تحن إليكم حيث كنتم جوانحي
الأبيات 12
تحـن إليكـم حيـث كنتم جوانحي وتطـوي على جمر الفراق جوارحي
وهـا أنا من برح بكم غير بارح أحمــل شـكوى شـوقكم كـل رائح
واسـأل عـن أخبـاركم كـل قادم
سـلوا قلبكم عن حال قلب محبكم فـــذلك أدرى بــأحوال صــبكم
أهيـم اشـتياقاً كل يومٍ لقربكم واستقبل النوق اللواتي بركبكم
ســرين وأهـوى لاثمـاً للمناسـم
أعلـل نفسـي بـاللوى والمحصـب وأنتـم منـى قلبي وغاية مطلبي
ولـولاكم مـا كنـت ممـا ألم بي أهــش لهــام مـن حمـاك مقطـب
وأبكـي لـبرق مـن جنابـك باسم
وارقب طرف النجم فيكم إذا سجى فازداد من فرط الغمام بكم شجا
ويوحشني الليل البهيم إذا دجى ويؤنسني سجع الحمائم في الدجى
جزى اللَه خيراً ساجعات الحمائم
أحمد العطار
32 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن محمد بن علي بن سيف الدين الحسني البغدادي العطار.

عالم جليل وشاعر مطبوع، وكان فاضلاً أصولياً محدثاً زاهداً، أديباً شاعراً من أعلام عصره.

ولد ببغداد ونشأ بها، ثم هاجر إلى النجف وعمره عشر سنوات.

له خزانة فيها نفائس الكتب وحج إلى بيت الله مرتين.

توفي في النجف.

1800م-
1215هـ-