|
عــم
الســؤال
فلات
حيــن
سـؤال
|
أو
مــا
كفتــك
قـرائن
الأحـوال
|
|
انظـر
بتأريـخ
الزمـان
الخـالي
|
نظـرات
عينـك
في
الزمان
الحالي
|
|
تجـد
الظـروف
هـي
الظروف
وإنما
|
تتفـــاوت
النظــرات
بالأجيــال
|
|
يتخــالف
الإنســان
فــي
أخلاقـه
|
إمــا
اغتــدى
متوافـق
الأشـكال
|
|
والملـح
والعـذب
الفـرات
كلاهما
|
مـــاء
ولا
كالبــارد
السلســال
|
|
والــدوح
نبـت
والثمـار
مناسـب
|
والكـرم
أكـرم
مـن
عـروق
الضال
|
|
والأرض
تلــك
الأرض
مـا
ان
بـدلت
|
بقـــوارع
الأرجــاف
والزلــزال
|
|
جيــل
تعاهــدها
صــعيداً
طيبـاً
|
واختارهـــا
لمنــابت
الأعمــال
|
|
غـرس
المسـاعي
في
ثراها
فاغتدت
|
محمـــودة
البكـــرات
والآصــال
|
|
غرسـت
علـى
ورق
الوعـول
فأثمرت
|
والغـرس
فـي
الأوحـال
لا
الأوعـال
|
|
يرقـي
إليهـا
السـيل
وهو
مسالم
|
والســيل
حـرب
للمكـان
العـالي
|
|
أجيالنـا
الماضـون
عـز
خضـوعهم
|
وســـكوتهم
لمصـــارع
الأجيــال
|
|
درجـوا
وأبقـوا
بعـدهم
أفعالهم
|
عــــبراً
لأســـماء
بلا
أفعـــال
|
|
تركــوا
البلاد
وخصـبها
مسـتوعب
|
مــا
بيــن
أجـواز
إلـى
أجبـال
|
|
والخصــب
ليــس
بمسـمن
سـكانها
|
إن
كــان
محفوفــاً
بقحـط
رجـال
|
|
كالفيـل
ليـس
بمرهـب
إن
لم
يكن
|
فيــه
زئيـر
الليـث
ذي
الأشـبال
|
|
وكـذا
الغصون
القارعات
إذا
خلت
|
مثــــل
الـــديار
دوارس
الأطلال
|
|
مـا
اسـتوقف
اللـص
المدرب
مكنز
|
فخـــم
لـــه
بــاب
بلا
أقفــال
|
|
واحسـرتا
خلـت
البلاد
فهـل
بهـا
|
مـن
شـاغل
هـذا
الفـراغ
الخالي
|
|
تركــوه
مغــزىً
يسـتهان
وإنهـم
|
لــو
يشــعرون
ربــائق
الانفـال
|
|
لا
يفلتــةن
بــراءة
مـن
شـعبهم
|
والمــري
مـن
دمـه
دم
القيفـال
|
|
والصـل
لـو
لسب
الجبين
لما
نجت
|
قــدم
الفـتى
مـن
سـمه
القتـال
|
|
جهـل
النصـيح
علـيَّ
أثقـل
موضعا
|
مــن
غلظــة
اللــوام
والعـذال
|
|
رمــق
الســراب
فجـردت
أثـوابه
|
عنــه
ليســبح
فــي
عبــاب
الآل
|
|
واسـتعمر
الجـو
البعيـد
خيـاله
|
فبنــى
علــى
الأوهــام
والآمـال
|
|
حـرث
الجبـال
وتلـك
ضـيعة
أشعب
|
يستصــعد
التيــار
مــن
أوشـال
|
|
عقـد
المنـى
سـرجا
علـى
متـوهم
|
فجــرى
ولكــن
فـي
مجـال
خيـال
|
|
وكـــأنه
شـــحذ
الهلال
مهنــداً
|
أو
جـــاء
معتقلا
مــذنب
هــالي
|
|
قـالوا
أتتـك
مـن
المشـيب
غلائل
|
جـــدد
تطــرز
فــي
نهــىً
وجلال
|
|
فتعــر
عـن
بـرد
الشـباب
فـإنه
|
صــدى
المفاضـة
أقتـم
السـربال
|
|
حــتى
إذا
ملأ
القميــص
معـاطفي
|
أبصـــرت
منـــه
طــرائق
الاذلال
|
|
فطفقـت
أهتـف
والمسـامع
لا
تعـي
|
مــن
لــي
بـرد
بـرودي
الأسـمال
|
|
بـرد
الشـباب
لأنـت
نثرتي
اللتي
|
فيهــا
فللــت
مضــارب
الأهـوال
|
|
لـو
فـي
متـون
العيس
همي
لانثنت
|
ملســـا
رميــن
الأرض
بالأثقــال
|
|
ولـو
أنهـا
بـالطود
عادي
الذرى
|
لانهـار
عـن
دعـص
النقا
المنهال
|
|
ولقـد
مـررت
على
البيوت
فساءني
|
إشــغالها
وفــراغ
بيـت
المـال
|
|
خفــت
جبــايته
وصــار
خراجــه
|
ثقلا
علـــى
الأمــراء
والعمــال
|
|
والمهليــن
المهمليــن
كــأنهم
|
خلقــوا
مــن
الامهـال
والاهمـال
|
|
يـا
مـوطن
العـرب
الكرام
تقطعت
|
منـــك
البلاد
تقطـــع
الأوصــال
|
|
بعــد
انسـاعك
صـرت
أضـيق
دارة
|
معـــدودة
الأطـــراف
بالأميــال
|
|
خسر
الجباة
السعي
فيك
وأصبح
ال
|
قســطاس
تحــت
وسـادة
المكتـال
|
|
وتشـاطر
القنطـار
قـوم
ما
سعوا
|
ســعياً
يــوازي
حبــة
المثقـال
|
|
كـم
جـدول
أعمـى
العطـاش
عيونه
|
وبصــدره
ركــدت
جبــال
رمــال
|
|
مــن
آخــذ
بيـديه
حـتى
يشـتكي
|
تعطيلـــه
لـــوزارة
الأشـــغال
|
|
اللَـه
فـي
الشعب
الضعيف
فمن
له
|
مــن
بعـد
طـول
السـقم
بـالابلال
|
|
غنـوه
وقـت
نزاعـه
ومـن
العنـا
|
هــزج
الغنــا
بمــآتم
الإعـوال
|
|
ولـو
أنهـم
تركـوا
العلاج
لنفسه
|
لغـــدت
تحكمــه
علــى
الآجــال
|
|
ومغفليــن
تلاعقــوا
مــن
مكـره
|
شــهداً
يصــب
عليــه
ســم
صـلال
|
|
ان
غرهــم
عســل
يــروق
فربمـا
|
ذاق
الحمــام
الغــر
مـن
عسـال
|
|
لا
تمــتزج
بالخــائنين
فطالمـا
|
قلــب
الـذعاف
طبيعـة
الجريـال
|
|
لا
تصـحبن
أعمـى
البصـيرة
خابطا
|
فمــن
الضــلالة
صــحبة
الضــلال
|
|
شـعراؤنا
صـنعوا
لبـؤس
قصـيدهم
|
مســـتحكم
الأكمـــام
والأذيــال
|
|
زرداً
بهـا
لقـح
الشـعور
مقارنا
|
وضــع
الفعــال
بمولـد
الأقـوال
|
|
حفظـوا
بهـا
روح
البلاد
لو
أنهم
|
نســجوا
مفاضـتها
علـى
منـوالي
|