|
للَّــه
مجلســنا
الأنيـس
وأهلـه
|
فخـر
الكـرام
السـادة
النجباء
|
|
أكـرم
بـه
مـن
مجلس
كمل
الهنا
|
فيــه
لنــا
والبشـر
والسـراء
|
|
أحسـن
بـه
مـن
ربع
أنس
قد
سما
|
عـن
أن
يحيـط
بوصـفه
البلغـاء
|
|
هــو
روضــةٌ
أزهارهـا
أربـابه
|
وســماء
عــزٍّ
شـهبها
الجلسـاء
|
|
هــو
جنــةٌ
ولـدانها
وشـرابها
|
نــدماؤه
والقهــوة
الســوداء
|
|
قــد
زينــت
بنمــارق
مصـفوفةً
|
ممــا
اعتنـت
بطرازهـا
صـنعاء
|
|
وقطيفـة
تجلـي
الهمـوم
بنقشها
|
فكأنمـــا
هــي
روضــةٌ
غنــاء
|
|
كـم
مـن
قلاويـن
بـه
خوط
النقى
|
وأصــابع
المعشـوق
وهـي
سـواء
|
|
عمــد
ممـددةٌ
بهـا
رفعـت
علـى
|
مثـل
البـدور
مـن
الدخان
سماء
|
|
مـذ
ألقيـت
كعصا
الكليم
تلقفت
|
سـحر
الهمـوم
فعـاد
وهـو
هباء
|
|
بكـــم
قلاويـــن
بــه
مائيــةٌ
|
رق
الهــواء
بهـا
وراق
المـاء
|
|
فـي
مثـل
لطـف
هوائهـا
يتنافس
|
المتنافســون
وتجلــب
الأهـواء
|
|
متجاوبــات
بعضـها
مـع
بعضـها
|
فكأنهــا
مــن
بيننــا
أدبـاء
|
|
أو
أنهـا
ورق
شـدت
فـي
دوحهـا
|
فأزيـح
عنهـا
الهـم
والبرحـاء
|
|
أصـواتها
اختلفـت
فأسكر
لحنها
|
شـــرابها
فكأنهـــا
صـــهباء
|
|
تركتهــم
صــرعى
فرقــت
رحمـةٌ
|
لهــم
فهــا
أنفاســها
صـعداء
|
|
للَـه
شـمعته
الـتي
مـا
أسـفرت
|
إلا
تــوارت
فـي
الحجـاب
ذكـاء
|
|
فكأنمــا
هــي
صـعدةٌ
مـن
فضـةٍ
|
وســنانها
يــا
قوتــةٌ
حمـراء
|
|
وكأنمـا
هـي
تـاج
عقيـان
علـى
|
ملـــك
عليـــه
حلــةٌ
شــهباء
|
|
أو
عاشــق
لا
زال
يصــلي
جسـمه
|
نــار
الغــرام
وطرفــه
بكـاء
|
|
هـي
في
الحقيقة
لا
تقاس
بغيرها
|
هـل
تسـتوي
الظلمـات
والأضـواء
|
|
مـن
أهلها
اقتبست
سناها
إذ
هم
|
النـور
الـذي
لا
يعـتريه
خفـاء
|
|
أحســابهم
كجبــاههم
غـر
وكـم
|
لهــم
يــد
كوجــوههم
بيضــاء
|
|
نســب
تفـرع
مـن
ذوابـة
هاشـم
|
كالصـبح
أبلـج
مـا
عليـه
غطاء
|
|
من
آل
جابر
الكرام
ذووا
العلى
|
فخــر
الأنـام
السـادة
الأمنـاء
|
|
أعظـم
بـه
بيتـاً
تسـامى
رفعـةٌ
|
عــن
أن
تسـامى
عـزه
الجـوزاء
|
|
بيـت
سـما
إذ
كـان
بيـت
قصيده
|
مــن
لا
يطيـق
مـديحه
الشـعراء
|