صلاة من الرحمن ما دام اهلال
الأبيات 18
صــلاة مــن الرحمـن مـا دام اهلال على المصطفي المختار والصحب والآل
ببـاب رسـول اللَـه ألقيـت أحمالي فــالغيث مقصـود وأنضـيت أثقـالي
أتيـت رسـول اللَـه والـدمع خـانقٌ وعَـبرة بالخـدين والـذل أبـدى لي
أتيـت نـبي اللَـه مـن طـول غفلتي وســـهدي وأخطـــاء كـــأنه اتلال
وأمعنــت أنظــاري بـدنيا مهينـة فيــا رب أرجــوك الخلاص واقبــال
أتيـــت بــذل وانكســار وخشــية بـه أرتجـي فتحـاً وكشـفاً وايصـال
وغـــوت لمكــروبٍ وغيــث لجذبــة مفــرّج لخطــبٍ بحقـب قـد اسـتطال
أغثنــي حُســام اللَـه انـك مُنصـف وســيف لبأســاء وذي غمــتي حـال
فقـد قرّحـن جفنـي السـهاد وخالني عـذولي مـن ضـعفي كشـنّ غـدا بـال
مـن العتـبِ لم أبرح ولا ذاك شيمتي ولا أخـــش عـــذالا وقيلاً ولا قــال
بحمـد إلـه العـالم الفـرد منتَمي ومنـذ علقـتُ الحـب لـم أخـش إقلال
تصـبرتُ حـتى قيـل لـن يعرف الهوى تجرّعـت مُـرّ البعـد عنـه وحـتى لي
وصــلى إلهــي دائمــاً كـلّ لحظـة علـى المصـطفى مـن هديه زاح اضلال
وآلٍ وأصــحاب بهـم أرتجـي المنـى وقصــد ومـا أهـوى وسـؤلي وتسـآل
فــارجوه أن يمنــح عبيـداً هاشـم وصــحبي وأولادي ورهطــي وأنجــال
كـذاك سـلام اللَـه مـا بـارقٌ سـرَي مـن الغور أو نجد لدا حبنا الغال
ومـا نـاح فـي الأيك الحمام وغردت علـى الـورد عجمـاء وذا مغرم تال
صـلاة علـى المختـار مـا دام اهلال وآل وأصــحاب لهــم كــل افضــال
هاشم الميرغني
30 قصيدة
1 ديوان

هاشم بن الختم محمد عثمان الميرغني.

شاعر من شعراء السودان، له ديوان في مدح الحضرة المحمدية اسمه: شفاء القلوب والغوام في مدح من أضحى للأنبياء ختام.