|
أينفعنـي
الحـبُّ
الجديـدُ
وصـاحبي
|
فــؤادٌ
كمـا
شـاء
الزمـانُ
قـديم
|
|
وكيـف
لقلـبي
بالصـبابة
والهـوى
|
وقلــبي
طفـلٌ
فـي
الغـرام
فطيـم
|
|
ولـم
يبـق
مـن
نفسـي
سوى
نَفس
له
|
زفيــرٌ
ونـزعٌ
فـي
الضـلوع
أليـم
|
|
وبـي
غُصـَّةٌ
إن
عـاود
الذكرُ
عاودت
|
وعــاود
داءٌ
فــي
الفـؤاد
كظيـم
|
|
وعـاودني
شـوقي
العهيـدُ
ونـازعت
|
قـــواي
خطـــوبٌ
جمـــةٌ
وهمــوم
|
|
أرى
الجبـلَ
العـالي
فاشتاق
أَنني
|
علــى
رأســه
ثــاوٍ
هنـاك
مقيـم
|
|
هنالـك
مـا
شـاءَ
الفـؤاد
سـكينةٌ
|
وأنـــسٌ
ونـــورٌ
طــاهر
ونســيم
|
|
هنــاك
جماعــات
الطيـور
أوانـس
|
إلـــيَّ
ووجــه
النيــرات
وســيم
|
|
هنــالكم
قلــبي
صــغيرٌ
بنفســه
|
ولكــن
بمــا
يـوجي
الإلـهُ
عظيـم
|
|
وإن
جــوار
اللَــه
أعظــم
راحـةٍ
|
يراهـا
فـؤادٌ
فـي
الشـقاءِ
سـقيم
|
|
وأكـــبر
شــرٍ
أَن
تُحــوَّلَ
مقلــةٌ
|
عـن
النـور
فالليـل
القريب
بهيم
|
|
وأفظــعُ
خطــبٍ
أن
تمــوتَ
عواطـف
|
وتُقفـــرَ
منهــا
أنفــسٌ
وجســوم
|
|
أيـا
دهـرُ
هذا
العمر
أقلق
راحتي
|
ومـــات
رجــائي
أننــي
لعــديم
|
|
وضيَّعتُ
ما
في
النفس
من
مرح
الصبا
|
واصـبحتُ
فـي
قفـر
الحيـاة
أهيـم
|
|
تــذكرتُ
أيامــاً
عــوازب
أنهــا
|
لقلــبي
فـي
ليـل
الخـوطبِ
نجـوم
|
|
بهـا
أهتدي
إن
هوَّم
العمرُ
وارتمت
|
بـي
الغاديـاتُ
السـودُ
فهـي
غيوم
|
|
ووســَّدنَني
مهــدَ
الأســى
متململاً
|
كــأني
ممــن
قــد
لــدغن
سـليم
|
|
خـذوا
نزعـات
العزم
مني
واطفئوا
|
ســـعيراً
بقلــبي
أنــه
لجحيــم
|
|
وحلـوا
عـرى
أضـلاع
صدري
وأوقفوا
|
بــه
خفقــان
القلـبِ
فهـو
أليـم
|
|
وشـدّوا
علـى
نفسـي
بأَثقال
دائها
|
ففــي
النفـس
منـه
مقعـد
ومقيـم
|
|
عسـى
خطرة
في
العمر
أغفلها
الأسى
|
وســـانحةٌ
دون
الفَنـــاء
تحــوم
|
|
تبـادلني
مـا
استسلف
القلبُ
رحمةً
|
بــه
وهـو
رغـم
النائبـات
رحيـم
|
|
وفـي
كـل
يـومٍ
لـي
منـي
متسـجدة
|
وشــوقٌ
إلــى
ذاك
العـذاب
قـديم
|