|
رفقــاً
بصــب
فــي
هـواك
صـريع
|
قـد
بـات
يشـكو
مـن
جـوى
وولوع
|
|
مليـا
حببتـك
غيـر
ناشـد
سـلوة
|
يومــــاً
ولا
متطلـــع
لنـــزوع
|
|
أرخصــت
مـن
وجـدي
وحسـبك
انـه
|
أغلـى
هـوى
حنيـت
عليـه
ضـلوعي
|
|
وخـدعت
قلـبي
فـي
هواك
ولم
أزل
|
أهفــو
اليــك
بقلـبيَ
المخـدوع
|
|
لـولا
غرامـك
مـا
انثنيـت
بناظر
|
يلقــاك
بيــن
مهابــة
وخشــوع
|
|
كيـف
المتـاب
وكيـف
تغفـر
زلتي
|
ان
كـان
لا
يـأتي
الهـوى
بشـفيع
|
|
رفقـاً
علـى
نفـس
أطـرت
شـعاعها
|
وعلــى
فــؤاد
للفــراق
هلــوع
|
|
منـع
العـواذل
ان
أراك
ولم
أكن
|
فــي
الحــب
اول
ســائل
ممنـوع
|
|
عشقوا
الوشاية
فادرعت
من
الهوى
|
ومـــن
الأســـى
بجواشــن
ودروع
|
|
ولقـد
هممـت
بـزورة
تحـت
الدجى
|
لــــولا
هلال
راعنـــي
بطلـــوع
|
|
لا
تــتركي
قلــبي
لــديَّ
فـانني
|
عفــت
البقـاءَ
لقلـبيَ
المفجـوع
|
|
قلــب
تلهــب
مـن
جـواه
ومقلـة
|
ملئت
ولكـــن
مـــن
دم
ونجيــع
|
|
لجزعـت
لـو
أبصـرتني
يوم
النوى
|
فــي
موقــف
جـم
الخطـوب
فظيـع
|
|
والــدهر
أطــرق
رأسـه
متهيبـاً
|
ممــا
ألــمّ
بشــملنا
المصـدوع
|
|
فقفـي
رعـاك
اللَـه
أمتـع
ناظري
|
قبــل
الفـراق
وسـاعة
التوديـع
|
|
هـل
بعـد
هذا
البين
لا
كانت
نوى
|
بــك
طــوحت
مــن
أوبـة
ورجـوع
|
|
كيـف
السبيل
إلى
اللقاء
ودوننا
|
بيــداء
ملتطــم
الحبـاب
مريـع
|
|
منـي
السـلام
علـى
الشـآم
واهله
|
وعلــى
ربـي
بـك
ازهـرت
وربـوع
|
|
يـا
ليتنـا
كنـا
كما
شاء
الهوى
|
فرحَيــن
فيـه
بشـملنا
المجمـوع
|
|
متنقليـــن
علــى
هضــاب
غضــة
|
نجتــاز
ينبوعــاً
إلــى
ينبـوع
|
|
وانـا
وانـت
علـى
رباهـا
تـابع
|
يمشــي
وراء
المالــك
المتبـوع
|
|
نلفـى
الطبيعـة
في
غضون
بهاءها
|
مــن
كــل
صــنع
للالــه
بــديع
|
|
شـهر
علـى
نـار
الغـرام
قضـيته
|
وعـــددته
بـــاليوم
والاســبوع
|
|
لا
عشـت
ان
لـم
أُلـفَ
صـبا
ساهداً
|
مـا
بيـن
حـر
جـوى
ووكـف
دمـوع
|