بادر إلى داعي الفلاح بكورا
الأبيات 29
بـادر إلـى داعـي الفلاح بكـورا فلقـد اتـى بمنـى النجاح بشيرا
فصـفا لنـا ورد التمنـي سـائغا وبـدا لنـا وجـه الزمـان نضيرا
واظلنــا مـن مقبـل الامـال مـا ملأ القلـــوب مســـرة وحبــورا
واضـاءنا مـن مطلـع الانـوار من وجـه الخليفـة مـا يفوق النورا
عبــد العزيـز المسـتعاذ بعـزه ازكــى الانــام سـريرة وضـميرا
قـد قـام فينـا اليوم اكرم آمر اكــرم بــه للمــؤمنين اميـرا
بشـرى فقـد ولـى الخلافـة ربهـا طبــا بــاحوال العبـاد خـبيرا
لا راغبـاً فـي زخـرف الدنيا ولا فـي مطلـب الاخـرى يـرى تقصـيرا
فهـو الـذي يشـفي بجـابر حزمـه مـا كـان مـن هضم الزمان كسيرا
وهـو الـذي قـد كـان مدخرا لنا والشـيء اعظـم مـا اتـى مذخورا
ماضـي العزيمـة ليـس يبرى حدها امــرا ويربــو بعـدها محـذورا
بيــديه قســطاس الامـور يـديره انــي يشـاء فلـن يميـل نقيـرا
وبنطقـة مـن ثغـره تخشـى العدى مـن ان تخطـى فـي حمـاه ثغـورا
هــذا هــو الموعـود للاسـلام ان يلقــى العــدو مظفـرا منصـورا
ويثــل عرشــهم ويجعــل شـملهم ايـــا كــان مشــتتا مبتــورا
ويقيـم احـدب سـيفه ما اعوج من ظهــر الزمـان فيسـتقيم ظهيـرا
هــذا اميــر المـؤمنين مطيعـه نــاج وعاصــيه يــذوق ســعيرا
زهــت الخلافــة باسـمه وبفعلـه علمــا فخــار يصـحبان الخيـرا
هـذا الـذي فينـا يقـوم بشـيرا ولمـن طغـى وبغـى يكـون نـذيرا
للـــه ســاعة بيعــة ميمونــة شــرت النفــوس تيمنـا وسـرورا
سـرت بهـا اهـل السماوات العلى والارض طـــرا غيبـــا وحضــورا
فاستبشــر الايتــام ان سـيربهم مــولى يـرى رب الفقيـر مجيـرا
غبطــا اميـر المـؤمنين ببيعـة احيـت لنـا ميـت الرجـاء نشورا
قـدرت علـى اسـمك منذ كان مقدر واللــه يقضـي امـره المقـدورا
فـامر تطـع فالـدهر يحفر خاضعا واحكـم تجـد كـل العبـاد شكورا
ان الــذي يعصــى رضـاك لخاسـر يــدعو هنالــك خيبــة وثبـورا
هـذي جنـود اللـه عنـدك فاهدها للحــرب تنصـر دينـه المشـكورا
واحمل على النصر المبين جهادها وكفــى بربــك هاديــا ونصـيرا
انــا اليــك لحافـدون بمـدحنا ودعائنـــا يتجاريــان صــدورا
أحمد فارس الشدياق
478 قصيدة
1 ديوان

أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.

1887م-
1304هـ-

قصائد أخرى لأحمد فارس الشدياق

أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق

القصيدة في وصف كتابه (الساق على الساق فيما هو الفارياق) أوردها كاملة في مقدمة الكتاب، وهي غير منشورة في إصدارات الموسوعة السابقة

أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق

البيتان من شعر الشدياق في كتابه (الساق على الساق)

أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق

البيتان من شعر الشدياق في (الساق على الساق) وأسلفهما بقوله: فلما جمعهم النادي. وجيء بالحلواء على أطباق كالهوادي. أقسم الأمير قائلاً واللّه لا أذوقن من هذا شيئا أو ينظم أبو دلامة يعني الفارياق بيتي مديح ارتجالا. فأبتدر وقال بديها. (قد كان

أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق

البيتان من شعر الشدياق في كتابه (الساق على الساق)