أناملكِ اللطافُ وقد أُمِرَّت
الأبيات 17
أناملـكِ اللطـافُ وقـد أُمِـرَّت علـى المضراب أنطقتِ الجمادا
فأسـمعنا التـدلُّهَ والتصـابي وغَنانــا المحبـةَ والـودادا
وأطربنــا بكــل رخيـمِ سـجعٍ إذا نحـن اسـتزدنا منه زادا
فهيَّـج فـي الفؤاد كمين وجدي وزاد أضــالعي منـه اِتقـادا
كــأنَّ يــداك عابثـة بصـدري تـثير بـه العواطف والفؤادا
كــان يــداك لامســةٌ عيـوني فتعقـدُ فـي مغامضها السهادا
كــأن يــداك لاعبــةٌ بروحـي تمرســها وقــد لانـت قيـادا
فتُنشـدُك الحيـاةَ وقـد أضاعت بهـا الأملَ الذي أعي المرادا
وتبكيـك المنـى ثكلـى أرنَّـت عليهــا عنـدما لاقـت نفـادا
وترثـي العقـل وهـو أغرُّ زاهٍ أُصـيب فمـا استفاد ولا أفادا
وتنــدبُ كــلَّ باســمةٍ تـولت وقد لبست على النور السوادا
ولـولا العجـزُ كنت شققتُ قلبي غــداة بيأسـه فيهـا تمـادى
فأَبصـرتُ الحقيقـةَ غيـر أَنـي يـذرُّ الدهرُ في عيني الرمادا
فــديتكِ اســمعينا كـلَّ لحـن يُحَــوِّلُ يأســَنا أملاً مُفــادا
وخلّـي العـاج ينشـد أن فيـه معـاني العمر تكتسبُ امتدادا
فنعتقـد الهـوى نـوراً تجلّـى وأكثر ما يُرى النورُ اعتقادا
لأن الحــب يرســلُ وهــو داجٍ إلى القلب الوجيعةَ والفسادا
خليل شيبوب
96 قصيدة
1 ديوان

خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.

شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.

سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.

له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.

له: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.

1951م-
1370هـ-