الأبيات 27
دعـا لـومي وشـانكما فشاني مخالفـة العـذول اذا لحاني
اذا لـم يشـجني طلـل وبيـن فـاي هـوى شـجا لكما شجاني
كفـاني مـن زماني من دهاني ومـن بـرح التفرق ما عناني
ابيـت والـف هـم فـي فوادي واصـبح والبلابـل فـي جناني
رجـوت الغـوث ممن طاف حولي وقلـت يطيـب بالاكثـار شاني
فجـانبني المجانب والمداني واصـبحت الجـوانب لي جواني
وقفت على المعان فساح دمعي كلانــا ســائل صــب معـاني
كـأن الرسـم اضلعي البوالي وقـد كـانت تعد من البواني
كــأن الريـح نائحـة عليـه زفيـري يوم ان ظعن الغواني
كـاني يـوم انحـب فيـه شخص علــى شـخص همـا يتناوحـان
فمـا يـدري الملّم بشاخصينا اهـــذا اول ام ذاك ثـــان
طغـا دمعـي عليـه فلم ابنه فهـا انـا لا اراه ولا يراني
وولهنـي بكـاء الـورق فيـه علـى غصـن كغامـة من سباني
تمنيـت اللقـاء فكـان حظـي نـوى غـول الامـاني والامـان
دعـاني مـن هوى الاحباب داع وكنـت اود يومـا لـو عداني
ففي مدح الشهاب اليوم شغلي وعنــدي لا يجـاب الـداعيان
شـهاب العصـر خلاق المعـاني فهــل مــن ذاكـر الارجـابي
وهـل مـن معجـب بـابي فراس وسـهل وابـن سهل وابن هاني
عزيـز الشان تفتخر المغاني بـه فخـر المعالي والمعاني
لعمـرك ان مـا يلقيـه قولا ليحكـي مـا ينمـق بالبنـان
فــذاك الـدر للاسـماع حلـى وهـذا الشـذر نـور للعيـان
اذا مـا خـط فـي ورق تبـدى لنـا ورقا وفاق على الجمان
الـم تـر ان احرفهـا سـواء ومنهــا يسـتفاد المعنيـان
اتـاني مـدحه ذاكـرا اعيـه واغنـى فيـه عن هزج الاغاني
وانـي منـه عن رشف القناني لفـى شـغل وعـن عزف القيان
وصــفت حلاه عـن بعـد كـاني اراه فـي علاه علـى التداني
كـذاك الشـهب توصف من بعيد وان خفيـت سـناء فـي مكـان
أحمد فارس الشدياق
478 قصيدة
1 ديوان

أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.

1887م-
1304هـ-

قصائد أخرى لأحمد فارس الشدياق

أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق

القصيدة في وصف كتابه (الساق على الساق فيما هو الفارياق) أوردها كاملة في مقدمة الكتاب، وهي غير منشورة في إصدارات الموسوعة السابقة

أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق

البيتان من شعر الشدياق في كتابه (الساق على الساق)

أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق

البيتان من شعر الشدياق في (الساق على الساق) وأسلفهما بقوله: فلما جمعهم النادي. وجيء بالحلواء على أطباق كالهوادي. أقسم الأمير قائلاً واللّه لا أذوقن من هذا شيئا أو ينظم أبو دلامة يعني الفارياق بيتي مديح ارتجالا. فأبتدر وقال بديها. (قد كان

أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق

البيتان من شعر الشدياق في كتابه (الساق على الساق)