــرُقَ
البـدر
|
|
ومـن
رخـص
اسـتعمالهُ
بعـد
لـم
يسـغ
|
لـه
الطعـن
فـي
انكاره
الواضح
الامر
|
|
وإذ
بــان
توفيــق
العقـائد
فالـذي
|
يشـيعون
فـي
بعـض
المقـال
من
النكر
|
|
فمنــه
قــرى
نــادي
عليهـا
وبعضـه
|
علـى
الصـرف
عن
وجه
المراد
به
يجري
|
|
كــذا
قـاله
والقـول
يحـوى
محـاملا
|
كـثيرا
وليس
البطن
في
القصد
كالظهر
|
|
وأشـــعاره
عمـــا
ذكـــرت
مبنيــةٌ
|
صـريحا
لـو
القى
السمع
للحق
ذو
حجر
|
|
وحمــل
أخــي
الاســلام
أحســن
محمـل
|
وتــوجيهه
للــبر
مــن
واجـب
الـبر
|
|
وصــح
عــن
الســادات
سـبعون
محملا
|
وقـد
عكسـت
فـي
العصر
حملا
على
الشر
|
|
علــى
مطلــق
الاســلام
هــذا
مرتــب
|
من
الحمل
اجماعا
على
الرشد
لا
الخسر
|
|
وأحـرى
بـذا
القـوم
الـذين
حـديثهم
|
شــجونٌ
وكــم
ســر
لــذلك
فــي
سـر
|
|
ومـا
يسـتوى
فـي
النكـر
غمـرٌ
وعارف
|
كمـا
منـع
اللّـه
التسـاوي
في
الذكر
|
|
فهـــذا
علــى
الاذلال
زعــه
معلمــا
|
وهــذا
علـى
الادلال
عـن
طلـب
السـفر
|
|
جلا
ســــــيدي
زروقُ
ذا
ويشــــــده
|
تلطــف
موســى
فــي
محـاورة
الخضـر
|