|
قــالَ
والنفــسُ
صــَعَّدَت
زَفَـراتٍ
|
لَيـسَ
تُجـدِي
لمـا
عَلِمـتِ
الإِعادَه
|
|
قُـدس
إِتيُـونض
ثِيبَـةً
مُـذ
دَهَمنا
|
وارتَفَـدنَا
منـهُ
أَجـلَّ
ارتِفـادَه
|
|
وُزِّعَ
الكَســبُ
هاهُنــا
وَخَرِيســا
|
نــالَ
أَترِيــذُ
غـادَةً
أَيَّ
غـادَه
|
|
فاتانــا
خَرِيــسُ
كَــاهِنُ
فِيبُـو
|
سَ
مُـثيرِ
السـِهّامِ
يُلقي
المقَادَه
|
|
يَفتَــدِي
بِنتــهُ
بغُـرِّ
الهـدَايا
|
وَبِيُمنَــاهُ
صــَولَجَانُ
الســِّيادَه
|
|
صــَولَجانٌ
مــن
عَســجَدٍ
وعِصـابا
|
تُ
أُفُلُّــــونَ
فـــوقهُ
مَيَّـــادَه
|
|
فاتانــا
مُســتَنجِداً
مُســتَجِيراً
|
رَاجِيــاً
مــن
جَميعِنـا
إِنجـادَه
|
|
سـيَّما
العـاهلَينِ
مـن
نَسلِ
أَترا
|
فَجَميــعُ
الإِغرِيـقِ
حَقُّـوا
مُـرادَه
|
|
آثَـرُوا
حِفـظَ
حُرمَـةِ
الشَّيخِ
فِيهِم
|
وَقَبُـــولَ
النَّفــائِسِ
الوَقَّــاده
|
|
فـابنُ
أَتـرا
استَشـاطَ
يَطرُدُهُ
مِن
|
بَينِنـا
مُورِيـاً
عَلَيـهِ
احتِـدادَه
|
|
ذُعــرَ
الشــَّيخُ
وانثنـى
بـدُعاءٍ
|
وفِبُــوسُ
اســتَجابهُ
واســتَجادَه
|
|
فًرمانــا
ســَهماً
فبــدَّدَنا
وال
|
أســهُمُ
الــدُّهمُ
أُنفِـذَت
بَـدَّادَه
|
|
طَفِقَــت
جُنــدُنا
تَخُــرُّ
رُكَامــاً
|
بَعضــُها
فَــوقَ
بَعضـِها
مُنقـادَه
|
|
فَقِــهَ
الأَمــرَ
كــاهِنٌ
ذو
سـَدادٍ
|
واحتِـــدَامُ
الإِلاهِ
أَذَّى
مفَـــادَه
|
|
فَطَلبــتُ
استِرضـاءَهُ
فـانبَرى
أَت
|
رِيـذُ
حـالاً
يُبـدِي
عَلَـيَّ
اشتدَادَه
|
|
وأَعَـــدَّ
الوَعِيــدَ
ثُــمَّ
قَضــاهُ
|
وأَرادَ
الإغرِيــقُ
مَنـعَ
الزِيـادَه
|
|
فأَعَـــدُّوا
ســـَفينَةً
ســـَيَّرُوها
|
بِخرِيســا
إِلــى
أَبِيهـا
مُعَـادَه
|
|
ثُــمَّ
ســارُوا
وأَوفَـدُوا
بنُـذُورٍ
|
شــائقاتٍ
لِلــرَّبِّ
خَيــرَ
وفـاده
|
|
وبِـذا
الحِينِ
قام
من
خَيمَي
الرُّس
|
لُ
بِســَهمٍ
أُوتِيــتُ
حَــقَّ
الجَلادَه
|
|
لابــنِ
أَتـرا
يَستَصـحِبُونَ
بَرِيسـا
|
أَنجدي
ابناً
عَلَيكِ
ألقى
اعتمِادَه
|
|
أَنصــِفيهِ
إِذا
اســتَطعتِ
وَسـِيري
|
لِلعُلـى
فـي
أُلمِـبِ
رَبِّ
العِبـادَه
|
|
واستضـغِيثي
إِن
كُنتـش
حَقًّا
بِقَولٍ
|
أَو
بِفِعـلٍ
خَلَبتـش
يَومـاً
فُـؤَادَه
|
|
بـاعتِزازٍ
سـَما
بقَصـرِ
أَبـي
كـم
|
مــرَّةٍ
قـد
رَوَيتـش
خَيـرَ
إِفَـادَه
|
|
عنــدَ
مـا
فُوسـِذٌ
وَهيـرا
وَآثِـي
|
نـا
اسـتطالُوا
على
وليِّ
الإِبادَه
|
|
وتجـارَوا
لغـلٍّ
زَفـسَ
الـذِي
يَـر
|
كُـمُ
غَيـمَ
العُلـى
وَيُجِي
اسوِدادَه
|
|
لـم
يَكُـن
بيـنَ
عُصبَةِ
الخُلدِ
إِلاَّ
|
كِ
يقيــهِ
مــن
وَرطَــةٍ
مُرتـادَه
|
|
فابتَــدَرتِ
الأغلالَ
بالحَـلِّ
وَالـجَ
|
بَّـارَ
حـالاً
دَعـوَتِ
يُبـدِي
جِهـادَه
|
|
مِئَةٌ
أَذرُعــاً
لَــهُ
وهــوَ
يُـدعى
|
بَرَيـارا
فـي
عُـرفِ
أَهل
السَّعادَه
|
|
ولــدى
النــاسِ
إِيجِيُـوَن
يُسـَمَّى
|
مـن
فَسـِيحِ
الأُولِمبِ
رَامَ
افتِقادَه
|
|
مـن
أَبِيـهِ
أَشـَدُّ
بأسـاً
وعندَ
اب
|
نِ
قُــرُونٍ
أَقــامَ
يُـوري
زِنـادَه
|
|
فاقشَعضـرَّ
الأَربـابُ
منـهُ
هُلُوعـاً
|
وَارعَــوَوا
عــن
مَكِيـدَةٍ
نَقَّـادَه
|
|
أُقصــُدِي
زَفــسَ
ذَكّرِيــهِ
بهــذَا
|
قَبِّلــي
رُكبَـتيهِ
وارجِـي
مِـدَادَه
|
|
لِيُبِيــدَ
الإِغرِيــقَ
بـالجُرفِ
قُـر
|
بَ
الفُلـكِ
قَهراً
وَيُنجِدَ
الطُّروادَه
|
|
لِيَـرَوا
طَيـشَ
مَلكِهِـم
وَهـوَ
يَدرِي
|
أَنَّــهُ
قــد
أَصــَادَ
شـَرَّ
إِصـادَه
|
|
وابــنُ
أَتــرا
يـرى
بمَجـدِ
عُلاهُ
|
حضـطُّ
مَجـدش
المِحرَابِ
أَيَّانَ
قادَه
|