|
فَاســتَتَمَّ
الحَــدِيثَ
والقَــومُ
طُـرَّا
|
بِوُجُـــومِ
خَــالُوا
التَّصــَلُّبَ
مُــرَّا
|
|
ثُـــمَّ
فِينِكـــسُ
والــدُّمُوعُ
هَــوَامٍ
|
لاَشـــتِدادِ
الوَبــالِ
قــالَ
مُصــِراَّ
|
|
إِن
تَكُـــنِ
عَــن
تَحَــدُّمٍ
واحتــدادِ
|
راغبــاً
عــن
لِقـاءِ
جَيـشِ
الأَعـادِي
|
|
وَطلَبَـت
المـآبَ
يـا
ابنـي
المُفَـدَّى
|
كَيــفَ
اَلقــى
علــى
بِعــاَكَ
صـَبرا
|
|
فَمَعِــي
قــد
بُعِثــتَ
لِلحَــربِ
لَمَّـا
|
رَامَ
فِيلا
تَـــؤُّ
أَترِيـــذَا
قِـــدما
|
|
بِاعتِنــائِي
أُنمِيــكَ
فَعَّــالَ
فِعــلٍ
|
وخَطِيبـــاً
قَـــوَّالَ
قَـــولٍ
أَبَــرَّا
|
|
يانِعـــاً
كُنـــتَ
حــاهِلاً
لِلطّعــانِ
|
حَيـــثُ
تَبــدُو
شــَجاعَةُ
الشــُّجعانِ
|
|
وكـــذا
جـــاهِلاً
مَفَـــاوِضَ
شــُورا
|
نـا
وَفيهـا
يَعلُـو
أَخُو
الرَّأيِ
فَخرا
|
|
لا
فَلـــن
أَلبَثَـــنَّ
عَنــكَ
بَعِيــدا
|
لَــو
حَبــاني
رَبٌّ
شــَباباً
جَديــدا
|
|
ومَحـــا
شـــَيبَتي
فَعُـــدتُ
كَيَــومٍ
|
فِيـــهِ
أَبحَــرتُ
مــن
هِلاذَةَ
قَســرا
|
|
يَــومَ
مِــن
فَــرطِ
غَيــظِ
آمِنطُــورِ
|
فَـــرعِ
أُرمِيــنَ
والِــدي
وأَميــري
|
|
هارِبــاً
جئِتُ
مُــذ
سـَعَيتُ
إِلـى
جـا
|
ريَـــةٍ
رَامَ
رَغـــمَ
أُمِّـــي
نُكــرا
|
|
فأَشــارَت
أُمِّــي
بِهــا
لِــيَ
حَتَّــى
|
تَمقُــتَ
الشــَّيخَ
إِن
رَأَتنَــي
مَقتـا
|
|
وَعلـــى
رُكبَتَـــيَّ
صــُغراً
تَرَامَــت
|
فـــأَطَعتُ
الهَــوَى
ولَبَّيــتُ
أَمــرا
|
|
فَــدَرى
بــي
أَبـي
وبـاللَّعنِ
مـالا
|
وَبَنــاتِ
الــرَّدى
اســتغاثَ
وقـالا
|
|
رُكبَتَيـــــــهِ
لا
يَعلُــــــوَنَّ
غُلامٌ
|
كــانَ
مِنــهُ
وقــامَ
يَنـذُرُ
نَـذراد
|
|
فَاســتَجابَ
الــدُّعاءَ
زَفـسُ
الجَحِيـمِ
|
وفُرُســـفِينُ
هَـــولُ
كُـــلَّ
عَظِيـــمِ
|
|
فَحَــدا
بــي
غَيظــي
فَكُـدتُ
أُوَافـي
|
هِ
بِســـَيفٍ
يَبتَــتُّ
بَطنــاً
وَظَهــرا
|
|
إِنَّمـــا
راحَ
بَعـــضُ
آلِ
الخُلُـــودِ
|
يُخمِـدُ
الغَيـظَ
مِـن
فُـؤَادي
الحَدِيـدِ
|
|
خَشــيَةً
أَن
يُقــال
مـا
بَيـنَ
قَـومي
|
ذلِكُـــم
كــانَ
قاتِــلَ
الأَبِ
كِــبرا
|
|
غَيــرَ
أَنِّــي
أَنِفــتُ
طُـولَ
المُقـامِ
|
ضــِمنَ
صــَرحٍ
فِيــهِ
أَبـي
