انظر إلى سيرِ تلك العيس بالظُعُن
الأبيات 8
انظر إلى سيرِ تلك العيس بالظُعُن سـقيا ورعيا لتلك العيس من ظُعُنِ
تربعــت جـانبي ترقـى وأحبُلَهـا فـالمنحنى فأضى المصران فالغصن
حـتى إذا طلـع الشـرى كـأن على جنـح الدجى منه نيرانا على قنَنِ
وآنـفَ السـوم مرفَـضّ السفا وجرى فـي آجـن الماء مرنان من الرنَنِ
وراحـت البـازل الكومـاء عـائذً مـن المبِـسّ تصـك السـقب بالثفَنِ
وأصـبح الحـي قـد جـدت بهم قُلُصٌ من عزمهم ماتني ما إن تكاد تني
للّـه مـا ابـرزت مع قبح منظرها منهـم صـروفالنوى مـن منظر حسن
دع ذا ولكـن لمـن سـجف على يققٍ دســّت مشــاعرُهُ ابصــرته لمــن
مولود بن أحمد الجويد
2 قصيدة
1 ديوان

مولود بن أحمد الجواد اليعقوبي، ويعرف بأحمد الجويد.

علامة نحرير، لغوي من مشاهير فطاحل أرض شنقيط في فنون كثيرة، وأحد أعلام تلك البلاد، إليه المرجع وعلى أقواله الاعتماد، كان مشهوراً بسرعة الجواب، مرهوب الجناب. كان من أكابر تلاميذ العلامة المختار بن بون الجكني، حتى وقع بينه وبين قبيلته ما وقع، فصار هو خصمه الألد، وكان المختار أقل منهم مرتبة في الشعر، وهم أقل منه في عالم النحو والكلام.

كان مداحاً للنبي صلى الله عليه وسلم وهو القائل:

أزكى صلاة وتسليم على قمر بدر به قد أنار الله أكوانه

1827م-
1243هـ-

قصائد أخرى لمولود بن أحمد الجويد