قل لبني الآداب والفهم ما
الأبيات 9
قـل لبنـي الآداب والفهـم مـا مدينــة فــي قطرهــا قاعـده
طيبــة لا البــق فيهـا ولا ال برغـــوث موجــود ولا واحــده
حروفهـــا مبســـوطة تســـعة وهــي إلــى أربعــة عــائده
بها رديف البحر والريّ مهما ت م مـــن أطرافهـــا فاقـــده
كَلامِهــا اجعـل فائهـا تلقهـا أم نــبي الرحمــة الماجــده
إذا نزعــت الصـدر كـانت بـه نعـت ظبـاء المحجـر الشـارده
وإن قلعـت العيـن منهـا تكـن قبيلــة مــن مــرة السـائده
وإن تقــل زدهـا بيانـاً فخـذ حســابها كـي تكمـل الفـائده
ســت مئيــن عـدها واطـرح ال عشــرة مـن مضـموم ده يـازده
ابن شهاب العلوي
179 قصيدة
1 ديوان

أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.

قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.

له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).

1922م-
1341هـ-