باحتِـدامِ
|
|
بَيـــدَ
أَنَّ
الخُلاَّنَ
والاَهــلَ
رَامُــوا
|
بالتِمـــاسٍ
أَن
لا
اُغـــادِرَ
قَصــرا
|
|
ذَبَحُــوا
لِلشـّوَا
العُجُـولَ
السـِّمانا
|
والخَنَــانِيصَ
فــي
لَظَــى
بُركانــا
|
|
وخِرافــاً
وَخَمــرَةَ
الشــَّيخِ
صــَبُّوا
|
بأَبــــارِيقهش
وطـــابوا
مَقَـــرَّا
|
|
وأًقــامُوا
حَــولي
لَيَــالِيَ
تِســعا
|
إن
يَنَـــم
واحـــدٌ
فَــآخَرُ
يَســعَى
|
|
وَلَــدى
بــابِ
غُرفَــتي
وبِبَــابِ
ال
|
دَّارِ
لَـم
يُطفِئُوا
مَـدى
اللَّيـلِ
جَمرا
|
|
غَيـــرَ
أَنِّـــي
بِعَاشـــِرِ
الأَيَّـــامِ
|
والــدَّياجِي
قــد
خَيَّمَــت
بــالظَّلامِ
|
|
فَلاِبـــوَابِ
حُجرَتـــي
عامِــداً
قُــم
|
تُ
وَقـــد
أُوصــِدَت
فَكَســَّرتُ
كَســرَا
|
|
وَعلَــى
الفــورِ
جُـزتُ
بـابَ
الـدَّارِ
|
خافِيـــاً
عَـــن
نَواقِــدِ
الأًبصــارِ
|
|
وَطَلَبـــتُ
الفِــرارَ
فــي
بَــرِّهِيلا
|
ذَةَ
أَعــــدُو
لإِفثِيــــا
مُســـتَمِراَّ
|
|
فَلَقِيـــتُ
المَلِيــكَ
فِيلا
الحَلِيمــا
|
وَعَلَيـــهِ
نَزَلـــتُ
ضــَيفاً
كَرِيمــا
|
|
وَدَّنــــي
وُدَّ
رَبِّ
مــــالٍ
وَفيــــرٍ
|
بِتَنــاهي
المَشــِيبِ
أَنتَــجَ
بِكــرا
|
|
فَحَبـــاني
مــالاً
وشــَعباً
كَثِيــرا
|
وَبِقَــومِ
الــذُّولُونِ
قُمــتُ
أَمِيــرا
|
|
لَــكَ
وُدِّي
مِــن
ثَــمَّ
تَـدرِي
تَنَـاهى
|
وبِجُهــدِي
بَلَغــتَ
مــا
أَنـتَ
قَـدرا
|
|
لَــم
تَكُــن
تَرتَضــي
بِغَيـرِ
طَعـامي
|
جَالِســـاً
فَــوقَ
رُكبَــتي
وأَمــامي
|
|
أقطَــعُ
اللَّحــمَ
باعتِنــاءِ
وأُعــطِ
|
كَ
بِكَفِّـــي
هــذي
وأَســقِيكَ
خَمــراً
|
|
وَلَكَــم
قـد
قَـذَفتَ
مِـن
فِيـكَ
راحـا
|
فَبَلَلـــتَ
الثِّيــابَ
مِنــي
مِزَاحــا
|
|
وَلَكَــم
قـد
أجهَـدتُ
بـالقَهرِ
نَفسـي
|
وَلَكَــم
قــد
لَقِيـتُ
بالجُهـدِ
قَهـرا
|
|
عالِمـــاً
كُنـــتُ
أَنَّ
آلَ
الرَّشـــادِ
|
حَرَمُــــوني
مِــــن
لَــــذَّةِ
الأَولاَدِ
|
|
فَبِــكَ
ابنـاً
قـد
رُمـتُ
آخِيـلُ
حَتَّـى
|
تَـدفَعَ
العَـارَ
إِبـن
عَرانـي
وتَدرَا
|
|
فَـاكظُمِ
الغَيـظَ
لا
تَـرَ
الحِقـدَ
أَبقَى
|
إنَّ
نَفــسَ
الأَربــابِ
تَــذعَنُ
رِفقــا
|
|
وَلَهُـــم
ذُروَةُ
الفَضـــائلِ
والمَــج
|
دِ
وَبــأسُ
