فَقالَ أَغامَمنُونُ أَخطَأتُ إِنَّما
الأبيات 25
فَقــالَ أَغـامَمنُونُ أَخطَـأتُ إِنَّمـا أَصــَبتَ بِتَثرِيــبي ولَسـتُ بِمُنكِـرِ
فَـإِنَّ فَـتىً زَفـسُ اصـطَفَاهُ وزادَنا وَبــالاً لِمَنــآهُ يُقــاسُ بِعَســكَرِ
عَثـابيَ داعـي الشـَّرِّ حَتَّـى أَهَنتُهُ وَعلِّـيَ غِـن أَسـتَغفِرِ الـذَّنبَ يَغفِرِ
ســَأُتحِفُهُ غُــرَّ الهَـدَايا وكُلُّكُـم شـُهُودٌ علـى قَـولي بِحَافِـلِ مَحضَري
مَناضـِدَ سـَبعاً لَم تَرَ النَّارَ جُدَّداً وعِشــرِينَ طَســًّا سـاطعاتٍ لِمَنظَـرِ
ومِــن ذَهَـبٍ يَغلُـو شـَواقِلَ عَشـرَةً وخَيـرَ جيـادٍ تُحـرِزُ السـَّبقَ ضـُمَّرِ
فَيُحرِزُهـا اثنَـي عَشرأَ جردَ سَلهَباً حَبَتنـي كُنُوزاً في السِّباقِ المُكَرَّرِ
كُنُوزاً إِذا ما نالَها اَيُّما امرِىءٍ تَرَفَّــعَ عَــن شـَكوَى شـَجِيّةِ مُعسـِرِ
وسـَبعَ غَـوانٍ فُقـنَ حُسـناً وصـَنعَةً مِـنَ اللاّءِ فـي لَسـبُوسَ نالَ بِأَبتَرِ
وقـد كُـنَّ لـي سـَهماً وذلكَ عِندَما تَـوَلَّى عَلَيهـا بالطِّعـانِ المُـدَمِّرِ
كَــذاكَ بَرِيســا مُقِســماً وَمثُقِّلاً بـأَنِّي إِلَيهـا القـربَ لَـم أَتَصَوَّرِ
فَهـذِى صـِلاتي اليَـومَ يُحرِزُها وإِن نَنَــل دَكَّ إِليُــونٍ بِحُكــمٍ مُقَـدَّرِ
نُضـَاراً وصـُفراً يُـؤتَ مِلـءَ سَفِينةٍ وعِندَ اقتِسامِ السَّبي بِالغِيدِ يَظفَرِ
بِعِشـرِينَ حُسـناً فُقـنَ غَيـرَ هِلاَنَـةٍ لَــهُ بِانتِقَاهـا خِيـرَةُ المُتَخَيِّـرِ
وإِمَّــا رَجَعنــا لِلخَصـِيبَةِ أَرغُـسٍ يَكُـونَنَّ صـِهرِي بالمَقَـامِ المُـوَقَّرِ
ثَلاثٌ بَنـــاتي هُــنَّ أَخرِيســَثِيمَةٌ ولَوذِيـقُ أَفيَانـاسُ مَـن يَرضَ يَختَرِ
ولَســتُ بِبــاغٍ مَهرَهـا وأَزِيـدُها جَـداً لَـم يَجُـد فيـهِ مُنـذُ أَدهُـرِ
فَيُنزِلُهَـا فـي دَارِ فِيلا وفَـوقَ ذا مَــدائِنُ ســَبعٌ فَــوقَ بَـرٍّ مُعَمَّـرٍ
فِرِيسُ النُّقى إِيرا الزُّهُورِ وإِنيُفا وَقَـرذَمِلا أَنثَـا الفَجـاجِ المُنَـوِّرِ
وإِيفِيـةُ الحَسـناءُ فِيداسُ وإِنيُفا وقَـرذَمِلا أَنثـا الفَجـاجِ المُنَـوِّرِ
وإِيفيَـةُ الحَسـناءُ فِيـداسُ كَرمَـةٍ إِزاءَ فِلـوسَ الكـلُّ فـي جُرفِ أَبحُرِ
يُجَـــلُّ بِأَلِيهــا كَــرَبٍّ خُطُــورَةً ويُؤتُــونَهُ جَـمَّ الخَـرَاجِ المُقَـرَّرِ
غَنِيمـاً وأَبقَـاراً تَنـاهى عَدِيدُها فتِلـكَ هِبَـاتي فَليَلِـن ثُـمَّ يَحضـُرِ
فَكُــلُّ مَغِيـظٍ غِيـرِ آذِيـسَ يَرتَضـي لـذَاكَ قلاهُ الخَلـقُ عَـن شـَرِّ مَخبَرِ
كَفـى حَنَقـاً مُـذ كُنـتُ أَعظَمَ رِفعَةً واكثَــرَ أَيَّامــاً ليَـذعَن ويُقصـِرِ
سليمان البستاني
139 قصيدة
1 ديوان

سليمان بن خطار بن سلوم البستاني.

كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.

ونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.

ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.

وكان يجيد عدة لغات.

أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.

1925م-
1343هـ-