وبيت كأحشاء المجب دخلته

وقال في الحمّام

الأبيات 5
وبيـت كأحشـاء المجب دخلته وما لي ثياب فيه غير إهابي
أرى محرمـا فيه وليس بكعبة فمـا ساغ إلا فيه خلع ثيابي
بماء كدمع الصب في حر قلبه إذا أذنــت أحبـابه بـذهاب
تـوهمت فيـه قطعـة من جنهم ولكنهـا مـن غيـر مـس عقاب
يـثير ضبابا بالبخار مجللا بـدور زجـاج فـي شموس قباب
أبو طالب المأموني
128 قصيدة
1 ديوان

عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.

993م-
383هـ-