قَلبُ المُحِبِّ إِلى الأَحبابِ مَقلوبُ
الأبيات 7
قَلـبُ المُحِـبِّ إِلـى الأَحبابِ مَقلوبُ وَجِســمُهُ بِيَــدِ الأَســقامِ مَنهـوبُ
وَقـائِلٍ كَيـفَ طَعـمُ الحُـبِّ قُلتُ لَهُ الحُــبُّ عَـذبٌ وَلَكِـن فيـهِ تَعـذيبُ
فـي كُـلِّ يَـومٍ بِعَسّالِ القَوامِ لَنا وَصــارِمِ اللَحـظِ مَطعـونٌ وَمضـروبُ
أَفـدي الَّـذينَ عَلـى خَـدَّيّ بَعـدَهُم دَمــي وَدَمعِــيَ مَســفوكٌ وَمسـكوبُ
أَنا السَمَوأَلُ في حِفظِ الوِدادِ لَهُم وَهُـم إِذا وَعَـدوا بِالوَصـلِ عُرقوبُ
مـا في الخِيامِ وَقَد سارَت حُمولُهُمُ إِلّا مُحِـبٌّ لَـهُ فـي الظَعـنِ مَحبـوبُ
كَأَنَّمــا يَوســُفٌ فـي كُـلِّ راحِلَـةٍ وَالحَـيُّ فـي كُـلِّ بَيـتٍ مِنهُ يَعقوبُ
عَرقَلَةِ الكَلبِيّ
178 قصيدة
1 ديوان

حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.

شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.

1171م-
567هـ-