|
ذابــت
بجمــرةِ
فقـدكَ
الأَجسـامُ
|
يــا
فاضــلاً
غَـدَرَت
بـهِ
الأيَّـامُ
|
|
نـاحت
لفرقتـك
المنـابرُ
حسـرةً
|
وبَكَــت
عليــك
الصــُّحفُ
والأقلامُ
|
|
قـد
كنـتَ
بدراً
مشرقاً
في
أرضنا
|
فغــدا
بهـا
بعـد
الضـيآءِ
ظلامُ
|
|
بـدرٌ
أتـاهُ
فـي
التَّمـام
محاقهُ
|
عجـبٌ
محـاقُ
البـدرِ
وَهُـوَ
تمـامُ
|
|
يـا
دافنـاً
فـي
الأرضِ
أفضَلَ
دُرَّةٍ
|
نـاحت
عليهـا
العُـربُ
والأَعجـامُ
|
|
لـو
تجعـلُ
الأجفـان
أصدافاً
لها
|
فـي
بحـر
دمـعٍ
طـابَ
فيـهِ
مقامُ
|
|
يـا
رأسَ
زاوية
الكنيسةِ
من
ترى
|
ركنـاً
يكـونُ
لهـا
عليـهِ
تُقَـامُ
|
|
قـد
كنـتَ
صـخراً
ثابتـاً
لعشيرةٍ
|
إن
ضــاهتِ
الخنســآءَ
ليـسَ
تُلاَمُ
|
|
مَـن
بعـد
فقدِكَ
للرشادِ
ترى
ومَن
|
لنـوائِبِ
الخطـبِ
الشـديدِ
يُـرَامُ
|
|
قد
كنتَ
فرداً
في
الأَنامِ
ولم
تَزَل
|
فــرداً
علـى
مهـدِ
البلآءِ
تنـامُ
|
|
كـانت
تحـومُ
النـاسُ
حولكَ
رغبةً
|
واليـومَ
قـد
حـامت
عليـكَ
هوامُ
|
|
قـد
سرت
عن
وادي
الدموعِ
مُوَدّعاً
|
هـل
يُرتَجَـى
بعـدَ
الـوداعِ
سـلامُ
|
|
إن
كـان
جفنـكَ
نـامَ
نومةَ
دهرِهِ
|
فـالنومُ
فـي
جفـنِ
المحـبِّ
حرامُ
|
|
ولئن
تكـن
قـد
زلتَ
عن
أوطاننا
|
فلمجـدِ
نفسـكَ
فـي
النعيمِ
دوامُ
|
|
منــا
عليــك
تحيــةٌ
منثــورةٌ
|
وعلـى
ثـراكَ
مـن
الـدموعِ
نظامُ
|
|
ومراحــمُ
الرحمــنِ
كــلَّ
عشـيةٍ
|
تُهــدَى
لقــبركَ
والسـلامُ
ختـامُ
|