|
فَقــالَ
أَغـامَمنُونُ
أَخطَـأتُ
إِنَّمـا
|
أَصــَبتَ
بِتَثرِيــبي
ولَسـتُ
بِمُنكِـرِ
|
|
فَـإِنَّ
فَـتىً
زَفـسُ
اصـطَفَاهُ
وزادَنا
|
وَبــالاً
لِمَنــآهُ
يُقــاسُ
بِعَســكَرِ
|
|
عَثـابيَ
داعـي
الشـَّرِّ
حَتَّـى
أَهَنتُهُ
|
وَعلِّـيَ
غِـن
أَسـتَغفِرِ
الـذَّنبَ
يَغفِرِ
|
|
ســَأُتحِفُهُ
غُــرَّ
الهَـدَايا
وكُلُّكُـم
|
شـُهُودٌ
علـى
قَـولي
بِحَافِـلِ
مَحضَري
|
|
مَناضـِدَ
سـَبعاً
لَم
تَرَ
النَّارَ
جُدَّداً
|
وعِشــرِينَ
طَســًّا
سـاطعاتٍ
لِمَنظَـرِ
|
|
ومِــن
ذَهَـبٍ
يَغلُـو
شـَواقِلَ
عَشـرَةً
|
وخَيـرَ
جيـادٍ
تُحـرِزُ
السـَّبقَ
ضـُمَّرِ
|
|
فَيُحرِزُهـا
اثنَـي
عَشرأَ
جردَ
سَلهَباً
|
حَبَتنـي
كُنُوزاً
في
السِّباقِ
المُكَرَّرِ
|
|
كُنُوزاً
إِذا
ما
نالَها
اَيُّما
امرِىءٍ
|
تَرَفَّــعَ
عَــن
شـَكوَى
شـَجِيّةِ
مُعسـِرِ
|
|
وسـَبعَ
غَـوانٍ
فُقـنَ
حُسـناً
وصـَنعَةً
|
مِـنَ
اللاّءِ
فـي
لَسـبُوسَ
نالَ
بِأَبتَرِ
|
|
وقـد
كُـنَّ
لـي
سـَهماً
وذلكَ
عِندَما
|
تَـوَلَّى
عَلَيهـا
بالطِّعـانِ
المُـدَمِّرِ
|
|
كَــذاكَ
بَرِيســا
مُقِســماً
وَمثُقِّلاً
|
بـأَنِّي
إِلَيهـا
القـربَ
لَـم
أَتَصَوَّرِ
|
|
فَهـذِى
صـِلاتي
اليَـومَ
يُحرِزُها
وإِن
|
نَنَــل
دَكَّ
إِليُــونٍ
بِحُكــمٍ
مُقَـدَّرِ
|
|
نُضـَاراً
وصـُفراً
يُـؤتَ
مِلـءَ
سَفِينةٍ
|
وعِندَ
اقتِسامِ
السَّبي
بِالغِيدِ
يَظفَرِ
|
|
بِعِشـرِينَ
حُسـناً
فُقـنَ
غَيـرَ
هِلاَنَـةٍ
|
لَــهُ
بِانتِقَاهـا
خِيـرَةُ
المُتَخَيِّـرِ
|
|
وإِمَّــا
رَجَعنــا
لِلخَصـِيبَةِ
أَرغُـسٍ
|
يَكُـونَنَّ
صـِهرِي
بالمَقَـامِ
المُـوَقَّرِ
|
|
ثَلاثٌ
بَنـــاتي
هُــنَّ
أَخرِيســَثِيمَةٌ
|
ولَوذِيـقُ
أَفيَانـاسُ
مَـن
يَرضَ
يَختَرِ
|
|
ولَســتُ
بِبــاغٍ
مَهرَهـا
وأَزِيـدُها
|
جَـداً
لَـم
يَجُـد
فيـهِ
مُنـذُ
أَدهُـرِ
|
|
فَيُنزِلُهَـا
فـي
دَارِ
فِيلا
وفَـوقَ
ذا
|
مَــدائِنُ
ســَبعٌ
فَــوقَ
بَـرٍّ
مُعَمَّـرٍ
|
|
فِرِيسُ
النُّقى
إِيرا
الزُّهُورِ
وإِنيُفا
|
وَقَـرذَمِلا
أَنثَـا
الفَجـاجِ
المُنَـوِّرِ
|
|
وإِيفِيـةُ
الحَسـناءُ
فِيداسُ
وإِنيُفا
|
وقَـرذَمِلا
أَنثـا
الفَجـاجِ
المُنَـوِّرِ
|
|
وإِيفيَـةُ
الحَسـناءُ
فِيـداسُ
كَرمَـةٍ
|
إِزاءَ
فِلـوسَ
الكـلُّ
فـي
جُرفِ
أَبحُرِ
|
|
يُجَـــلُّ
بِأَلِيهــا
كَــرَبٍّ
خُطُــورَةً
|
ويُؤتُــونَهُ
جَـمَّ
الخَـرَاجِ
المُقَـرَّرِ
|
|
غَنِيمـاً
وأَبقَـاراً
تَنـاهى
عَدِيدُها
|
فتِلـكَ
هِبَـاتي
فَليَلِـن
ثُـمَّ
يَحضـُرِ
|
|
فَكُــلُّ
مَغِيـظٍ
غِيـرِ
آذِيـسَ
يَرتَضـي
|
لـذَاكَ
قلاهُ
الخَلـقُ
عَـن
شـَرِّ
مَخبَرِ
|
|
كَفـى
حَنَقـاً
مُـذ
كُنـتُ
أَعظَمَ
رِفعَةً
|
واكثَــرَ
أَيَّامــاً
ليَـذعَن
ويُقصـِرِ
|