|
تَحَمِلِّـــكَ
الإِغريـــقُ
كُــلَّ
مَلامَــةٍ
|
أَأَترِيـذُ
إِمَّـا
اليَومَ
خَابَت
وُعُودُها
|
|
لـدَيكَ
لَقَـد
آلـوا
قُبَيلَ
ارتَِحَالِهِم
|
لإِليُــونَ
لا
يَثنُـونَ
عَزمـاً
يُبِيـدُها
|
|
وهـــاهُم
كوِلــدٍ
جُــزَّعٍ
وأَرامِــلٍ
|
تَنَــاهى
حَنِينــاً
للبِلادِ
هُجُودُهــا
|
|
لِتَلــكَ
إِذاً
بَلــوَى
تَفَـاقَمَ
ضـُرُّها
|
ومــا
اليَـأسُ
إِلاَّ
أُسـُّها
ومُعِيـدُها
|
|
ولا
شــَكَّ
يَغتَمُّـونَ
إِن
يَمـض
شـَهرُهُم
|
بِفُلكِهِــم
والنَّــوءُ
ظَــلَّ
يُمِيـدُها
|
|
فَكيَـفَ
وقـد
بَـاتت
حُؤُولُ
اغتِرَابِهِم
|
ســنينَ
طِـوَالا
تَـمَّ
تِسـعاً
عَدِيـدُها
|
|
وأَزوَاجُهُــم
عَنهُــم
نَـأَينَ
فلا
أَرى
|
مَلامـاً
إِذا
البَأسـاءُ
شـَطَّت
حُدُودُها
|
|
ولَكِـنَّ
كُـلَّ
العـارِ
في
عَودَة
السُّرى
|
بِخَيبتِهِـــم
مَهلاً
فَســَوفَ
نَعُودُهــا
|
|
لِنَبلُـوَ
صـَحبي
صـِدق
كَلخَـاسَ
مُنبِئاً
|
بِمــا
قـد
عَلِمتُـم
آيـةٌ
وأُعِيـدُها
|
|
شـِهِدتُم
وما
مُتُّم
وفي
الأَمسِ
خِلتُ
ذا
|
قَـدِيماً
سـَرَايانا
اسـتُنِمَّت
جُنُودُها
|
|
وهَيَّــأَتِ
الأُسـطُولَ
فـي
بحـرِ
أَفلِـسٍ
|
لاُمَّـــةِ
قِريـــامٍ
يُعَــدُّ
وَعِيــدُها
|
|
إِلـى
سـاجَةٍ
عُظمَـى
لَـديها
تَفَجَّـرَت
|
مِـنَ
المـاءِ
عَيـنٌ
فاضَ
سَيلاً
بَرُودُها
|
|
رَفَعنـا
علـى
طُهـرِ
المَذَابِـحِ
جُملَةً
|
مِئَاتِ
الضـَّحايا
واسـتَطارَ
وَقُودُهـا
|
|
إِذا
أُفعُـوَانٌ
هـائِلٌ
قَـد
بَـدا
لَنا
|
بِمُعجِــزَةٍ
مـن
أَمـر
زَفـسَ
وُرُودُهـا
|
|
مِـنَ
المَذبحِ
الدَّامي
استَطالَ
مُخَضَّباً
|
إلـى
السَّاجةِ
الشَّماءِ
وَثباً
يُرِيدُها
|
|
وفــي
رَأســِها
عُصـفُورَةٌ
وفِرَاخُهـا
|
ثَمانِيــةٌ
مـا
كـادَ
يَنقُـفُ
عُودُهـا
|
|
إِلَيهـا
سـَرِيعاً
هَـمَّ
مُـزذَرِداً
علـى
|
تَغَارِيــدِها
والأُمُّ
شــُقَّت
كُبُودُهــا
|
|
تُــرَدِّدُ
أَنَّــاتِ
الأَســَى
وتَـرُفُّ
فـي
|
جَــوَانِبِهِ
حتَّــى
اشــرَأَبَّ
يَصـيدُها
|
|
ولمَّــا
فَرَاهـا
تِسـعَةً
صـارَ
صـَخرةٌ
|
بِحِكمَــةِ
مُبـدِيها
اسـتَتَبَّ
جُمُودُهـا
|
|
فَزِدنـا
عُجابـاً
والتَّشـاؤُمُ
رابَنـا
|
ولِكــن
لكَلخــاسٍ
تَجَلَّــت
عُقُودُهـا
|
|
فقــالَ
تَـوَلَّتكُم
مِـنَ
الأَمـرِ
دَهشـَةٌ
|
وَلكِـن
خَفايـا
السـِّرّ
وَافَت
وُفُودُها
|
|
يُرينــا
بِهـذَا
زَفـسُ
مُعجِـزَةً
بهـا
|
