حبيبي في نيويورك ما زال مثواكا
الأبيات 10
حبيبي في نيويورك ما زال مثواكا فيـا طـول شوقي لنيويورك لمرآكا
حبيـبي برغـم الـدهر إنا سنلتقي ولا كــان عيـش إن يضـنَّ بلقياكـا
حبيــبيَ أسـتغني عـن الأرض كلهـا ولسـت بمسـتغن بهـا عـن محياكـا
حبيـبيَ يـا ميشـال هـل أنت ذاكرٌ سـرورك فينـا وابتسـام ثنايا كا
حبيــبيَ مـا أبقيـتَ غيـر تـذكري وأطيــبُ ذكــرى للأحبــة ذكراكـا
حبيـبي ألـم يـبرح يمـر ببـالكم زيــارة ايلنــدٍ وزاهـر مغناكـا
حبيــبيَ أنــي ذاكــر ذاك كلــه ومـرُّ حيـاتي حيـن اغفـل عن ذاكا
حبيــبيَ إنــي ذاكــر ذا وذاكـر ســخاءً بــه كـانت تَـدفق كفاكـا
شــباب تحليـه المكـارم والنـدى وخيـر الصِبى ما زانهُ جود يمناكا
حبيـبي لا أنسـاك مـا دامت النوى وثـق يـا حبيبي أنني لست أنساكا
رشيد مصوبع
402 قصيدة
1 ديوان

رشيد بن حنا مصوبع.

شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.

له عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.

قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.

1921م-
1340هـ-