صَلاةُ اللَهِ عَلى خَيرِ البَرَايا
الأبيات 22
صـَلاةُ اللَـهِ عَلى خَيرِ البَرَايا مُحَمـدُ خَيـرُ مَـن نَحَرَ الهَدايا
حَـدا حادي المَطايا بالعَشايا إِلـى المُختارِ مَحمودِ السجايا
مُحَمـدٌ مـن أتـى بالأَمنِ فاعلَم كَـذاكَ اليُمـنِ أَيضاً والعَطايا
رِسـالَتُهُ إِلـى الثَقَلَيـنِ طُـرّاً وأَملاكٍ يَقِينـــاً وَالبَرَايـــا
وأَهـدى أُمَّـةً مِـن قَبـلُ كـانَت مُجَـاهِرَةً لَهـا سـُبُلُ الغَوَايـا
أَراعَ المُشــرِكينَ بِكُــلِّ ثَغـرٍ وَفَــلَّ جُيُـوشَ كفـرٍ بِالسـَرَايا
وَمــا زالَ الإِلـهُ لَـهُ يُحـامي مِـن كُـلِّ مُخـالِفٍ شـَقَّ العَصَايا
بِــهِ الأَغلالُ والأَصــرَارُ عَنّــا أُزِيـلَ كَـذاكَ أيضـاً وَالبَلايـا
وَســِيمٌ إِن نَظَـرتَ بِعَيـنِ صـِدقٍ طَلِيـقُ الوَجهِ قُل فِيهِ الكِفَايا
عَظِيــمُ الـرَأسِ ذُو خَـدٍّ مَلِيـحٍ وَضـاوي الـوَجهِ بَرَّاقُ الثَنايا
وَســِيعُ الصــَدرِ ذُو كَـفٍّ سـَخيّ كَرِيــمٌ زَانَـهُ الرَحمـنُ غايـا
طَـوَى الاحشـاءَ مِـن سـَغَبٍ لِزُهدٍ رَمـى الأَغيـار طُـرّاً والدَنايا
هُوَ المُختارُ ذُو الخُلُق العَظِيمِ وَحَــقَّ لِمثلِـهِ زَيـنُ السـَجايا
وَكَلَّـــمَ رَبَّـــهُ وَرآهُ حَقّـــاً بِعَيـنِ الـرَأسِ قد جاءَت رِوَايا
رَسـُولُ اللَـهِ أَشـرَفُ مَن تَسامى إِلـى رُتَـبٍ بهـا نـالَ العَلايا
أَجِب يا ابن العَوَاتِكِ صَوتَ عَبدٍ بَعِيـدِ الـدارِ مِكثارِ الخَطايا
لِأَنَّــكَ يــا ابـنَ آمِنَـةٍ رَؤوفٌ شــَفُوقٌ لا تُعاجِــلُ بالجَنايـا
فَجُـد بـالعَفوِ يـامَولاَىَ وَالطُف بِعَبــدٍ مُــذنِبٍ أَهـدَى تَحايـاَ
إِلَى الحَرَمِ الفَسِيحِ يُرِيدُ وَصلاً وَأَمنـاً دَائِمـاً يَـومَ الجَزَايا
عُبَيـدُكَ طَـاهِرُ المضجذُوبُ يَرجُو بِجاهِــكَ يـا مُحمَّـدُ لِلهِـدَايا
عَلَيــكَ صـَلاَةُ رَبِّـكَ مـا تَغَنَّـت حَمَـامُ الأَيـكِ وضهناً بالعَشايا
وَآلِــكَ وَالصــَّحابَةٍ َأجمَعِينَـا وَتـابِعِهِم إِلَـى يَـومِ القَضايا

محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.

شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.