للَّه أي حشاً يبوخ ضرامها
الأبيات 6
للَّــه أي حشــاً يبـوخ ضـرامها أم أي قلــبٍ عنهـم يومـاً سـلا
أتقـر منـا العيـن كلا بعـد من قد كان قرة عين أحمد في الملا
أم أينـا مـن بعـد مهجـة قلبه لـم يصـم مهجة قلبه كرب البلا
أم أي وردٍ بعــده يهنــا وقـد منـع الـورود وكان غيثاً مسبلا
أم كيـف نهج بعد من لم يهجعوا مـن ليلهـم إلا القليـل تململا
أم كيـف نبخل بالدموع لفقد من غمـروا بجـودهم الأنـام تطـولا
أحمد العطار
32 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن محمد بن علي بن سيف الدين الحسني البغدادي العطار.

عالم جليل وشاعر مطبوع، وكان فاضلاً أصولياً محدثاً زاهداً، أديباً شاعراً من أعلام عصره.

ولد ببغداد ونشأ بها، ثم هاجر إلى النجف وعمره عشر سنوات.

له خزانة فيها نفائس الكتب وحج إلى بيت الله مرتين.

توفي في النجف.

1800م-
1215هـ-