|
أفـي
كـلّ
يـوم
لـي
زَفيـرٌ
وأدمُـعُ
|
إذن
أنــا
بُركــانٌ
وبحــرٌ
يُصـَدَّعُ
|
|
ألمّــت
بِصــَدري
كــلُّ
نازلَـةٍ
إِذا
|
ألمّــت
بصــمّ
الراسـييات
تزعـزعُ
|
|
خطـوبٌ
تضـيق
الأرضُ
عنهـا
بوسـعها
|
فهـل
أنـتَ
يا
صَدري
من
الأرض
أوسعُ
|
|
ائنّ
أنينــاً
طـالَ
عهـدُ
امتـدادِهِ
|
إِلـى
أنّـه
لـم
يبـق
للصـبر
موضِعُ
|
|
وصـرتُ
إِذا
جـالَ
القريـضُ
بخـاطري
|
يصــوغُ
القـوافي
فـيّ
قلـبٌ
مُفجَّـعُ
|
|
أحبّاءنـا
خلـف
البحـار
أمـا
لَكُم
|
لـدَى
حادثـات
الـدهر
مَـن
يتشـفّعُ
|
|
أمـا
لكُـم
فـي
عـالم
الغيبِ
مسعدٌ
|
أمـا
فـي
البرايـا
من
لكم
يتوجّعُ
|
|
تضَعضــَعتُ
لمّـا
قِيـلَ
شـطّ
مزارُكـم
|
وقـد
كنـتُ
قبـل
اليـوم
لا
أتضَعضَعُ
|
|
فيَـا
سـاعد
اللـه
المحـبّ
فكُلّمَـا
|
بــدا
بــارقٌ
مـن
صـوبكم
يتَطلّـعُ
|
|
مـتى
العَهدُ
يادنيايَ
في
من
أُحبّهم
|
وحبــل
الأمــاني
بالأســى
يتَقَطّـعُ
|
|
حرصـتُ
علـى
الأيـام
لا
شـغَفاُ
بهـا
|
ولـولا
اللقا
ما
كنتُ
بالعيش
أطمعُ
|
|
ألبنـان
هـل
مـرّ
الزمانُ
الذي
بهِ
|
يُقــالُ
هنِيئاً
للــذي
فيـك
يرتَـعُ
|
|
ألبنــان
أهـوَالُ
الحـروبِ
فظيعَـةٌ
|
ولكـنّ
هـولَ
المـوتِ
بـالجوعِ
أفظعُ
|
|
سـلامٌ
علـى
لبنـان
والجبـل
الـذي
|
بكـاه
النّـدى
والمسـتجيرُ
المروَّعُ
|
|
تجمّعـــتِ
الأحــداثُ
فيــهِ
كــأنّهُ
|
محــطٌّ
لأحــداث
الزّمــانِ
ومجمَــعُ
|
|
تــوفيت
الآمـالُ
حيـن
عنـا
الـذي
|
لـه
الـدهر
قدماً
كان
يعنُو
ويخضعُ
|
|
وصــرنا
بأيّــامٍ
تجنَّــى
ذِلِيلُهَـا
|
علــى
أنفـسٍ
عـزّت
وهَـانَ
الممنَّـعُ
|
|
لقـد
أدركـت
فينا
الأعادي
بثارها
|
غــداة
تنـادوا
أنّ
لُبنَـان
يُصـرَعُ
|
|
وقـد
شاعَ
في
الدنيَا
بأن
جبلٌ
هوَى
|
فهـل
أنـتَ
يـا
لبنان
ذاك
المشيَّعُ
|
|
تعَـوّدتُ
نظـمَ
الشـعر
فيـكَ
تَغَـزّلاً
|
فمـاذا
عسى
في
موقفي
اليوم
أصنعُ
|
|
جـزى
الله
عني
الوُرقَ
خيراً
فإنها
|
تنــوح
بــواديه
هنــاك
وتســجعُ
|
|
أحبّاءنــا
والــدهرُ
فَـرّقَ
بينَنَـا
|
يعــزّ
عَلَينَــا
مــن
بعِيـدٍ
نـوَدّعُ
|
|
بعثــتُ
لكـم
والشـمسَ
منـي
تحيّـةً
|
لتنشـرَها
فـوقَ
الحمـى
حيـن
تطلعُ
|
|
وهـا
أنا
أقضي
الليلَ
أرقبُ
رجعها
|
فهـل
لـي
سـلامٌ
منكـمُ
حيـن
ترجـعُ
|
|
ويا
أيها
البرقُ
المحلّقُ
في
الفضَا
|
يطـــلّ
علــى
أطلالهــم
وَيُلَعلِــعُ
|
|
بِعيشـِك
قـل
لـي
هـل
ديـار
أحبّتي
|
بهـا
القـوم
صرعى
وهيَ
قفرٌ
وبلقَعُ
|
|
فـإن
كـان
ما
أنبَأتَ
حقّاً
فسر
إذن
|
إِلــى
خـالقِ
الأكـوان
إنّـك
أسـرَعُ
|
|
وقـل
لإلـه
الخلـق
عمَّـا
جـرَى
بـهِ
|
لَعَــلّ
لــه
عطفـاً
فيصـغي
ويسـمعُ
|
|
فيا
لَيتَ
شعري
كم
يَبيتُ
على
الطوى
|
قريـــح
جفـــون
صــَوتُهُ
مُتَقَطّــعُ
|
|
لــهُ
زَفَــرَاتٌ
كلمـا
جَنّـهُ
الـدّجى
|
يشــقّ
بهــا
سـتر
الـدجى
ويمـزّعُ
|
|
يُصــــَعّها
مطلوقَـــةً
مســـتطيرَةً
|
مُدفّعَــةً
بــابَ
الســموات
تقــرعُ
|
|
إِذا
مـا
أراد
الأكـلَ
فالدمعً
مأكلٌ
|
وإن
هـوَ
شـاءَ
النوم
فالقبرُ
مضجعُ
|
|
ويـا
سـاكني
أرض
الصفاء
أما
لكم
|
حنــوٌّ
علـى
أهـل
القبـور
ومنـزعُ
|
|
عهـدتُ
لكـم
مـن
عهـد
آدم
أنفُسـاً
|
إِذا
مـا
دجـا
ليـلُ
المصائب
تسطعُ
|
|
فمـا
لـي
أراكـم
مغمضـات
عيونكم
|
عليهـا
مـن
السـلوان
للأهـل
برقعُ
|
|
تـبرَّعتمُ
بـالقول
دهـراً
فيـا
ترى
|
أمـا
حـان
وقـتٌ
فيه
يبدو
التبرّعُ
|
|
فمـا
تنفَـعُ
الصـيحاتُ
من
كُلِّ
جانبٍ
|
ولا
شـيء
إِلاّ
المـال
يـا
قوم
ينفَعُ
|