الــذِّراعِ
فَـالرِّفقُ
أحـرى
|
|
إِن
يَقُـــم
خاشـــِعٌ
لَهُــم
يَتضــَرَّع
|
فالضـَّحايا
والنَّـذرُ
والخَمـرُ
تَشـفَع
|
|
إِنَّ
زَفســـاً
بَنــاتُهُ
الصــَّلَواتُ
ال
|
بلاّءِ
تَعــــدُو
ورِفقَــــهُ
تَتَحَـــرَّى
|
|
هُــنَّ
عُــرجٌ
جُعــدُ
الوُجُــوهِ
وحُسـرُ
|
يَتَعَقَّبـــنَ
زَلَّـــةً
حِيـــنَ
تَعـــرُو
|
|
إنَّمــا
زَلَّــةٌ
لَهــا
السـَّبقُ
مُـذكا
|
نَــت
خُطاهــا
أَشــَدَّ
وَقعـاً
وأَجـرى
|
|
تَنهَــبُ
الأَرضَ
حَيـثُ
تُلقِـي
الوَبـالا
|
يَتَتَبَّعنَهــــا
فَيَشــــفينَ
حـــالا
|
|
فالَّــذي
عِنــدَ
مــا
يُـوافِينَهُ
يُـب
|
دِي
احتِرامــاً
فَعَنــهُ
يَـدفَعنَ
ضـُراًّ
|
|
إِنَّمــا
الوَيــلُ
لِلَّــذي
صــَدَّ
صـَدَّا
|
فِلِزَفـــسٍ
يَعُـــدنَ
يَطلُبــنَ
رِفــدا
|
|
يَتَطَلَّبـــنَ
زَلَّـــةً
مِنـــهُ
تُهمِـــي
|
فَــوقَ
ذَاكَ
العــاتي
وَبــالاً
أَمَـرَّا
|
|
فَــاتَّقِيهِنَّ
يــا
أَخِيــلُ
احتِرامــا
|
يَتَّقِيهِـــنَّ
كُـــلُّ
قَـــرمٍ
تَســـامى
|
|
ويقِينــاً
لَــو
أَنَّ
أَترِيـذَ
لَـم
يُـس
|
دِ
الهَــدايا
الغـرَّاءَ
تُـذخَرُ
ذُخـرا
|
|
أَو
تَـوانى
عَـن
ذِكـر
مـا
سَوفَ
يُسدَى
|
بَعــدَ
هــذا
أو
ظَــلَّ
يَشـتَدُّ
حِقـدا
|
|
لَـم
أرُم
مِنـكَ
نُصرَةَ
القَومِ
مَهما
اش
|
تَــدَّ
فِيهِــم
وَقــعُ
الرَّزِيَّـةِ
عُسـرا
|
|
إِنَّمـــا
الآن
قــد
حَبــا
وَســَيَحبُو
|
مُرســـِلاً
فـــي
بَلاغــهِ
مَــن
تُحِــبُّ
|
|
فَخِيــارُ
الســَّرَاةِ
جــاؤُوكَ
فَـاذعَن
|
وخُـــذِ
الآن
مِـــن
بَلاغِـــيَ
ذِكــرى
|
|
قــد
أَتانــا
عَــن
سـالفِ
الأَبطـالِ
|
عِنـدَما
الغَيـظُ
كـادَ
صـَدرَ
الرِّجَـالِ
|
|
أَنَّهُــم
بَيــنَ
نَيــلِ
غُـرِّ
الهَـدايا
|
والتمــاسٍ
كـانُوا
يَلِينُـونَ
صـُغرَا
|
|
وَبِـــذِكرايَ
حـــادِثٌ
مَـــرَّ
قِــدما
|
هـــاكَمُوهُ
كَمـــا
جَـــرى
وأَلَمَّــا
|
|
ذاكَ
لَمَّـا
الكُـورِيتُ
ثارُوا
على
الإِي
|
تُــولنِ
والحَــربُ
وَقعُهـا
اشـتَدَّحَرَّا
|
|
تَحـــتَ
أَســـوارِ
قَالِــذَونَ
تَلاقــى
|
ذلـك
الجَمـعُ
واسـتَباحُوا
الشـِّقاقا
|
|
فَتَرامــى
الكُــوريتُ
يَبغُـونَ
فَتحـاً
|
وَتَرامَــى
الإيتُــولُ
يخشــَونَ
غَـدرا
|
|
ذلـــكَ
الخَطــبَ
أَرطَمِيــسُ
