الأبيات 11
مِـن لـي بِسـاقٍ أَغيَـدٍ عَــذارُهُ قَــد ســَرَحا
كَـــأَنَّهُ بَــدرُ دُجــىً فــي كَفِّـهِ شـَمسُ ضـُحى
مـا زِلـتُ مِـن مُـدامِهِ مُغتَبِقـــاً مُصـــطَبِحا
حَتّـــى غَــدَوتُ لا أَرى النَــدمانَ إِلّا شــَبَحا
وَقَـد عَصـَيتُ في الهَوى مَــن لامَ فيــهِ وَلَحـا
يـا قَلـبُ كَـم تَـذكُرُهُ لا بارَحَتــكَ البُرَحــا
هَــذا الَّــذي تَعشـَقُهُ كَــم قَلـبُ صـَبٍّ جُرحـا
يا صاح يا صاح اِسقِني مِـن راحَتَيـهِ القَـدَحا
وَاِغتَنِـمِ العَيـشَ فَمـا تُبقـي اللَيـالي فَرَحا
كَأَنَّمــا البَـدرُ وَقَـد لاحَ لَنــــا مُتَّضـــِحا
وَجــهُ مُجيــرِ الـدينِ مَولانـا إِذا مـا مُدِحا
عَرقَلَةِ الكَلبِيّ
178 قصيدة
1 ديوان

حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.

شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.

1171م-
567هـ-