لَنـا
نُصـرَةٌ
فـي
الغَيبِ
خُطَّ
خُلُودُها
|
|
كَمـا
أُفعُـوَانُ
الضـَّيرِ
أَمسـَكَ
تِسعةً
|
مـنَ
الطَّيـرِ
مُغتـالاً
وأَنتُم
شُهُودُها
|
|
كَــذَاكَ
لَـدَى
إِليُـونَ
تِسـعَةَ
أَحـؤُلٍ
|
نَخيــبُ
فَيَــأتي
عاشــرٌ
ونَسـُودُها
|
|
وَقـد
كـادَتِ
الأَنباءُ
تَكمُلُ
فالبَثُوا
|
يَســيراً
وإِليُــونٌ
تُحَــطُّ
سـُعُودُها
|
|
فَهلهَلَــتِ
الإِغرِيــقُ
والفُلـكُ
رَدَّدَت
|
هَلاهِـــلَ
ســُرٍّ
للســَّماءِ
صــُعُودُها
|
|
فَبَــادَرَ
نَسـطُورُ
الوَقُـورُ
مُخاطِبـاً
|
هَــذَرتُم
كَوِلـدٍ
طَـالَ
جهلاً
قُعُودُهـا
|
|
كــأَنَّكُمُ
لَـم
تَشـهَدُوا
قَـطُّ
مَصـرَعاً
|
وأَقســامُنا
هَــل
تَضـمَحِلُّ
عُهُودُهـا
|
|
فـأَينَ
الضـَّحايا
والقَرَابينُ
أُحرِقَت
|
بأَيمَــانِ
صــِدقٍ
مُوثَقـاتٌ
بُنُودُهـا
|
|
وأَيــنَ
مُـدَامٌ
قـد
أَرَقنـا
وَأَيمُـنٌ
|
بهـا
قَـد
توَاثَقنـا
أَبـادَ
وُجُودُها
|
|
لقــد
طـالَ
مَنآنـا
وَكُـلُّ
قِتالِنـا
|
بِبُطــلِ
أَقاوِيــلٍ
بَعِيــدٌ
مُفِيـدُها
|
|
تَقَلَّـد
أَيـا
أَترِيـذُ
بالحَزمِ
مِثلَما
|
عَهِـدتُكض
وَليَعـلُ
الحُـرُوبَ
وَصـِيدُها
|
|
ودَع
حانِقــاً
أو
حــانِقَينَ
تَعَمَّـدَا
|
مُغَــادَرَةَ
الهَيجـاءِ
أَنـتَ
عَمِيـدُها
|
|
فَلَن
يَرجِعا
ما
لم
نَخِب
أَو
تُتَح
لَنا
|
مَوَاعِيـدُ
رَبِّ
التُّـرسِ
صـِدقاً
يَشِيدُها
|
|
وِعنـدِي
يَقيـنٌ
أَنَّنـا
عِنـدما
علـى
|
ســَفائِننا
لِلفَتـكِ
جِئنـا
نَقُودُهـا
|
|
لنـا
سـَلَفاً
بـالرَّأسِ
أَومَـأَ
مُعلِناً
|
بَشــَائِرَ
نَصــرٍ
فاصــِفاتٌ
رُعُودُهـا
|
|
فلا
تَفكِـرُوا
بالعَودِ
ما
لم
تُقَوِّمُوا
|
لِهيلانَــةٍ
ثَــأراً
لِبــؤسٍ
يَكِيـدُها
|
|
فَيَظفِـــرَ
كُـــلٌّ
مِنكُـــمُ
بِســَبِيَّةِ
|
وتُــدمَرَ
إِليُــونٌ
وَتُحــرَزَ
غِيـدُها
|
|
ومَـن
تـاقَ
للأَوطـانِ
فَليَـأتِ
فُلكَـهُ
|
فَيَعلَــمَ
أَنَّ
النَّفـسَ
حَـانَ
خُمُودُهـا
|
|
فخُـذ
بِشـِعارِ
الحَـزمِ
أَترِيذُ
مُثبِتاً
|
نَصــَائِحَ
أَحكَــامٍ
لَــدَيكَ
أُجِيـدُها
|
|
لِتَنتَظِــمِ
الأجنــادُ
بَيــنَ
قَبـائِلٍ
|
يُــوَلَّى
عَلَيهـا
بالمَعَـامعِ
صـِيدُها
|
|
فَتَعلَــمُ
مَــن
مِنهُـم
أشـَدُّ
تَثَبُّتـاً
|
ومَـن
قَـلَّ
عَزمـاً
إِذ
يُـدَنَّى
بَعِيدُها
|
|
وتَعلَــمُ
مـا
إِليُـونُ
مَنَّـعَ
حُصـنَها
|
أَوَهــنٌ
بِجُنــدٍ
أَم
قَضـاءٌ
يَـذُودُها
|