أَثــارَت
|
حَنَقــاً
مِـن
وِينَـاس
والحَـربُ
ثـارَت
|
|
إِذ
تَغَاضــى
عَــن
أَن
يُقَــدِّمَ
بـاكُو
|
رَةَ
زَرعٍ
لَهــــا
وأغفَــــلَ
بِـــرَّا
|
|
والضــَّحايا
المِئَاتِ
لَمَّــا
أَتاهــا
|
لِجَمِيــعِ
الاَربَــابِ
أَذكــى
ســِواها
|
|
غَفلَـــةً
أَم
تَغـــافُلاً
كــانَ
مِنــهُ
|
ذلـــكَ
الأَمــرُ
إِنَّمــا
كــانَ
وزرا
|
|
فأَثـــارَت
بــالغَيظِ
خِرنَــوصَ
بَــرّ
|
لأَراضـــيهِ
حَيـــثُ
عـــاثَ
بِكِـــبرِ
|
|
بِعُتُـــوٍّ
يَجتَـــثُّ
أَصـــلاً
وَفَرعـــاً
|
ويُبيــدُ
الأَشــجارَ
غُصــناً
وزَهــرا
|
|
فَــابنُ
وِينــاسَ
مِيليَغــرُ
التَقـاهُ
|
قـــاتِلاً
بَعـــدَ
أَن
أَعَـــدَّ
ســُرَاهُ
|
|
مِـــن
بِلادِ
الجِــوَارِ
رَهــطَ
رُمــاةٍ
|
بِكِلابٍ
لِتَــــذعَرَ
الـــوَحشَ
ذُعـــرا
|
|
رائعــاً
كــانَ
لَـم
يَكُـن
باليَسـيرِ
|
صـــَدُّهُ
فـــي
ســِلاحِ
نَــذرٍ
يَســِيرِ
|
|
قَتَلُــوهُ
مِــن
بَعــدِ
قَتــلِ
كَثِيــرٍ
|
واســتَتَبَّ
الشــِّقاقُ
مِـن
ثـمَّ
جَهـرا
|
|
بِنـــزِاعٍ
يَبغُــونَ
رأســاً
وجِلــدا
|
ذاكَ
مــا
أَرطمِيــسُ
رامَتــهُ
حِقـدا
|
|
وَبِهِـــم
طالَمـــا
ســَطا
مِيلِيَغــرٌ
|
نــالَ
قَـومُ
الإِيتُـولِ
فَـوزاً
ونَصـرا
|
|
فالأَعـــادي
وَلــو
يَزِيــدُونَ
عَــدَّا
|
ما
استَطَاعُوا
أَن
يَبلُغُوا
السُّورَ
حَدَّا
|
|
إِنَّمــا
الغَيــظُ
وَهـوَ
يَعبَـثَ
بـالعُ
|
قَّــالِ
بالكَيــدِ
مِنـهُ
أَوغَـرَ
صـَدرا
|
|
فأَثــــارَتهُ
نَفـــرَةً
واحتِـــداما
|
أَلثِيـــا
أُمُّــه
فَعــافَ
الصــِّداما
|
|
وبــــذَاتِ
الجَمـــالِ
إِكلِيُّبَطـــرا
|
زَوجـــهِ
قــد
خَلا
وعــافَ
المَكَــرَّا
|
|
أُمُّهـــا
غــادَةُ
العُلَــى
مَرفِيســا
|
مِــن
بَنَــاتِ
المَهِيــبِ
إِيفِينُوســا
|
|
وأَبُوهـــا
غِيـــذَاسُ
اَعظَــمُ
قَــرمِ
|
كــانَ
ذاكَ
الزَّمـانَ
فـي
الأَرضِ
طُـرَّا
|
|
صــال
حَتَّــى
علــى
أَفُلُّــونَ
لَمَّــا
|
رامَ
مَرفِيــسَ
مُنفِــذاً
فِيــهِ
سـَهما
|
|
أَبَواهــا
مِــن
ثَــمَّ
قــد
لَقَّباهـا
|
أَلكِيُونـــا
لِحَـــادِثٍ
كــان
مَــرَّا
|
|
حَيــثُ
مَرفِيــسُ
فِيبُــسٌ
قـد
بَغاهـا
|
مِثلَمــا
قَبــلُ
أَلكِيونــا
ســَباها
|
|
فَبَكَـــت
تَلتَظِـــي
