خطايا الهوى العذري تنسى وتنسخ
الأبيات 29
خطايـا الهـوى العـذري تنسـى وتنسخ وآيــاته فــي اللــوح تتلا وتنســخ
خليلــي عوجــا بـي إلـى حـي فتيـة بنـــاديهم داعــي المحبــة يصــرخ
خمــور الملاهــي والغــرام مباحــة لمـــن يتصـــاب ثـــم أو يتمشــيخ
خلائق مـن فـي حانهـا البشـر والوفا ومهمــا ألـم البـاخلون بهـا سـخوا
خـذا بـي إلـى الغربـي ليلاً وإن علت هضـــابٌ ســـنرقاها هنـــاك وشــمخ
خفافــاً نجــد الســير نحـو عصـابة عقـود الهـوى فـي شـرعهم ليـس تنسخ
خيـــامهم للعيـــن تبــدو قريبــة ودون مـــداها فرســـخ ثــم فرســخ
خيــام بهــا بيــض حســان نــواعمٌ خراعيــب فـي غلـوى الشـبيبة تشـرخ
خــرائد لــم أبــرح بهــن متيمــاً كـــأن فـــؤادي بالحجــارة يرضــخ
خلا جوهـــا عــن شــؤم واش وعــاذل ومـــا ثـــم عنهــا لائمٌ أو موّبــخ
خبيري بنا انزل إن وصلنا إلى الحمى قريبــاً عســى روعــي وروعـك يفـرخ
خصوصـاً إذا بـانت لنـا البانة التي يـــبيض بقلـــبي حبهـــا ويفـــرخ
خلعــت بحبيهــا العـذار ولـم يـزل فــؤادي بنـار الشـوق يقلـى ويطبـخ
خماســـية القــد الأســيل يزينهــا أثيــث علــى المتنيـن جثـل مشـمرخ
خـــوافيه تبـــدو شـــذاه كـــأنه بعطــر ثنــائي فــي العزيـز مضـمخ
خـديوينا الراقـي فريـداً إلى العلا وهــل بســواه المجـد يعلـو ويبـذخ
خطيــب العلا توفيـق مصـر الـذي بـه اســاس مــتين الملـك يقـوى ويرسـخ
خيـــار ملــوك الأرض نفســاً وهمّــة وأفضـــلهم رأيــاً وأســمى وأشــمخ
خليفـــة آبـــاءٍ بعليــاء بأســهم وباســـمهم جاســوا البلاد ودوخــوا
خلا ثــوب مجــد ابـن الكـرام محمـد حميــد الســجايا كــل ثــوب موسـخ
خصــال المعــالي فــي ذراه مقيمـة وفــي ســفحه نجــب الأمــاني تنـوخ
خلال يـديه الجـود والفتـك في العدى بهـا عاديـات الفقـر والخـوف تمسـخ
خليــق بكــل الفخـر فالمجـد عبـده ونجــح المســاعي صـنوه والنـدى أخ
خــبير سياســي فركــن الهــدى بـه مشـــيد وآثـــار الصـــلالة تنســخ
خفقـــنَ رؤوس المعتـــدين ســـيوفه فطلّــت بهــا يــوم الكريهـة تشـدخ
خبــت شــهبهم لمــا تبــدى شـهابه فهــم بيــن مــذبوح وآخــر يســلخ
خنـاق الـردى مـا لـم يتوبـوا مضيق عليهـم وصـور المـوت في الحرب ينفخ
خـذلنا بـه جيـش الـردى فهـو بيننا وبيـن الـذي نخشـى مـن المـوت برزخ
خزائنــه ملأى مــن الحمــد والثنـا إذاً فليقــل مـا شـاء فيـه المـؤرخ
ابن شهاب العلوي
179 قصيدة
1 ديوان

أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.

قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.

له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).

1922م-
1341هـ-