قال ابن قتيبة في "الشعر والشعراء": ودخل على ابن شبرمة القاضي، وهو عليل من سقطةٍ سقطها عن دابته، فوثئت رجله، فقال: (ثم أورد القصيدة ثم قال):
فقال ابن شبرمة جزاك الله خيراً يا أبا معمر! وكان في المجلس جارٌ له، فلما خرج قال له يا أبا معمر، أنا جارك منذ ثلاثين سنةً، وما أعرف غزوان ولا أم الوليد؟! فقال (رحمك الله)، هما سنوران عندي في البيت!!.