|
أيــدوم
مـن
دار
الفنـاء
بقـاء
|
أم
هـل
يـرام
مـن
الزمـان
وفاء
|
|
أم
كيـف
يـؤمن
مكر
دنياً
لم
يزل
|
تعنـو
بهـا
السـادات
والشـرفاء
|
|
تبـاً
لهـا
مـن
دار
سـوءٍ
صـفوها
|
كـــدر
ولـــذتها
لعمـــري
داء
|
|
ضــحكت
بوجهــك
فـاغتررت
وإنـه
|
لا
شــك
ضــحك
منــه
واســتهزاء
|
|
أيـن
الأكـابر
والجبـابرة
الأكـا
|
ســر
والملـوك
الصـيد
والأمـراء
|
|
أيــن
الصــدوق
الصـادق
الصـدي
|
ق
مــن
فـي
كنهـه
تتحيـر
الآراء
|
|
علم
الهدى
الحقر
الرضي
المرتضي
|
مــن
ليـس
ينكـر
فضـله
الأعـداء
|
|
علامـة
العلمـاء
شـيخ
الكـل
فـي
|
الكـل
الـذي
انقـادت
له
الفضلاء
|
|
الكـاظم
الغيـظ
الـذي
مـن
شأنه
|
فــي
حــالتيه
الحلـم
والأغضـاء
|
|
مـن
علـم
الناس
الوفاء
وكم
وكم
|
أولاهــم
الإحســان
حيـث
أسـاءوا
|
|
لـم
يبـد
منـه
لنـا
علـى
علاتـه
|
إلا
وداد
صــــــادقٍ
ووفـــــاء
|
|
هـو
فخـر
أربـاب
المفاخر
والذي
|
افتخــرت
بــه
آبـاؤه
النجبـاء
|
|
الفخــر
زيـد
بفخـره
فخـر
كمـا
|
زيــــدت
علاً
بعلائه
العليــــاء
|
|
أكـرم
بـه
مـن
سـيدٍ
سـاد
الورى
|
عظمــاً
فــدان
لعــزه
العظمـاء
|
|
نــدب
حبـاه
اللَـه
علمـاً
زانـه
|
ورع
وحســـن
شـــمائل
وحيـــاء
|
|
وســــجيةٌ
نبويــــةٌ
ومزيــــةٌ
|
علويــــةٌ
وحميــــةٌ
وإنــــاء
|
|
وفصـــاحة
قــسٍّ
لــديها
باقــل
|
ســـحبان
وائل
عنــدها
فأفــاه
|
|
وبلاغــة
تقــف
المصـاقع
دونهـا
|
حســرى
وتخـرس
عنـدها
البلغـاء
|
|
أمعاشــر
العلمـاء
مـالكم
سـدى
|
كســوام
شــاء
مــا
لهـن
رعـاء
|
|
أتـرون
حيـن
مضـى
عميـدكم
وهـل
|
تــدري
بفقــد
رئيسـها
الفضـلاء
|
|
أو
مــا
علمتـم
أنـه
بطشـت
بـه
|
كـــف
المنــون
وليتهــا
شــلاء
|
|
أودى
فأنديــة
النــدى
مغــبرةٌ
|
أبـــداً
وربــع
المكرمــات
خلاء
|
|
أودى
الـذي
كـانت
بطلعـة
وجهـه
|
تجلــى
الخطـوب
وتكشـف
الغمـاء
|
|
أودى
الـذي
قد
كان
يحذره
الردى
|
وتــذوب
إن
ذكـر
إسـمه
الأعـداء
|
|
قـد
أيتـم
العلماء
إذ
أودى
كما
|
قـد
أويتمـت
مـن
بعـده
الفقراء
|
|
فلينــدب
المجـد
الأثيـل
شـقيقه
|
وليبكيـــن
قرينهــا
العليــاء
|
|
لـم
أنـس
إذ
حمـل
الأعـاظم
نعشه
|
ولهـــم
هنالــك
رنــةٌ
وبكــاء
|
|
وترجـــل
الكـــبراء
إجلالاً
