الأبيات 34
أمبـاري الرشـأ الغرير ومحـاكي الغصـن النضير
رفقـــا بقلــب مــتيم يطـوي علـى نار السعير
أيـــرق لــي وفــؤاده قـد قـدّ مـن صم الصخور
بـالنفس جـدت لـه وكـم قـد ضـن بالنزر الحقير
قلــبي أســير لحــاظه يـا مـن يمن على الأسير
ويعييــه حمــل حليــه ويضــره لمــس الحريـر
يبـــدو الهلال بــوجهه ويغيـب فـي ليل الشعور
يــا غيــث رّو ربــوعه بعهـاد عارضـك المطيـر
كــم مــن سـرور هزنـي فيـه فملـت مـن السرور
ألهــو بأبلــج وجهــه يزهو على البدر المنير
متعــاطيين مـن المـدا مـة بـالكبير والصـغير
ويــديرها عـذب اللمـا واللحـظ منـه ذو فتـور
لا تحســــبن مدامــــة لكنهــا طبــع المـدير
حســـبي بمحســن جنــة مـن حادث الدهر العسير
جـار الـدخيل المستجير ومطلـق العـاني الأسـير
المقتنــي غـرر الثنـا والمرتقـي فـوق الأثيـر
رب الفضــائل والنــدى والمجـد والشرف الخطير
يــا ســائلا عـن فضـله منـي سـقطت على الخبير
جـود كشـؤ بـوب الحيـا يهمــي وعلـم كـالبحور
ويـرى بفطنتـه الذكيـة مــا يحجــب بالســتير
يبــدي الضـمير كأنمـا هـو عالم ما في الضمير
قســما بــوافر فضــله وبعلمـه الطامي الغزير
مـا فـي الأنـام نظيـره حاشـاه جـل عـن النظير
لا تطلبــــن لحــــاقه والو العنان عن المسير
هـل حـك ناصـية السـهى بالكف ذو الباع القصير
مـن هاشـم البطحـاء أه ل الفضل والشأن الكبير
الراكبـون إلـى الـوغى وهـم الأسود على الصقور
والنـازلون مـن العلـى بيـن الـترائب والنحور
فهــم الــذين مـديحهم بالـــذكر وبـــالزبور
يكفيهــم مـا جـاء فـي تفضـيلهم يـوم الغـدير
يــا مـن فـرائد نظمـه أمسـت قلائد فـي النحور
مـا مثـل نظمـك للفـرز دق فـي القديم ولا جرير
يزهـــو فيحســب أنــه قطـع مـن الروض النضير
لا زلـت فـي بـرد المسر ة رافلا عمــر الــدهور
حسن قشاقش
35 قصيدة
1 ديوان

حسن بن محمود بن علي بن محمد الأمين بن أبي الحسن الحسيني الشقرائي العاملي المعروف بقشاقش والشهير بالأمين.

عالم جليل وشاعر مطبوع.

ولد في قرية عثرون ونشأ بها فقرأ في مدرسة أخيه السيد علي نحو 6 سنوات، ثم هاجر إلى العراق، فدرس علم الأصول والفقه.

توفي ببيروت، ودفن في قرية خربة سلم.

له: مجلد في الطهارة لم يتم، رسالة في الرد على الوهابية، ومنظومة في الرضاع، وأخرى في الاجتهاد والتقليد.

1948م-
1368هـ-