صغ لابنِ لطف اللَه باشا مدحةً
الأبيات 15
صـغ لابـنِ لطـف اللَـه باشا مدحةً غــراءَ مثــل صــفاته الغــراءِ
وانـثر لـه حلـل الثنـاء فـإنه شــهمٌ يليــقُ بــه أجــل ثنـاء
وافـى إلـى بيـروت وهـي كئيبـةٌ فجلا الهمــومَ بكفــهِ البيضــاء
وأقـامَ يُظهـر مـن ضـروب ذكـائهِ مــا حــارَ فيــه ربُّ كـل ذكـاءِ
جمـع القلـوبَ على الإخاء وقبلها كــانت عبيــدَ تخــالف الأهـواءِ
إذا شـاد للفقـراءِ أمنـعَ معقـلٍ تحميـــهِ كــل خريــدةٍ غيــداءِ
والحســنُ بالإِحسـانِ يكمـل فضـلهُ مــا أحسـنَ الإِحسـانَ مـن حسـناءِ
شــرفٌ إلـى كـرمٍ إلـى أدبٍ إلـى ظــرفٍ إلـى بـأسٍ إلـى اسـتحياء
سبحانَ من قسَمَ الحظوظَ على الورى إذ خصــَّهُ منهــا بخيــرِ عطــاءِ
فـإِذا دعـوتَ إلـى السخاءِ وجدته جـــادت يـــداهُ بصـــادق الآلاءِ
وإِذا دعـوتَ إلـى النـزالِ رأَيتهُ فــوق المطَهَّــمِ فـارسَ الهيجـاءِ
يــا مـن نشـيدُ بـذكرهِ وحـديثُهُ سـارت بـه الركبـانُ في البيداءِ
عشــقتك بيــروت فـأنت حبيبهـا المـأمولُ فـي السـراءِ والضـرّاءِ
ولــذاك واليهــا حبــاكَ هديـةً ذا الكــاسَ رمــزَ مـودَّةٍ وصـفاءِ
عرفـانَ مـا صنعت يداكَ من الندى لا زلــتَ خـدنَ المجـدِ والعليـاءِ
الياس فياض
64 قصيدة
1 ديوان

إلياس فياض.

أديب لبناني، تعلم ببيروت، ثم بمدرسة الحقوق بالقاهرة.

وكتب في مجلتي إبراهيم اليازجي (الضياء) و(البيان) في القاهرة، وتولى رئاسة التحرير بجريدة (المحروسة) اليومية.

ثم عاد إلى لبنان، فكان من أعضاء مجلس النواب، فوزيراً للزراعة، وتوفي ببيروت عن نحو 55 عاما.

له (ديوان شعر - ط) الجزء الأول منه.

ترجم عن الفرنسية قصصاً، منها (الشهيدة - ط)، و(عشيقة مازارين - ط).

1930م-
1349هـ-