لــه
|
ولمثلـــه
بترجـــل
الكـــبراء
|
|
لـولم
يكـن
تاجاً
لرأس
الفخر
ما
|
حملتــه
فـوق
رؤوسـها
الرؤسـاء
|
|
ومـن
العجيبـة
حمـل
طـودٍ
شـامخ
|
كــادت
تمــوج
بفقـده
الغـبراء
|
|
لكنــه
لمــا
ثــوى
فـي
بطنهـا
|
ســكنت
فقــرت
فوقهــا
الأشـياء
|
|
أيحــل
هابطـة
الـثرى
بـدر
بـه
|
قــدر
رفيــع
دونــه
الجــوزاء
|
|
يــا
راحلاً
لـم
يرتحـل
عنـا
وإن
|
خلــت
المحافــل
منـه
والأنـداء
|
|
لا
كــان
يومــك
إنــه
يـوم
لـه
|
فــي
كــل
صــدرٍ
غصــةٌ
وشــجاء
|
|
لا
خيـر
بعـدك
فـي
الحياة
وإنها
|
لذميمــةٌ
فعلــى
الحيـاة
عفـاء
|
|
لـو
كـانت
الأمـوات
مثلك
لم
تكن
|
فضــلت
علــى
أمواتهـا
الأحيـاء
|
|
قـد
كنـت
نـوراً
فاختفى
فبكى
له
|
بـدر
الـدجى
وغـدت
تنـوح
ذكـاء
|
|
قـد
أظلمـت
تلـك
المـدارس
بعده
|
ولكــم
علاهــا
مـن
سـناه
ضـياء
|
|
قـد
أظلمـت
سـبل
الرشاد
وطالما
|
كشــفت
بغــرة
وجهــك
الظلمـاء
|
|
واســودت
الـدنيا
علينـا
بعـده
|
واغــبرت
الغــبراء
والخضــراء
|
|
وبكــت
لفربتـه
المـدارس
وحشـةً
|
والعلــم
والأســفار
والعليــاء
|
|
وبكـاء
محـراب
الصـلاة
وكـم
علا
|
المحـراب
فـي
الأسـحار
منه
بكاء
|
|
وأقــل
شــيءٍ
أن
يفيــض
لمثلـه
|
دمــع
العيــون
وأن
يشــق
رداء
|
|
مـا
لـم
تفـض
منـا
النفوس
كآبةً
|
وتشـــقق
الأكبـــاد
والأحشـــاء
|
|
مـا
مـات
نـدب
لـم
تمـت
آثـاره
|
وبــــذكره
تتعطـــر
الأرجـــاء
|
|
كلا
ولا
أدري
أمــراً
أبقــى
لــه
|
خلفـاً
نمتـه
إلـى
العلـى
نجباء
|
|
ولنـا
رجـاء
أن
يشـاء
بـه
الذي
|
قــد
أسســت
آبــاؤه
الكرمــاء
|
|
أيضـام
مـن
هـو
جـار
حامي
الجا
|
ر
أو
يخشـى
امرؤٌ
آباؤه
الشفعاء
|
|
أو
يختشـي
سـوء
الحسـاب
فها
له
|
بحمــى
أميــر
المـؤمنين
ثـواء
|
|
ولــه
مقــام
فــي
أعـالي
جنـة
|
الفــردوس
يغبطــه
بـه
الأعـداء
|
|
أكــرم
بــذلك
منـزلاً
مـا
بعـده
|
بعــــد
وليـــس
وراء
ذاك
وراء
|
|
لـو
تشـهد
الزهـراء
يـوم
وفاته
|
لبســت
عليـه
حـدادها
الزهـراء
|
|
قــد
ألــوعت
برخـائه
ولطالمـا
|
قــد
أولعــت
بمـديحه
الشـعراء
|
|
وتفــاخر
الأمــوات
فيــه
وكــم
|
كــانت
بــه
تتفــاخر
الأحيــاء
|
|
وغــداة
عــم
مصـابه
أرخـت
قـد
|
فــدحت
بـرزء
الصـادق
العلمـاء
|