بِشـــِدَّةِ
بُـــؤسٍ
|
ودَعَـــت
بِنتَهـــا
كَـــذلكَ
ذِكــرا
|
|
حانقـــاً
مِيلَيَغــرُ
مِــن
ثَــم
ظَلاَّ
|
عِنـــدَها
نـــارَ
ســـُخطهِ
يَتَصــَلَّى
|
|
ذَاكَ
مُــذ
أَلثِيــا
لِقَتــلِ
أَخِيهــا
|
أَوســَعَتهُ
لَعنــاً
وشــَتماً
وزَجــرا
|
|
تَضــــرِبُ
الأَرضَ
حِــــدَّةَ
بِيَـــدَيها
|
ثُــمَّ
تَــدعُو
سـُخطاً
عَلـى
رُكبَتَيهـا
|
|
وأَذِيســــاً
وفُرســـُفِينا
تُنَـــادي
|
أَن
يُــذِيقا
ابنَهــا
حِمامـاً
أَشـَرَّا
|
|
لإِرينِيـــسَ
فـــي
دُجَــى
الظُّلَمــاتِ
|
بأَريبَــا
انتَهَــى
صــَدى
الصـَّلَواتِ
|
|
تُـمَّ
قَـضَّ
العِـدى
الحُصـُونَ
وفـي
الأَ
|
وابِ
عَــجَّ
العَجــاجُ
طَعنــاً
ونَحـرا
|
|
فَــــإِلى
مِيليًَغـــرَ
شـــِيبُ
البِلادِ
|
بَعَثُــــوا
بالكُهَّــــانِ
لاِســـنجادِ
|
|
وعَـــدُوهُ
خَمســـينَ
فَـــدَّانَ
حَقــلٍ
|
حَيثُمـــا
شــاءَها
وكَرمــاً
أَغَــرَّا
|
|
وَوِنــاسُ
الشــَّيخُ
الجَليــلُ
أَبُــوهُ
|
جَاثِيـــاً
عِنـــدَ
بـــابِهِ
يَرجُــوه
|
|
والشـَّقيقاتُ
أَلثِيـا
نَفسـُها
والصَّحبُ
|
والاَهـــلُ
وَهـــوَ
يَـــزدَادُ
نَفــرا
|
|
ظَــلَّ
حَتَّــى
بِبــابهِ
الحَــرب
شـَبَّت
|
خُــرِقَ
الســُّورُ
ثُمَّــةَ
النَّـارُ
شـَبَّت
|
|
فَتَبَـــدَّت
لَـــدَيهِ
زَوجَتُــهُ
المَــي
|
ســاءُ
لِلرِّفــقِ
مِنــهُ
تَسـأَلُ
عُـذرا
|
|
وتُرِيــهِ
كــم
مِــن
وَبــالٍ
تُعـاني
|
بَلـــدَةٌ
ذُلِّلَـــت
بِحَـــرِّ
الطِّعــانِ
|
|
لِلمَبَــاني
حَرقــاً
وَلِلقَــومِ
ذَبحـاً
|
والغَـــواني
والوُلــدِ
ذُلاًّ
وأَســرا
|
|
رَقَّ
وَارتَــدَّ
يَرفُــدُ
الصــَّحبَ
رَفـدا
|
شــَكَّ
وَاشــتَدَّ
والعِــدى
صــَدَّ
صـَدَّا
|
|
ولِهــذا
مــا
نــالَ
غُـرَّ
الهَـدايا
|
ولَئن
كــانَ
ســامَ
أَعــداهُ
كَســرا
|
|
صــَاحِ
قُــم
لا
تَكُــن
كَـذاكَ
عِنـادا
|
ولَئِن
كــانَ
ســامَ
أَعــداهُ
كَســرا
|
|
وَالهَـدايا
فَاقبَـل
وَسـِر
مَعَنـا
يُـع
|
لُـــوكَ
طُـــرًّا
مَقـــامَ
رَبٍّ
أَبَــرَّا
|
|
فَغِـــذا
جئِتَ
عَـــن
مَرامِــكَ
آنِــس
|
لِصـــِدَامٍ
بِـــهِ
تُزِيــحُ
الــدَّرَاهِس
|
|
لَــن
يُنِيلُــوكَ
مــا
أَنـالُوكَ
تَـوًّا
|
لَــو
تُبِيــدُ
الأَعـداءَ
بَـرًّا
وَبَحـرا
|