أرى مضر المصرين قد ذُلَّ نصرُها
الأبيات 5
أرى مضر المصرين قد ذُلَّ نصرُها ولكـن عسـى أن لا يُـذلّ سنامُها
فمن مبلغٌ بالشام قيساً وخندفاً أحاديثَ قد هاجت علينا سقامُها
دمُ ابـن يزيـد صـار حِلاً لخالدٍ وفينـا بقيّـاتُ الهدى وامامُها
أنقتـلُ فيكـم إن قتلنا عدّوكم على دينكم والحربُ بادٍ قَتَامُها
أثـار بقتـل ابن المهلب خالدٌ ألهفـي لنفسٍ ليس يُهدى أنينها
نصر بن سيار
26 قصيدة
1 ديوان

نصر بن سيار بن رافع بن حري بن ربيعة الكناني.

أمير، من الدهاة الشجعان. كان شيخ مضر بخراسان، ووالي بلخ، ثم ولي إمرة خراسان سنة 120هـ، بعد وفاة أسد بن عبد الله القسري، ولاه هشام بن عبد الملك، وغزا ما وراء النهر، ففتح حصوناً وغنم مغانم كثيرة، وأقام بمرو، وقويت الدعوة العباسية في أيامه، فكتب إلى بني مروان بالشام يحذرهم وينذرهم، فلم يأبهوا للخطر، فصبر يدبر الأمور إلى أن أعيته الحيلة وتغلب أبو مسلم على خراسان، فخرج نصر من مرو (سنة 130) ورحل إلى نيسابور، فسير أبو مسلم إليه قحطبة بن شبيب، فانتقل نصر إلى قومس وكتب إلى ابن هبيرة -وهو بواسط- يستمده، وكتب إلى مروان -وهو بالشام- وأخذ يتنقل منتظراً النجدة إلى أن مرض في مفازة بين الري وهمذان، ومات بساوة.

وهو صاحب الأبيات التي أولها:

أرى خلل الرماد وميض جمر ويوشك أن يكون له ضرام

أرسلها إلى مروان.

قال الجاحظ (في البيان والتبيين): كان نصر من الخطباء الشعراء، يعد في أصحاب الولايات والحروب والتدبير والعقل وسداد الرأي، وقال ابن حبيب: حصر نصر، وهو والي خراسان، بمرو ثلاث سنين.

748م-
131هـ-

قصائد أخرى لنصر بن سيار

نصر بن سيار
نصر بن سيار

هذه قصيدة ناطقة بأن ما يجري اليوم هو  ذات ما جرى منذ ألف وثلاثمائة سنة، وذلك عام (120 للهجرة) وكل ما وصلنا من شعر نصر بن سيار هو في تحذير  أمراء بني أمية  وعمالها من مغبة الإهمال، وأشهر شعره قصيدته التي أولها: (أرى